Sabitlenmiş Tweet
د.﮼عيسى﮼فلاح﮼العازمي
7.3K posts

د.﮼عيسى﮼فلاح﮼العازمي
@dr_essafala7
Kuwaiti academic and writer ✍️
kuwait Katılım Kasım 2011
243 Takip Edilen1.1K Takipçiler
د.﮼عيسى﮼فلاح﮼العازمي retweetledi

🔹 الكاتب والأكاديمي د. عيسى فلاح العازمي :
🔸 أعظم معادلة أن تنجح في الجمع بين حسن التدبير وحسن العشرة
@Dr_Essafala7

العربية

#صباح_الخير_والسعاده #الكويت #رسالة_اليوم
كثير من مبادئ الإدارة التربوية لا تُطبق في المدارس فقط، بل تبدأ من داخل الأسرة؛ فالتخطيط، والحوار، والتحفيز، والعدل، والمتابعة، كلها أدوات تصنع أبناءً أكثر وعيًا واتزانًا.
فالبيت الذي يُدار بالحكمة والاحتواء والقدوة، يزرع في الأبناء الاحترام وتحمل المسؤولية والثقة بالنفس، أما العشوائية وكثرة الصراخ والمقارنات فتهدم التربية ولو توفرت الأموال وكل وسائل الراحة.
فالأسرة الناجحة ليست بكثرة الأوامر… بل بحسن الإدارة والتربية .
العربية
د.﮼عيسى﮼فلاح﮼العازمي retweetledi

🔸الكاتب والأكاديمي د. عيسى فلاح العازمي :
🔹 يا ليت بعض الدواوين والاجتماعات اليوم تتعلم أن المجالس ليست للنميمة والشماتة وإحياء البغضاء
@Dr_Essafala7

العربية

#صباح_الخير_والسعادة #رسالة_اليوم #الكويت_الآن
حين قال النبي ﷺ لأصحابه عند قدوم عكرمة بن أبي جهل:
«فلا تسبوا أباه فإن سبّ الميت يؤذي الحي»
كان يربي أمة كاملة على أخلاق المجالس وحفظ المشاعر وإطفاء الأحقاد.
يا ليت بعض الدواوين والاجتماعات اليوم تتعلم أن المجالس ليست للنميمة والشماتة وإحياء البغضاء، بل للأدب وحفظ اللسان وجبر الخواطر.
العربية
د.﮼عيسى﮼فلاح﮼العازمي retweetledi

🔸الكاتب والأكاديمي د. عيسى فلاح العازمي :
🔹 المناصب زائلة والوجاهة المصطنعة تزول ويبقى المكنون الحقيقي للإنسان
@Dr_Essafala7

