Daifallah hamasha
2.2K posts

Daifallah hamasha
@daifallahhamash
وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ
Katılım Mayıs 2021
121 Takip Edilen17 Takipçiler

@Remmikll أنتم مَن يسعى إلى طمسِ هويةِ دمشقَ والشّام، وإلى تشويهِ إرثها العريق بهذا التبرّجِ والعُري الذي تدعون إليه؛ فدمشقُ لم تكن يومًا موطنَ انحلال، بل كانت وستبقى أرضًا للطُّهر وموئلا للقيم.
وإنّكن تُحاربن النقاب وكأنه عدو مع أنه رمز سترٍ وصون وتعبير عن حياءٍ طالما عُرفت به نساء الشام.
العربية

@Amr202255566 @o_s1874 لا نقول إلا ما قاله الله في القرآن الكريم وما نقلته لنا السنة، وما أخذناه عن السلف الصالح المتبع لسنة رسول الله الصحيحة:
“الرحمن على العرش استوى”، والاستواء هو الارتفاع والعلو، نقول: استوى استواءً يليق بجلاله، لا نكيفه ولا نمثله ولا نشبهه ولا نعطل
العربية

@ALAA_ALROHY قُل للسائل:
“اللهُ عزّ وجلّ فوقُ السماوات، مستوٍ على عرشه، بائنٌ من خلقه، كما أخبر في كتابه، وكما صحّ في سنّة نبيّه، من غير تكييفٍ ولا تمثيلٍ ولا تعطيل.”
العربية

@EdyCohen الحمدلله الي صرنا نشوف اللحيه موجوده بكثره ببلاد الشام
العربية

@waleed_1_975 مع كل حدث تتكلمون نفس الشيء فقد قلتم عن غزه ذات الشيء ان غزة قد فضحت كل ومتصهينٍ عميل وكل رافضي كذاب،
ولكن ما نتائج هذه الفضائح ؟؟ (لا شيء)
هل وقف الشرفاء مع الحق؟؟ (لا)
هل توقف الظلم بعد هذا الفّضح الذي تكلمتم عنه ( لا )
إذا لا فائده من هذه الفضائح ان لم يكن هناك نتيجه(لا شيء)
العربية

دمشق فضحت كل متأيرن أو شيعي، وأيقظت كل غافلٍ نسي حقيقتهم.
هؤلاء لم ولن ينسوا يومًا أن سوريا، رغم كونهم فيها أقلية، كانت بين أيديهم يومًا… فكيف نثق بعد اليوم بشعاراتهم الرنانة أو جعجعتهم الفارغة؟
لم يسامحوا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، رغم أنه فاتح القدس،
ولم يغفروا لصلاح الدين، رغم أنه محرر الأقصى…
فهل ننتظر منهم وفاءً أو إنصافًا؟
يا ليتنا لا ننسى كما لم ينسَوا!
العربية

من هو ذو الفقار؟ سيف النبي أم خنجر المجوسي؟
كثيرون لا يعلمون أن اسم “ذو الفقار” لا علاقة له بالنصلين أو الشقين، لا لغةً ولا شرعًا ولا تاريخًا.
• “ذو”: اسم موصول بمعنى “صاحب”
• “الفقار”: جمع “فَقْرة”، وهي القطعة أو الشق في الظهر، ومنه “فقرات الظهر”
فيقال في اللغة:
“سيف ذو فَقَار” أي: فيه حزوز أو شقوق على متنه، تشبه فقرات الظهر.
وقد ذكر ذلك:
• ابن منظور في لسان العرب
• الزبيدي في تاج العروس
• الفيومي في المصباح المنير
• وكلهم اتفقوا أن “ذو الفقار” وصف لشكل السيف المسطّح ذي الحزوز، لا “المشقوق من الأمام” كما تصوره الرايات اليوم.
فمن أين جاءت صورة “السيف ذي النصلين”؟
من خنجر قاتل عمر.
⸻
في صحيح البخاري:
“طعنه أبو لؤلؤة المجوسي بخنجر له رأسان.”
وهكذا نكتشف المفارقة المروعة:
سيف النبي الحقيقي اسمه “ذو الفقار” = سيف بحزوز
خنجر قاتل عمر = سلاح ذو نصلين
الرمز المنتشر اليوم = خلط متعمد بين هذا وذاك
⸻
الخلاصة:
• “ذو الفقار” لا يعني “ذو النصلين”
• السيف ذو النصلين هو خنجر المجوسي
• الربط بينهما تزوير فني وشعاري لا أصل له في الدين….


العربية

@waleed_1_975 رحمك الله يا شيخ على هذا التوضيح المبسط الجمل بارك الله فيك
العربية

