عبدو
19 posts

عبدو
@definitelyabudi
Part time medical student Fulltime زول ساي UofK || Med 101
Omdurman, Sudan Katılım Ocak 2025
97 Takip Edilen3 Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
عبدو retweetledi

البك دا قلم تافه شديد وخطه شين والبحب يكتب بيه دا زول مختل
Reckless الجادي جداً@249MQ
الاحسن ياتو واحد فيهم ؟
العربية
عبدو retweetledi

@oukasakata It’s an old Arabic meme that when a man drives he always look at the backseat in the same position as your drawing and ask about the air condition quality or if they want tea or coffee LOL
English
عبدو retweetledi

ناس أم ضواًبان والعسيلات اكيد بتعرفو الزول ده،
ده سامي ود بثينة البكون ماسكها من طرفها وبكونو ماشي وراها زي الشافع
اليوم في المستشفى سامي أمو بثينة ماتت 💔
ربنا يرحمها ويغفر ليها
سامي فاقد عقلو بس بحبو امو شديد ومتعلق بيها لأبعد الحدود لدرجة بمسكها من طرفها اي مكان تمشي هو وراها رغم انه مابعرف حاجة وفاقد عقلو بس بعرف انه دي امو وبحبها شديد
من وانا صغير بعرف سامي وامو وبشوفهم وطوالي بلفت انتباهي بتعلقو بيها
لاقيت سامي راكب مع الجثمان وقاعد جمبها ومنتظرها تصحى وشغال ينادي عليها بهمهمة بتاعت كلام ماقدرت افهم منو حاجة بس احساسي بقول لي انه داير يصحيها لانه مفتكرها نايمة.
واثناء ما شغالين في اجراءت الدفن طالب بـ انه يسوقها، كل البيعرفو انها ترجع معاهو زي كل يوم برجعو من السوق وملقطين رزقهم
كانت فكرة الناس ما يدفونها قدامه لأنه احتمال يحاول ينبش القبر ويطلعها حسب تعلقو بيها وعقليته.
فقد الام دا حاجة صعبة حتى الانسان الفاقد عقله بيتجرس … ربنا يصبرك يا سامي ويجبر كسرك ويهون عليك فقد أمك
- لؤي عمر

العربية

@definitelyabudi دي ما مجالات ادبية الادبية قاعدين ينوعو مازي ناس العلمي بس واقعين هندسة وطب وما نافعين في الاتنين
العربية

عبدو retweetledi
عبدو retweetledi

يثير الرعب عشان سارق ولا عشان عب
الجزيرة مصر@AJA_Egypt
سارق يثير الرعب بطريقته في كسر زجاج السيارات وسرقة محتوياتها بمدينة 6 أكتوبر.. ماذا وجدت الشرطة بحوزته؟
العربية
عبدو retweetledi
عبدو retweetledi

