
هل من الحكمة أن ترد دول مجلس التعاون عسكرياً على إيران؟
الواقع يقول: لا، وليس ذلك ضعفاً، بل تقدير دقيق للمصلحة القومية العليا وذلك لثلاثة أسباب:
1. غياب الهدف العسكري الحقيقي:
معظم الأهداف الحساسة والتي تستحق ان تقصف تم استهدافها بالفعل من قبل الولايات المتحدة والعدو الاسرائيلي ، وبالتالي فإن أي تدخل خليجي لن يغير من موازين القوى وسيكون الأثر ضعيف بميزان المعركة.
2. رفض التوريط السياسي والعسكري:
هذه الحرب ليست حربنا، والانخراط فيها يعني الوقوع في فخ التوريط الذي تسعى اليه اسرائيل لجرّ دول الخليج العربى إلى صراع لا يخدم استقرارها ولا مصالح شعوبها.
3. حسابات الرد غير المتوازن:
النظام الإيراني المعادي قد يلجأ إلى استهدافات عشوائية أو مدنية وغير اخلاقيه ومخالفة للقانون الدولي والإنساني مما يرفع كلفة المواجهة دون عائد حقيقي،
رغم جاهزية وكفائة الدفاعات الجوية الخليجية والتي تعتبر الأقوى بالعالم
النتيجة:
الحكمة ليست في إطلاق النار، بل في معرفة لماذا ومتى واين ؟؟ يتم قصف وتدمير العدو
وببساطه الضرب بالميت حرام
ودول الخليج العربى اليوم يجب ان تختار الاستقرار على حساب المغامرة، وهذا هو القرار الصحيح.
حفظ الله بلادنا وأهله من كل مكروه
العربية







