« ياربّ، ما ربّيتني إلا على النّعم
وما عوّدتني إلا على إحسانك
آمنت روعاتي، وسترت عوراتي، ودبّرتَ حياتي
وأرسلت لي خيرًا غزيرًا
لستُ أهلًا له ولكنك أهله،
آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني،
وأسقيتني، وأطعمتني
من غيرِ حولٍ مني ولا قوة
فلكَ الحمدُ والشكر »
شي مُرعب جدًا
إنك تمر جنب شخص كان يعرفك أكثر
من نفسك وتعدّيه كأنه ماكان
وقيل في سياق ذلك :
انتهت المحبة وصرنا بالهوى أغراب
مات اللقى وللي بقى ذكرى قديمة 🤎
من قال أنها لا تُستجاب!
وقد ألهمك اللّه بها كلما سجدت؟
وكيف يُلقي في قلبك دعاءً ثم يتركه بلا جواب وهو الأعلم بحاجتك، والأرحم بأنتظارك!؟
سبحانه ما منع عنك خيرًا إلا ليرزقك ما هو خيرٌ منه.🤍
يُلقي الله أمنية في قلبك عبثًا !
لا يجعلك تتمنّى شيئًا لتظلّ الحسرة في قلبك بل ليمنحك إيّاها ولو بعد حين، إن الله يُعطيك ما دام قلبك لم يمل الطلب، وإن كرم الله أوسع من خيالك، وأكبر من حاجتك وأرحب من أمانيك".❤️
دعاءك، سعي
تأمّلك في الحياة، سعي
محاولة تدريب النفس على الأمل، سعي
أن تعيد تعريف نفسك لنفسك في كل مرّة، سعي
محاولة أن تكون بخير ولو بنسبة ضئيلة كل يوم، سعي
لطفك اللامحدود مع الذات، سعي
رسمك للحدود، سعي
التعاطف مع النقص الحتمي في إنسانيتك، سعي
خطوتك ولو كانت عادية، سعي
"إرادة الله لا يعجزها شيء، فإذا اذن بتمام حاجتك، ساقها اليك من أبعد السبل وأنت مقيم، فلا تُرهق تفكيرك في كيف و متى، بل فوض امرك لمن بيده ملكوت كل شيء، التسليم لله هو مفتاح الراحة واليقين بأن قدره لك، سيصل إليك حتماً بجميل لطفه" ♥️
يارب جزاء والدينا الفردوس الأعلى من الجنة، يتظللون بظلالها، ويتمتعون باكل ثمارها، ويشربون من نهرها، ويتكئون على ارائكها
الله يجعل كل ما قدموه لنا سبب بحجاب وجوههم عن النار
أدعو الله دائمًا أن يرزقني أدب النعمة، ألّا أفخر بها على من فقدها، ولا أعلو بها على من يتمناها، ولا أنسى شكره في كل حين؛ ربي لك الحمد على نعمٍ أزيد تقصيرًا في شكرها، فتزدني منها تفضلًا ورحمة
كان ظنِّي
كل شيءٍ سوف يأتي في أوانِه
كان ظني
في ثيابِ العُسرِ يُسرٌ
أن بعد الليلِ "فجر"
كان ظني
سوف يأتي كل شيءٍ في أوانه
أحمد الله كثيرًا..
كان ظني في مكانه !🤍