

Dr.Mohamed Shaltout | د.محمد شلتوت
10.5K posts

@drShaltout
Associate Prof | E-learning & STEM Consultant | Helping institutions design impactful, learner-centered digital learning | PhD EdTech | UX & Content Expert























الاستعداد للقيام بالعمل .. ليس هو العمل. تحديد موعد للقيام بالعمل .. ليس هو العمل. إنشاء قائمة مهام للعمل .. ليس هو العمل. إخبار الناس أنك ستقوم بالعمل .. ليس هو العمل. تخيل كل الإعجاب الذي ستناله بمجرد إنجاز العمل .. ليس هو العمل. القراءة عن كيفية القيام بالعمل .. ليست هي العمل. القراءة عن كيف نفّذ الآخرون العمل .. ليست هي العمل. العمل الوحيد الذي يعتبر قياما حقيقيا .. هو قيامك بالعمل.




الرؤية الشلتويتة للذكاء الاصطناعي في مجال ال EdTech في 2026 ومرحلة التحول من التجريب إلى البنية التحتية ✍️ رؤية موسعة للمشهد الحالي بلغة المعلم والاكاديمي والإداري والطالب وولي الأمر. أحد أهم المجريات لعام 2026 هي أن الذكاء الاصطناعي يتغلغل في "العمليات الخلفية" للمدارس .. تجاوزنا مرحلة الانبهار الأولي بقدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) اللي ميزت عامي 2023 و2024 ودخلنا حاليا مرحلة "النضج التشغيلي" ولم يعد السؤال الدراج في أروقة المدارس والجامعات "هل نستخدم الذكاء الاصطناعي؟" بل أصبح "كيف ندمج الذكاء الاصطناعي كشريك استراتيجي في كل عملية تعليمية وإدارية؟" اعتقد ان في 2026 أن الذكاء الاصطناعي يستقر حاليا كبنية تحتية أساسية للمؤسسات التعليمية بالظبط كما الكهرباء والإنترنت. التحولات الاستراتيجية الكبرى في التعليم (2026-2025) التحول الذي نراه في هذه التقنية بشكل يومي يعني بما لا يدعو للشك أن التقنية لم تعد مجرد "أداة" يتم استدعاؤها عند الحاجة. بل أصبحت بيئة يعمل ضمنها المعلم والطالب بهدف تضخيم القدرات البشرية واللي بيسمح للمعلمين والطلاب بتحقيق ما كان مستحيلاً قبل كدا من ناحية السرعة والإبداع. بداية كيف تحولت أدوات إنتاج الفيديو والصور والمناهج والبحث العلمي من برامج تحتاج كورسات وتدريب إلى منصات يمكن لاي حد فينا يسخدمها بمجرد كتابة كلام بسيط ويحصل على نتايج مهبرة .. وهنا لا اتحدث عن ادوات الذكاء الاصطناعي بشكل عام لا كمان بحدد الادوات التي بتدعم ليس بس اللغة العربية بل أيضا اللغة العامية!! ولكن لنتوقف قليلا قبل الغوص في الأدوات ولنحاول فهم الأرضية التي نقف عليها ولان التغييرات التي نراها اليوم هي تغييرات في "نظام التشغيل" الخاص بالتعليم نفسه حيث أن الذكاء الاصطناعي يتغلغل في "العمليات الخلفية" للمدارس قبل ان يظهر بشكل كامل في الفصول الدراسية .. ما السبب؟ لان ببساطة المدارس تسيير وفقا لأنظمة معينة والتغيير فيها لا يسير في خطوط مستقيمة. عند القاء نظرة على التطبيقات العملية: سنرى ان بالإمكان دمج أنظمة ذكية تستطيع ادارة جداول الحصص وتحديد احتياجات التوزيع وتوثيق ملفات التعليم. وسنرى ايضا انو تقليدياً كان التعليم يركز على فكرة "ما الكتب التي سندرسها؟ وما المنهج الذي هنغطيه؟ الجديد؟ الذكاء الاصطناعي أصبح يسمح للمؤسسات بقياس وتحسين نتائج التعلم بشكل مستمر وليس موسمي. كمثال بدل من انتظار الاختبار النهائي لاكتشاف أن الطالب لم تصله المعلومة بالشكل الصحيح تقوم الأنظمة التكيفية بتحليل أداء الطالب لحظة بلحظة والفيدباك بيسمح بتعديل المسار التعليمي فوراً ما يوصلنا لهدف التالي: نجاح اولادنا اصبح مبني على تصميم العملية التعليمية بشكل بحت. المعلم في قلب الحلقة: وبعد فترة من القلق بشأن استبدال المعلمين .. عاصرنا تجارب عملية مع الأدوات التي حاولت دفع الطلاب في مسارات تعليمية آلية بدون إشراف المعلم فشلت أو واجهت انتقادات حادة بسبب ضعف الجودة .. وتاكدنا ان النماذج الناجحة الآن هي التي تضع المعلم في المركز والذكاء الاصطناعي كـ زميل رقمي يساعده في التحضير والتصحيح وتوليد الأفكار لكن القرار النهائي واللمسة التربوية تظل بيد المعلمين. فجوة الاستخدام ومحو أمية الذكاء الاصطناعي ولكن تظهر لدينا فجوة واضحة لا تتعلق بالوصول للإنترنت بل بالوصول للذكاء الاصطناعي او الثقة في استخدامه. ومحو أمية الذكاء الاصطناعي لا يعد محو الأمية الرقمية .. بمعنى لم يعد المشكلة في كيفية استخدام الأداة؟ المهارة الأهم حاليا هي متى أتوقف عن استخدام الأداة؟ يعني ببساطة القدرة على التمييز بين المهام التي تتطلب أتمتة والمهام التي تتطلب تفكير بشري خالص. في رأيي يعد المعيار الجديد للكفائة. الخلاصة بدون إطالة 😊 مقترح شلتوتي للمعلم والمؤسسة العربية انا ارى اننا أمام منعطف تاريخي في المجال التعليمي حيث أن الذكاء الاصطناعي ليس موجة وستعبر .. بل هو الأرضية الجديدة التي سنبني عليها مستقبل التعليم. واليكم أهم التوصيات للمضي قدماً: 1. التركيز على الذكاء المعزز وليس فقط الاصطناعي .. والتي توصى فيها بوضع المعلم في المركز ودعمه بزميل تقني مثل MagicSchool - HeyGen 2. الأمان والخصوصية أولاً: عند حصر الخيارات من الأدوات المتاحة يجب التأكد من أنها تحترم خصوصية بيانات الطلاب ومراعاة معايير الأمان مثل FERPA - COPPA أو الأدوات المخصصة للتعليم مثلCuripod - Eduaide 3. تبني اللغة العربية: ادوات جوجل بمختلف خواصها أصبحت تدعم اللغة العربية والعامية بشكل دقيق جدا ما لا يدع مجالا للأعذار لعدم استخدام هذه التقنيات في مدارسنا وجامعاتنا ويجب تشجيع الطلاب على استخدام هذه الأدوات لإنتاج محتوى عربي عالي الجودة. 4. تغيير طريقة التقييم: بما أن الطالب لديه القدرة على استخدام ال AI لكتابة المقال أصبح مهما أن نتحول لتقييم العملية نفسها والمناقشة الشفهية والعروض التقديمية والتفكير النقدي. 5. التجربة التدريجية: لا تحاول استخدام كل شيء دفعة واحدة. ابدأ بأداة اتقنها ثم انتقل للي بعدها. في رأيي المستقبل مشرق للمعلم الذي يسطتيع تتبنى هذه الشراكة الجديدة بتحويل الفصول الدراسية إلى مساحات للإبداع البشري المدعوم بذكاء الآلة. الخلاصة قيلت، لكن بدون الأدوات المناسبة يظل حبرا على الورق. انتظروني كل أحد مع تقرير مفصل عن أدوات الذكاء الاصطناعي في 6 محاور من العملية التعليمية. 1⃣ البحث العلمي والكتابة الأكاديمية و نهاية عصر "الروابط الزرقاء" 2⃣ الإنتاج السينمائي في يد المعلم 3⃣ التقييم وأنظمة الإدارة: الذكاء الاصطناعي في البنية التحتية 4⃣ المعلمون الافتراضيون وكسر حاجز اللغة 5⃣ الإبداع البصري: الصور والإنفوجرافيك التعليمي 6⃣ المساعد الشخصي للمعلم: تخطيط المناهج والدروس يتبع ... بقلم #الدكتور_محمد_شلتوت #الذكاء_الاصطناعي #AI #EDTech