ترجمت هذا المقال من موقع Middle East Eye بعنوان:
«تعلمت إطلاق قذائف الـRPG عبر يوتيوب: كيف قاومت قرية سودانية مليشيا الدعم السريع – وانتَصرت»
وهو بقلم الصحفيين دانيال هيلتون و محمد أمين.
يروي المقال قصة قرية التكينة في ولاية الجزيرة، التي تحولت من مجرد بلدة ريفية بسيطة إلى رمز للمقاومة الشعبية في وجه مليشيا الدعم السريع (الجنجويد).
المقال يسلط الضوء على كيف أن الأهالي، الذين لم يكن لهم أي خبرة عسكرية من قبل، اضطروا لتعلم استخدام السلاح عبر الإنترنت، وحفر الخنادق، وصناعة المتاريس من أدوات الزراعة والأخشاب، ليصدوا الهجمات المتكررة للمليشيا. ويروي تفاصيل المعارك الدامية التي استمرت أيامًا، وكيف دفعوا ثمنًا باهظًا من الشهداء والجرحى، لكنهم في النهاية حافظوا على قريتهم من السقوط.
كما يبرز المقال الدور المحوري للمهجر في تمويل المقاومة، حيث ساهمت تحويلاتهم المالية في شراء السلاح والطعام والدواء، بينما تخلت الدولة عن دعمهم. وفي الوقت الذي رحبت فيه التكينة بعودة القوات المسلحة السودانية، ظل شعور الإهمال والخذلان يخيّم على أهلها، الذين يؤكدون أن بقاءهم وصمودهم كان بجهودهم وحدهم.
مقتطفات:
📌يقول لموقع «ميدل إيست آي»: «لم أتلق أي تدريب عسكري من قبل، لكن كان عليّ أن أدافع عن بيتي وأرضي. الآن أستطيع استخدام جميع أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة. تعلمت إطلاق قذائف RPG من خلال مشاهدة يوتيوب».
📌أهالي التكينة، شأنهم شأن أغلب قرى الولاية، وقفوا إلى جانب القوات المسلحة السودانية ضد المليشيا، معتبرين الجيش مؤسسة وطنية على الرغم من تاريخه المليء بالانقلابات والحكم العسكري والنزاعات.
📌ازدادت مخاوف التكينة. بدأ الأهالي بجمع قطع الخشب، أدوات الزراعة، الصناديق والأبواب – أي شيء يمكن استخدامه لإقامة المتاريس في الشوارع.
تم تدريب الشباب على القتال. وأُرسلت نداءات إلى أبناء القرية في المهجر لإرسال الأموال بشكل عاجل.
الكثير من تلك الأموال استُخدم لشراء أسلحة للدفاع عن القرية. وبحسب إبراهيم، كان من السهل الحصول عليها.
📌تعرضت التكينة للقصف ثلاثة أيام متواصلة. قُتل 22 من أهلها. ويستذكر إبراهيم: «كان الأمر بالقتال حتى النهاية وألا نسمح لأي شخص بدخول قريتنا».
📌كما أُصيب أربعون آخرون. «شكلنا فريقًا طبيًا. رغم قلة الأطباء، عملوا بجد وبنظام نوبات لإنقاذ أرواح الجرحى».
📌وبالنهاية تراجعت هجمات المليشيا، لتبدأ ستة أشهر من الحصار.
📌كنا نأكل وجبة واحدة في اليوم. كان هناك مطبخ عام يطبخ ويوزع الطعام على الناس، بما فيهم الرجال المرابطون على المتاريس التي لم تُترك خالية أبدًا».
📌وفي نهاية المطاف، توصلت المليشيا وأهالي التكينة إلى اتفاق: يُسمح للمليشيا باستخدام الطريق الرئيسي وإقامة ثلاثة حواجز تفتيش عليه، لكن تُترك القرية وشأنها.
📌بعد انشقاق كيكل ... شنّت المليشيا حملة انتقامية مسعورة استهدفت منطقة الجزيرة، حيث ينحدر كيكل ورجاله.
📌خلال الأيام والأسابيع التالية، امتدت الهجمات إلى قرى المنطقة. وفي نوفمبر، بدأت تصل إلى التكينة أعداد كبيرة من اللاجئين المرهقين من القرى المجاورة هربًا من بطش المليشيا.
يقول إبراهيم: «كانت الأوضاع سيئة للغاية. كان هناك أعداد كبيرة من النساء والأطفال وأصحاب الاحتياجات الخاصة وكبار السن والجرحى والمرضى».
📌في ديسمبر، عادت المليشيا لمهاجمة التكينة من جديد. يقول إبراهيم: «هذه المرة كان لدينا جيشان: مقاتلو التكينة في المقدمة بالأسلحة الثقيلة، وخلفنا أبناء القرى الأخرى بالأسلحة الخفيفة».
📌محمد، قائد الميليشيا المحلية، يشير بانتصار إلى مكان على ضفة النهر حيث قتل ضابطين من المليشيا.
يقول: «نصبنا لهم كمينًا من بين الأشجار هنا. أنا فخور أنني قتلتهم. بفضل تعبئة الناس والغضب العارم ضد المليشيا استطعنا هزيمتهم».
📌 ومن بين المدافعين عن التكينة كان عبد الرافِت إبراهيم بابكر (28 عامًا). كان قد عاد من الإمارات، حيث يعمل، في زيارة لأقاربه عندما تعرضت التكينة لأول هجوم. بقي بابكر في السودان ليدافع عن أهله وبيته.
