Daily Qaf | قاف
114 posts

Daily Qaf | قاف
@dailyqaf
الخدمة الرقمية لـ #ديلي_قاف نقدم لكم أحدث الأخبار والدراسات . أنقل | أكتب | أترجم | علوم | فضاء | تقنية | ثقافة | طبيعة | حيوانات | معلومات | غرائب 🍂
Katılım Ekim 2025
0 Takip Edilen207 Takipçiler

🇯🇵 اليابان - مضيق تاكاتشيهو
في قلب جزيرة كيوشو، يختبئ مضيق تاكاتشيهو كواحد من أكثر الأماكن هدوءًا وسحرًا في اليابان.
تتسلل أشعة الشمس عبر الأوراق الخضراء، لتنعكس على مياه النهر ذات اللون الزمردي، بينما يتردد صوت المياه بين جدران الوادي في مشهد يمنح المكان إحساسًا بأن الزمن يسير ببطء.
إنه مكان تمتزج فيه الطبيعة بالسكينة، حيث يتحول الهدوء إلى تجربة يمكن الشعور بها.
العربية

في عرض المحيط، لا قيمة لحجم السفينة أمام قوة الطبيعة. فعندما تضرب العواصف البحرية، تصبح حتى أكبر السفن وأكثرها تطورًا تحت رحمة الأمواج والرياح.
الأمواج العملاقة، والرذاذ الذي تحمله الرياح، واللون الأزرق الداكن الممتد حتى الأفق، كلها تذكر بقوة المحيط التي لا يمكن التنبؤ بها. وبينما تميل السفينة مع كل موجة، يدرك البحارة حجم التحدي الذي يواجهونه في عرض البحر.
ليس مجرد طقس سيئ، بل مشهد يجسد القوة الحقيقية للمحيطات، ويؤكد لماذا لا يزال البحر أحد أعظم ميادين الصمود التي يواجهها الإنسان.
هل تعتقد أنك ستتمكن من النوم خلال ليلة وسط عاصفة بحرية كهذه؟
العربية

منذ آلاف السنين، عبرت القوافل التجارية مناطق جنوب الأردن، وكانت البتراء مركزًا مهمًا على الطرق التي ربطت الجزيرة العربية بمصر وبلاد الشام. وفي وادي رم، تكشف النقوش والآثار عن وجود بشري امتد آلاف السنين.
واليوم، لا تزال البتراء ووادي رم تحتفظان بمشهد صحراوي مهيب، يجمع بين التكوينات الصخرية الشاهقة والمسارات القديمة وآثار الحضارات التي مرت بالمكان.
من مدينة البتراء المنحوتة في الصخر إلى صمت وادي رم الواسع، يلتقي التاريخ بالطبيعة في واحد من أبرز مشاهد الأردن.
العربية

أقل من 100 شخص حول العالم يُعرف أنهم يمتلكون هذه الحالة الاستثنائية.
تكشف حالة نادرة من فرط الذاكرة الذاتية Hyperthymesia أو HSAM كيف يستطيع الدماغ البشري بناء عالم ذهني حيّ ومنظم يمكن التنقل داخله، يحتفظ بتجارب الإنسان عبر حياته.
تخيل غرفة بيضاء داخل العقل، تُحفظ فيها كل لحظة شخصية بعناية، حيث تُرتب الذكريات في ملفات وفق الموضوع والتسلسل الزمني والمشاعر، أو تُعرض على شكل صور ورسائل موضوعة على الرفوف. بالنسبة لطالبة فرنسية تبلغ من العمر 17 عامًا، يُشار إليها بالأحرف TL، فهذا ليس مجرد وصف مجازي، بل واقع ذهني تعيشه يوميًا.
وتُعد TL واحدة من أقل من 100 حالة موثقة لفرط الذاكرة الذاتية. فهي قادرة على استعادة أحداث الماضي بإرادتها، بكل تفاصيلها الحسية، وأحيانًا من أكثر من منظور. كما تستطيع عزل الذكريات المؤلمة، وكأنها تضعها داخل صندوق ذهني مغلق، ثم تنتقل إلى "غرف" أكثر هدوءًا لتنظيم مشاعرها، مثل الغضب.
وما يميز حالتها أيضًا أنها تستطيع تخيل أحداث مستقبلية بدرجة عالية من الوضوح والتفاصيل والمشاعر، وكأنها تعيشها قبل وقوعها، وهي قدرة تُعرف باسم التفكير المستقبلي العرضي Episodic Future Thinking .
ويصف الباحثون نظام ذاكرتها بأنه بنية ذهنية معقدة ومنظمة ذاتيًا، تستطيع الوصول إليها والتحكم بها وقتما تشاء، وهو ما يمنحها قدرة استثنائية على استرجاع ذكرياتها الشخصية، بخلاف كثير من المصابين بفرط الذاكرة الذين يعانون من تدفق الذكريات بشكل مزعج وخارج عن إرادتهم.
وتساعد دراسة هذه الحالة العلماء على فهم الآليات العصبية لما يُعرف بـ"السفر الذهني عبر الزمن"، أي القدرة على العودة إلى الماضي واستشراف المستقبل بمرونة. وتشير النتائج إلى أن الذاكرة ليست مجرد مخزن للمعلومات، بل نظام ديناميكي منظم مكانيًا وعاطفيًا، يسهم في تشكيل الهوية الشخصية واستمرارية الإحساس بالذات عبر الزمن.
وخلصت الدراسة، التي نُشرت عام 2025، إلى أن هذا النوع الفريد من التنظيم المعرفي قد يسهم في تعميق فهم العلماء للوعي البشري والذاكرة الذاتية.

