Sabitlenmiş Tweet

الجرائم الكبرى لا تشيخ… ولا تموت بالتقادم.
جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، سواء ارتُكبت بالفعل أو بالمشاركة أو بالتواطؤ، محصّنة بالقانون الدولي ضد النسيان والتسويات.
تغيّر الظروف لا يُبرّئ الجناة،
وتبدّل الخطاب لا يمحو الدم،
وأي محاولة للقفز فوق الحقيقة ليست "واقعية سياسية" بل جريمة جديدة.
العدالة الانتقالية ليست خياراً انتقائياً ولا قائمة مزاجية:
حقيقة بلا محاسبة = تبييض جرائم
محاسبة بلا حقيقة = تصفية سياسية
تعويض بلا اعتراف = شراء صمت الضحايا
الحقوق ثلاثة ولا تُجزّأ:
الحق في الحقيقة
الحق في المحاسبة
الحق في جبر الضرر
وأي تسوية تتجاهل هذه الحقوق ليست سلاماً…
بل انتهاك صريح لالتزامات دولية،
وتأجيل مؤقت لانفجار مؤكد.
من يراهن على النسيان، يجهل أن القانون الدولي لا ينسى وأن الشعب لا ينسى ولا يغفر.
#العدالة_الانتقالية_مطلبنا
العربية