يقول والده، إبراهيم بابكر، لموقع «ميدل إيست آي»: «عندما سمع أصوات الرصاص والاشتباكات، حمل كلاشينكوف وقال لعائلته أن يذهبوا ليحتموا عند الأقارب».
كان إبراهيم يحتمي مع بقية كبار السن من القرية عندما بلغه خبر مقتل ابنه.
يقول: «أُحضرت جثته فصرخت: الله أكبر. كان موقفًا عظيمًا لأنه استشهد. أصيب برصاصة في قلبه».
📌مرة أخرى، نجحت التكينة في صدّ المليشيا. ومرة أخرى، جاء النصر بثمن باهظ: 30 شهيدًا من أهل القرية وحوالي 50 جريحًا.
📌بعد أن استعادت القوات المسلحة السيطرة على ولاية الجزيرة، كتبّت لجنة المقاومة الشعبية في التكينة للوالي قائمة مطالب، شملت أن يكون للقرية ممثلون في الإدارة المحلية، وأن تُرفع التكينة لتصبح محلية مستقلة.
📌«لقد اشترينا هذه الأسلحة بأموالنا بعدما تخلّت عنا الحكومة. لن نسلّم سلاحنا أبدًا».
middleeasteye.net/news/i-learnt-…
الجزء 1/4
«تعلمت إطلاق قذائف الـ RPG عبر يوتيوب»: كيف قاومت قرية سودانية مليشيا الدعم السريع – وانتَصرت
عندما هاجم مقاتلو مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) قرية التكينة، تكاتف الأهالي لصدّهم مرارًا وتكرارًا
بقلم دانيال هيلتون ومحمد أمين – من التكينة، السودان
قبل الحرب، لم يسبق للامين إدريس محمد أن استخدم سلاحًا في حياته. لم يشعر حتى بوزن بندقية بين يديه.
لكن عاصفة كانت تقترب.
بحلول أواخر 2023، كان كشّافة مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) يمرون بانتظام بدراجاتهم النارية قرب قرية التكينة بولاية الجزيرة وسط السودان، تتجول أعينهم في البحث عن أهم مواردها.
أما مشهد جنود القوات المسلحة السودانية فكان نادرًا: بات واضحًا أكثر فأكثر أن الدفاع عن التكينة لن يأتي من الجيش.
فقررت القرية أن تتولى زمام الأمر بنفسها. محمد، البالغ من العمر 41 عامًا، طويل القامة وعريض الكتفين، كان رجل أعمال ينخرط مثل كثير من أبناء الطبقة الوسطى في التكينة ببعض الزراعة الجانبية.
اليوم، يمشي ويتحدث بثقة ضابط عسكري، يقود الميليشيا المحلية التي دربت نفسها بنفسها وجهزت نفسها بأسلحتها الخاصة، والتي نجحت مرارًا في صدّ المليشيا المتعطشة عندما اجتاحت قرى أخرى في ولاية الجزيرة.
يقول لموقع «ميدل إيست آي»: «لم أتلق أي تدريب عسكري من قبل، لكن كان عليّ أن أدافع عن بيتي وأرضي. الآن أستطيع استخدام جميع أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة. تعلمت إطلاق قذائف RPG من خلال مشاهدة يوتيوب».
التكينة قرية يغلب عليها مشهد العربات التي تجرها الحمير أكثر من السيارات. تحيط الأسوار المنخفضة والأزقة بساحات خاصة يجلس فيها الزوار يحتسون القهوة الزنجبيلية القوية تحت الأشجار.
إلى الشرق، تمتد بيوت منخفضة مربعة الشكل حتى تصل إلى نباتات القصب ومجاري النيل الأزرق السريعة. ترتطم القوارب الصغيرة بضفة النهر.
اندلعت الحرب الأخيرة في السودان في أبريل 2023، عندما انفجرت خطط دمج المليشيا في الجيش النظامي في صراع دمّر البلاد، وأسفر عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد 12 مليونًا.
في البداية، اعتقد سكان التكينة أن القتال سيكون بعيدًا عنهم. لم يكن في قريتهم ما يستحق أن يتقاتل عليه المتحاربون، حسب تصورهم. كانوا يظنون أن المعارك ستتركز في المدن الكبرى مثل الخرطوم.
لكن سرعان ما وصلت التقارير المقلقة عن فظائع المليشيا في مناطق نائية بدارفور، حيث قُتل المئات وجرت عمليات اغتصاب ممنهج كسلاح حرب.
أهالي التكينة، شأنهم شأن أغلب قرى الولاية، وقفوا إلى جانب القوات المسلحة السودانية ضد المليشيا، معتبرين الجيش مؤسسة وطنية على الرغم من تاريخه المليء بالانقلابات والحكم العسكري والنزاعات.
ورغم أن التكينة منطقة ريفية، فإنها تقع على طريق مسفلت يمتد بمحاذاة النيل الأزرق نحو الخرطوم على بُعد 50 كيلومترًا شمالًا.
وبحلول أواخر 2023، كانت المليشيا تحقق تقدمًا واسعًا. ففي 18 ديسمبر سيطرت على ود مدني، عاصمة ولاية الجزيرة، ما فتح باقي مناطق الولاية أمام مقاتليها.
آنذاك، باتت قصص الرعب على عتبة التكينة.

العربية
عبدو retweetledi