العربية

تُعد المواد المعروفة باسم PFAS، أو "المواد الكيميائية الأبدية"، مجموعة من المركبات الصناعية التي تتميز بروابط قوية جدًا بين الكربون والفلور، ما يجعلها شديدة المقاومة للتحلل في البيئة. ونتيجة لذلك، يمكن أن تبقى في الماء والتربة والكائنات الحية لسنوات طويلة، بل لعقود.
وأظهرت دراسة حديثة استندت إلى بيانات القطاع الزراعي في ولاية كاليفورنيا أن المبيدات المرتبطة بمركبات PFAS قد تكون من المصادر الرئيسية لتلوث المجاري المائية. فقد رُصدت هذه المركبات في نحو نصف عينات المياه السطحية، إضافة إلى نسبة مماثلة من عينات الرواسب، ما يشير إلى انتشارها بالقرب من المناطق الزراعية.
وتصل هذه المواد إلى المياه عند استخدام المبيدات في الحقول، حيث تنقلها الأمطار ومياه الري والجريان السطحي إلى الأنهار والجداول وشبكات التصريف. كما يمكن أن تترسب في قاع المجاري المائية، لتتراكم هناك وتستمر لفترات طويلة.
ولا يقتصر القلق على وجود هذه المركبات بشكل مباشر، إذ يمكن لبعض المبيدات المحتوية على تراكيب PFAS أن تتحلل إلى مركبات أصغر مشابهة لها، لكنها تحتفظ بقدرتها الكبيرة على مقاومة التحلل والانتشار عبر الأنظمة المائية.
وأشار الباحثون أيضًا إلى أن الزراعة في كاليفورنيا تستخدم سنويًا كميات كبيرة من المبيدات التي تحتوي على مركبات PFAS، ما يعني استمرار دخولها إلى البيئة. كما أوضحوا أن برامج المراقبة الحالية تتابع عددًا محدودًا من هذه المركبات وفي مواقع محددة فقط، لذلك قد يكون حجم التلوث الفعلي أكبر مما تكشفه البيانات المتاحة.
وربطت دراسات صحية التعرض لبعض أنواع PFAS باحتمال حدوث تأثيرات في الجهاز المناعي، ووظائف الكبد، ومستويات الكوليسترول، والنمو والتطور التناسلي. ومع ذلك، لا تزال الأبحاث مستمرة لفهم المخاطر طويلة الأمد، خصوصًا عند التعرض لتركيزات منخفضة منها في البيئة.
وتخلص النتائج إلى أن المبيدات المرتبطة بمركبات PFAS قد تسهم في انتشار التلوث بالمياه السطحية في كاليفورنيا، في حين أن محدودية عمليات الرصد تجعل من الصعب تحديد الحجم الحقيقي لتأثيرها البيئي.

العربية

شارك أحد الفنانين مقطعًا يوثق عملية إصلاح قطعة خزفية بأسلوب "كينتسوغي" لصالح علامة Tatcha، وهو فن ياباني تقليدي يقوم على ترميم القطع المكسورة بدلًا من التخلص منها.
ويعتمد هذا الفن على إبراز آثار الكسر بدلًا من إخفائها، في تجسيد لفلسفة وابي-سابي التي ترى الجمال في العيوب وآثار الزمن. وأوضح الفنان أن ممارسته لهذا الفن غيّرت نظرته إلى المقتنيات، إذ أصبح أكثر حرصًا على الحفاظ عليها، وأكثر وعيًا في قرارات الشراء، ما قلّل من إنفاقه على الأشياء غير الضرورية.
العربية

تعتمد آيسلندا في إنتاج معظم كهربائها على مصادر متجددة، ما جعلها واحدة من الدول التي تمتلك أنظف شبكات الطاقة في العالم.
وبدلًا من الاعتماد الكبير على الفحم والنفط والغاز، تستفيد البلاد من طبيعتها الغنية بالمياه الجارية والحرارة المختزنة في باطن الأرض.
يأتي الجزء الأكبر من الكهرباء من محطات الطاقة الكهرومائية، حيث تغذي الأنهار الناتجة عن ذوبان الجليد ومياه الجبال التوربينات باستمرار. أما بقية الإنتاج، فيعتمد بدرجة كبيرة على الطاقة الحرارية الأرضية، التي تستخدم حرارة باطن الأرض لتوليد البخار وتشغيل محطات الكهرباء، إلى جانب توفير التدفئة.
وتتمتع آيسلندا بهذه الموارد بسبب موقعها فوق حيد منتصف المحيط الأطلسي، وهي منطقة تبتعد فيها صفيحتان تكتونيتان عن بعضهما ببطء. ويسهم النشاط البركاني في تسخين المياه الجوفية، لتتحول إلى مصدر مهم للطاقة.
بفضل ذلك، أصبحت شبكة الكهرباء الآيسلندية منخفضة الانبعاثات، وتوفر الطاقة للمنازل والشركات والصناعات التي تستهلك كميات كبيرة من الكهرباء، مثل مصانع الألمنيوم ومراكز البيانات.
ومع ذلك، لا يعني هذا أن البلاد تخلت تمامًا عن الوقود الأحفوري؛ فوسائل النقل، بما فيها السيارات والشاحنات والسفن والطائرات، لا تزال تعتمد بدرجة كبيرة على المشتقات النفطية.
ورغم هذا التحدي، تقدم آيسلندا نموذجًا بارزًا لكيفية توظيف الموارد الطبيعية والجغرافيا المحلية لبناء منظومة كهرباء أكثر نظافة واستدامة.

العربية