سلسلة: مكذوبات في مقتل الحسين رضي الله عنه
الحلقة الأولى ….
ذبح الرضيع في حضن الحسين… رواية يهدمها العقل قبل أن يردها النقل !!
يردد البعض مشهدًا دراميًا يقول إن الحسين رضي الله عنه خرج إلى ساحة القتال وهو يحمل طفلًا رضيعًا، ورفعه أمام الجيش يطلب له الماء، فأتاه سهم نحر الطفل بين يديه.
لكن دعونا نتوقف ونسأل: هل يقبل العقل هذا المشهد أصلًا؟
أولًا: هل يُخرج الحسين طفلًا رضيعًا إلى ميدان قتال؟
الحسين كان يعلم أنه يواجه جيشًا لا يرحم، ورأى بأم عينه كيف قُتل أصحابه وأهل بيته. فهل يُعقل أن يحمل طفلًا رضيعًا ويُدخله أرضًا تمتلئ بالدماء والسهام؟
أي أبٍ عاقل لا يفعل ذلك، فكيف بالحسين بن علي، الرجل الذي ضُرب به المثل في الحكمة والعقل والوقار؟
ثانيًا: كيف يرفعه وهو يرى السهام تتساقط عليه؟
كربلاء لم تكن لحظة سكون، بل كانت ساحة قتال حقيقية.
فهل من الحكمة أن يرفع الحسين طفله عاليًا في مواجهة السهام؟
هل كان يظن أن القوم سيتوقفون عن القتل فجأة لأن في يده طفلًا؟
هذه ليست صورة رجل رحيم، بل صورة رجل يفرّط في طفله، وهذا لا يليق بمقام الحسين.
ثالثًا: لماذا يطلب الماء لطفل لا يشرب الماء؟
الرضيع لا يشرب الماء، بل يرضع الحليب فقط، وهذا أمر يعرفه الجميع.
فكيف يقال إن الحسين خرج يطلب “شربة ماء” لطفله؟
ألم تكن أمه على قيد الحياة لترضعه؟
هل نُصدق أن الحسين لا يعرف طبيعة الرضّع؟
هذا عبث لا يليق بعقل مسلم، فضلًا عن أن ينسب لإمام من آل البيت.
رابعًا: من هو هذا الطفل أصلًا؟
الروايات تختلف ولا تتفق:
بعضهم يقول إنه علي الأصغر
وبعضهم يسميه عبد الله الرضيع
وبعضهم لا يعرف اسمه أصلًا
فهل يُعقل أن يُذبح طفل في حضن الحسين وتضطرب الروايات في اسمه؟
لو كانت القصة حقيقية، لكانت معلومة لا يختلف عليها أحد.
الخلاصة !!!!!
هذه الرواية لا تصح عقلًا ولا نقلًا.
لا يُخرج الحسين طفلًا إلى ساحة حرب
ولا يطلب له ماءً لا يشربه
ولا يرفعه أمام سهام الموت
بل هو الإمام العاقل، الثابت، الحكيم، الذي قاتل حتى آخر لحظة بعزة وكرامة، لا ذل ولا استجداء.
فلا تجعلوا من الحسين وسيلة للدموع المصنوعة، بل اجعلوه رمزًا للثبات والكرامة

العربية

@ttxuorr فكك من الي براسك بلاش كفر هسا مش لمصلحتكو قربتو تموتو وبعدكو بتشركو 🤣
العربية

@AngeChamas هيدا داعس عليكم يا شيعه ولكو حسينيه واحده ما الكو بالاردن 🤣🤣
العربية

@SFOUK_AL_SHEIKH طيب حلو كلمة لا اله الا الله ليش بتتضايقوً منها 😅
العربية

@Remmikll الحمدلله حتى يبلغ الحمد مُنتهاه
الحمدلله الذي أحيانا حتى نرو دمشق بهذا المنظر
العربية

@Nath_limited_ed ببساطة لأنه كافر بالعقيدة الاسلامه نترحم على من يقول ان لله ولد
العربية

حين يغيب الصوت الإيراني عن غزة… وتبقى المتاجرة ؟؟
تقصيرنا لا يعطيهم الحق في استغلالنا. !
نحن لا نُنكر تقصيرنا تجاه أهلنا في غزة…
نعم، قصّرنا، وسكتنا، وربما عجزنا…
لكننا في الوقت نفسه لم نبعها، ولم نتاجر بها، ولم نطعنها من الخلف.
تقصيرنا ذنب نعترف به…
لكن لا يُعطي لأحد الحق أن يركب على أوجاع غزة ليُمرر باطله،
ولا أن يزايد علينا باسم “المقاومة”، بينما هو في الحقيقة يستغل القضية ويضحك على دماء الشهداء.
نحن مقصّرون… نعم،
لكننا لسنا أغبياء، ولسنا خانعين، ولسنا عاجزين عن كشف المتاجرين.
⸻
أين إيران من مشهد غزة الأن ؟
في كل جولة من جولات العدوان، يظهر سؤال كبير في الشارع العربي:
أين إيران؟ أين الحرس الثوري؟ أين صواريخ طهران التي لا تخطئ؟
الجواب بسيط:
إيران لا تحارب، بل تحرّض.
لا تقاتل، بل تُشعل وتنسحب.
لا تنصر، بل تُتاجر.
⸻
لماذا اختفى الصوت الإيراني؟
1.لأنها لا تدخل معارك مباشرة
إيران تحارب عبر الوكلاء، ولا تغامر بنفسها، حتى لا تُخدش صورتها الدعائية.
2.لأنها تفاوض في الخفاء
إيران لا تريد التصعيد في وقت تفاوض فيه الغرب على النووي والعقوبات،
فالصمت الآن جزء من حسابات الربح السياسي.
3.لأنها لا تملك مشروع تحرير حقيقي
إيران لا تهدف لتحرير فلسطين… بل لاستغلالها،
وإبقاء القضية مشتعلة يخدم مصالحها أكثر من النصر!
4.لأنها تخشى انكشاف خداعها
الصمت أهون من الفضيحة،
فالصوت العالي قد يُسقط الأقنعة، ويكشف أنها لم تكن يومًا مع المقاومة الصادقة،
بل فقط مع المصلحة المذهبية والسياسية.
⸻
خاتمة: لا تسمحوا بتكرار الخديعة
نعم، نحن مقصرون،
لكن تقصيرنا لا يعني أن نُسلم عقولنا وقلوبنا لمن يُوظف غزة ليجمّل صورته.
ولا أن نغضّ الطرف عن من يبتسم لدمائنا… ويرقص على أنقاضنا.
غزة ليست ورقة إيرانية، ولا سلعة مذهبية، ولا جسرًا للتشييع.
غزة قضية أمة… لا دعاية نظام !

العربية






















