Sabitlenmiş Tweet

لي في الكتابةِ
صرخة الناجينَ من ناب الكآبهْ!
لي سحنة العَودِ المؤجلِ،
من رفوف الشوقِ،
في صدر المسافرِ،
كلما تاه الطريقُ
وغيّبت نجمًا سحابهْ!
لي في الحكايةِ
نقرةُ النغري المنادم للكرومْ!
لي همهمات العالقينَ على خيالات الحقولْ!
لي غيّ أذرعة البروقْ،
في ماء خاصرة السما،
تمتدُ سوطًا من لهبْ!
لي خفة الساري إلى ليل المهالكِ،
والصعالكُ يعبرون ذرى الزمانْ؛
ريحًا يمزّق ثوبَها شجرُ السؤال:
هل نقتسم وضحَ النهار؟
أم نقتسم ظل الحياهْ؟
أم نقتسم هذا الـ تدلّى من أنين؟
موجوعةٌ،
منقوصةٌ،
مجروحةٌ كل الدروبْ..
بلا حكايا أمهاتْ!
العربية







