
محمد عبدالله المكرمي
5.1K posts

محمد عبدالله المكرمي
@der181
محمد عبدالله أحمد المكرمي جدي زعيم الطائفة الاسماعيلية السليمانية


يتكوّن نسيج الدعوة في منطقتنا من شقّين متمايزين في الطباع، متباينين في الدوافع، ومختلفين في مستوى الخطر والتأثير: الشقّ الأول: الجاهل المنقاد. الشقّ الثاني: مُدّعي القداسة و الطمّاع المتمسكن. ((مقال تحليلي لذلك))




يام الإسماعيلية…..ضحية الباطنية..!! تعتمد خشيوة السرّية في إعادة بناء ذاتها على منهجٍ يتبنّى الغموض والتدرّج؛ إذ تبدأ بإدخال المنضمّين تدريجيًا في أفكارٍ خاصة لا تُكشف دفعة واحدة. وتُوظّف التأويل الباطني للنصوص لإعادة تشكيل المعاني بما يخدم رؤيتها، مع حصر “الفهم الصحيح” في دائرةٍ ضيّقة لا تتجاوز مرجعية علي حاسن المكرمي وحدوده من أبائي المزاحانيين. كما تركّز على بناء ولاءٍ تنظيمي يتقدّم على أي انتماء آخر، وتستخدم التقيّة والخطاب الكاذب بحسب الظروف. ويُدعّم ذلك بإضعاف المرجعيات المنافسة، واستثمار خطاب المظلومية لإحكام الارتباط النفسي. وخلاصة المنهج: سرّية، تدرّج، تأويل، وولاء مُحكم لبناء كيانٍ يعمل بعيدًا عن الرقابة وفي سرّية تامة. الباطنية بنجران تضخ عناصر من اليمن يتجاوز عددهم 5000، يقوم بتزكيتهم محمد سعيد ناجي المزحاني، وهو شخصية يمنية حوثية تتردّد بين خشيوة بنجران وقرية السهلة بمديرية العدين، وتتركّز مهمته في التأكد من ولاء العناصر المطلق للمرجعية علي حاسن المكرمي، والبيعة له، والدعوة إليه، وتعزيز مكانته في شريحة الأتباع من يام، وتقديم ذلك على الولاء للدولة وولي الأمر الشرعي. محمد سعيد ناجي المزحاني هو جار المشرف الاجتماعي الحوثي الهلالي /حسين محمد المزحاني وابن عمه، وكلاهما ينتميان للفكرة ويشتركان مع الفكر الحوثي المعادي. ثم يُدخل ذلك العنصر “المنسِك” في برنامج الخطة “الملازم” بعد أن ينال تزكية محمد سعيد المزحاني. المنسِك يحقق مكاسب مادية كبيرة ووتعزيز الولاء المطلق للمرجعية في شريحة المواطنين من يام ،وتحقق خشيوة منهم دخلًا شهريًا كبيرًا، وتستثمر في تجهيل قبيلة يام عبر “رأسمالية الخرافة”، وتوجّههم بأداء العمرة والعبادات مع المناسك الوافدين من اليمن


























