

لبنان وإسرائيل على طاولة المفاوضات👇 🔴أعلنت الدولة اللبنانية استعدادها للتفاوض بعد تنسيق جرى بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة نواف سلام، إذ جدد عون الموقف علناً خلال جلسة مجلس الوزراء يوم الخميس الماضي 🔴في المقابل، تجاوبت تل أبيب وأعلن رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو قبوله بالتفاوض "تحت النار" بجدول أعمال يقتصر على سلاح "حزب الله" 🔴كشفت المصادر أن الاجتماع الحضوري الذي سيعقد داخل وزارة الخارجية الأميركية قد يترأسه وزير الخارجية ماركو روبيو بحضور السفراء الثلاثة حصراً، نافية ما تردد عن احتمال مشاركة السفير السابق سيمون كرم 🔴ومن المقرر أن يكون هذا الاجتماع تحضيرياً بامتياز، يطلق فيه روبيو رسمياً المسار التفاوضي بين لبنان وإسرائيل، لتنطلق بعده الاجتماعات الجوهرية التي قد تُعقد في قبرص، وإن ظل تمثيل الوفدين فيها غير محدد المعالم أو غير معلن بعد ❓لكن كيف وصل الأمر إلى طاولة المفاوضات؟ 🔴كشف مصدر دبلوماسي في واشنطن عن أن تحريك ملف المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في هذا التوقيت، بعدما لاقت مبادرة الرئيس عون التي أطلقها منذ بداية الحرب لا مبالاة أميركية ورفضاً إسرائيلياً، فرضته مساعي إيران لضم ملف لبنان إلى طاولة مفاوضات إسلام آباد 🔴وهو ما استند إليه عون ورئيس الحكومة سلام لنقل تخوفهما إلى الجانب الأميركي بأن يُبرم أي اتفاق على حساب لبنان وفي غيابه، وشددا على أن الدولة تعد الجهة الوحيدة التي يمكن أن تفاوض باسم لبنان. وأمام هذا الواقع تحركت الإدارة الأميركية لقطع الطريق على أي محاولة إيرانية لاستعادة الإمساك بالملف اللبناني 🔴يقرأ الكاتب السياسي حنا صالح المشهد بواقعية مجردة، مستحضراً موازين القوى التي تتحكم في أي عملية تفاوضية. ويذكر بأن "حزب الله" أوصل لبنان إلى "هزيمة مدوية. مناطق واسعة طالها التجريف والهدم، وأكثر من مليون ومئة ألف نازح وخسائر اقتصادية فلكية، فضلاً عن خسائر بشرية يستحيل تعويضها" #نكمن_في_التفاصيل







