Deep_six
241 posts



حتى ما ننسى مع أي كائنات عايشين وشو عم نواجه... افيش داعي قول متضامن مع مريم..

JUST IN🇮🇷❌🇺🇸🔥 Iran’s Army Announced that it shot down An F-16 fighter jet belonging to Israel.






🔴 خطر رهيب يخنق إيران الثورة، ليس الحرب، ولا المظاهرات... كيف تخنق الصين النظام الإيراني، ولماذا؟ تبيع إيران عبر أساطيل الظل النفط للصين بملايين البراميل، ولكنها لا تحصل بالمقابل على الدولار، بل على مشاريع استراتيجية وبنى تحتية، أي النفط مقابل البناء، والبناء يوفر تنمية في إيران، ويتسبب بالحركة الاقتصادية. الآن: هناك نحو 200 مليون برميل محملة على ناقلات تريد التفريغ في الصين، لكن الصدمة لم تأت من واشنطن أو تل أبيب هذه المرة، بل من بكـــين... فقد نشرت رويترز بتاريخ 12 يناير الماضي تقريراً استناداً لشركات Kpler و Vortexa المختصتين في مجال الشحن البحري جاء فيه: أن بكين قد اعتمدت نظاماً صارماً تجاه شراء حصص "أباريق الشاي" الإيرانية بشكلٍ أكثر صرامة، وأنها استنفدت شراء حصص 2026، ولن تسمح للشركات المحلية الصينية بشراء المزيد ولا لبرميل واحد، وذلك لضبط التلوث والتهريب ومنع خروج العملة الصعبة للخارج "شبيهة بكوبونات النفط الأبيض في العراق". إنتبه: في هذا اليوم الذي تم به الكشف عن هذا التقرير بالتحديد "قبل يومين" تم الإعلان عن أن التومان الإيراني قد أصبح يقترب من اللا قيمة تماماً، وهو سبب يبدو رئيسياً لانهيار التومان، أي أن السبب: الإعلان الصيني كعامل مؤثر. الجزء الأول من الصدمة هو هذا ببساطة: لم تعد الصين، عبر نظام الحصص، قادرة على استيعاب شحنات نفط إيراني إضافية، ما أدى إلى تكدّس كميات ضخمة من النفط في ناقلات عائمة قبالة سواحل جنوب شرق آسيا، تحوّلت من أداة تصدير إلى عبء مالي متصاعد على طهران، بسبب كلف الشحن والتأمين والسلامة والتشغيل للبواخر، وهو ما يشكل الآن كارثة اقتصادية على طهران (قلنا كمية النفط الإيراني العائم المكدس الآن في جنوب شرق آسيا يقدر بنحو 200 مليون برميل). أخبرتك بأن هذا هو فقط الجزء الأول من الصدمة، فانظر الثاني.. الجزء الثاني والأخطر، فهو أن التعاقدات بين طهران والشركات الصينية العاملة في إيران بمشاريع البنى التحتية تخضع للتأمين من قبل شركة تدعى سينشور Sinosure، هذه الشركة وضعت بنداً في العقد مع إيران يدعى البند LMA3100، وهو ينص على: إلغاء التغطية التأمينية فوراً وبأثر رجعي إذا وُجدت شبهة خضوع للعقوبات الأمريكية. الآن: في حال فرضت الولايات المتحدة على شركة سينشور عقوبات، سيتفعل هذا البند، وستنسحب شركات المقاولات الصينية من إيران خلال ساعات وأيام، وتتوقف المشاريع، وتنتهي المقايضة، وترى إيران نفسها غير قادرة على بناء طابوقة واحدة، وفي نفس الوقت فهي لن تستطيع إدخال دولار أمريكي واحد من الخارج لا عن طريق البيع ولا المقايضة بسبب عدم شراء الصين للمزيد من النفط، وهذا يعني: انهيار التومان كلياً. الإفلاس. عدم قدرة الحكومة على دفع الرواتب. الانهيار الداخلي. سقوط النظام. ما تمر به إيران من خلال هاتين الصدمتين أخطر بأضعاف من الاحتجاجات الحالية، وأشد من الضربة العسكرية. رسلي المالكي

