العربية
د.﮼عيسى﮼فلاح﮼العازمي retweetledi

د. عيسى فلاح العازمي ... يكتب
" حين يسقط وهج المنصب "
في فتراتٍ معينة، يظن الناس أن بعض الشخصيات أكبر من الواقع، وأنهم يملكون قدرة خارقة على التأثير، حتى يكاد المتابع يعتقد أن أبواب الدنيا كلها تُفتح لهم، وأن حضورهم لا يُهزم، وكلمتهم لا تُرد. لكن مع تغيّر الظروف، وزوال المناصب، وانتهاء الحصانات، يكتشف المجتمع حقيقة مهمة جدًا: أن كثيرًا من ذلك البريق لم يكن نابعًا من الشخص نفسه، بل من الكرسي الذي يجلس عليه، ومن النفوذ الذي أحاط به، ومن السلطة التي أعطته حجمًا أكبر من حجمه الحقيقي.
فالمنصب في السياسة أو الإدارة أو أي موقع قوة، يمنح الإنسان أدوات تأثير هائلة؛ الناس تستقبله بطريقة مختلفة، والهاتف يُرد عليه بسرعة، والأبواب تُفتح له، والكثير يتقرب منه طمعًا أو خوفًا أو مصلحة. ومع تكرار هذا المشهد، قد يظن البعض أن هذه الهيبة ذاتية فيه، بينما الحقيقة أن جزءًا كبيرًا منها مرتبط بالموقع لا بالشخص.
وفي الماضي، أيام الفقر والصحراء وشظف العيش، كانت الشيخة الحقيقية تُقاس بالموقف لا بالمظاهر؛ سيفٌ يحمي الربع وقت العدوان، ومنسفٌ يُكرم الضيف والجائع، وفزعةٌ تُذكر عند الحاجة. كانت القيمة في المروءة والشجاعة والكرم وحماية الناس، لا في قرب الإنسان من صاحب نفوذ أو مركز قوة.
أما اليوم، فأصبح بعض الناس يمنحون الهالة لكل من اقترب من السلطة؛ فيُرفع فوق حجمه، ويُصوَّر على أنه فيلسوف زمانه، ونابغة عصره، وفارس الميادين، وصاحب الرأي الذي لا يُخطئ، وكأن الدنيا لا تقوم إلا به. ثم إذا تبدلت الأحوال وذهب الوهج، خفتت الأصوات، وتراجع المادحون، وكأن ذلك الشخص لم يكن يومًا حديث المجالس.
وهنا تظهر الحقيقة التي يغفل عنها كثيرون: أن النفوذ المستعار يرحل، أما القيمة الحقيقية فتبقى. فالإنسان الحقيقي هو الذي يحتفظ باحترام الناس حتى بعد خروجه من المنصب، لأن مكانته لم تُبنَ فقط على السلطة، بل على الأخلاق، والحكمة، والعدل، والتواضع، وحسن التعامل.
أما من كان يعيش على وهج الكرسي فقط، فإن صورته تتراجع سريعًا بمجرد زوال الامتيازات، وكأن المجتمع كان يرى المنصب لا الإنسان. ولهذا كان الحكماء قديمًا يحذرون من الغرور بالمناصب، لأن الكرسي لا يدوم، ولأن الأيام تتقلب، ولأن الناس في النهاية لا تتذكر إلا المعدن الحقيقي للإنسان.
إن أعظم ما ينبغي أن يدركه الإنسان أن الناس غالبًا تكون مع “الواقف”، تميل لصاحب القوة والنفوذ ما دام قائمًا، ولذلك لا ينبغي الاغترار بالتصفيق المؤقت ولا بالهالة المصنوعة. فكم من شخص كان مهابًا في زمن السلطة، فلما انتهت أيامه اختفى أثره سريعًا، وكم من إنسان بسيط بلا منصب بقيت له المحبة والدعوات والذكر الطيب بين الناس.
فالمناصب زائلة، والوجاهة المصطنعة تزول، ويبقى المكنون الحقيقي للإنسان حين تنطفئ الأضواء ويغادر الجميع
@dr_essafala7

العربية
د.﮼عيسى﮼فلاح﮼العازمي retweetledi


#صباح_الخيــــر #الكويت #رسالة_اليوم
حين سمع عمير بن الحمام الأنصاري وصف الجنة، استصغر ما في يده من تمرات، ورأى أن الطريق إلى الله أعظم من لذة عابرة أو متاع قليل.
أما نحن فقد أغرقتنا الدنيا بالمباهج والراحة والانشغال، حتى صار البعض يثقل عليه قيام صلاة، أو بر والدين، أو صبر على قضاء الله، وكأننا ضمِنّا النجاة.
والله إننا نُمتحن كل يوم؛ مرة بالنعم، ومرة بالشهوات، ومرة بالغفلة، وأشد الناس خسارة من عاش مترفًا ثم لقي الله بقلب فارغ.
فحاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسَبوا، واشكروا الله على النعم قبل أن تصبح ذكرى، واسألوا الله الثبات، فالدنيا لا تدوم.
العربية
د.﮼عيسى﮼فلاح﮼العازمي retweetledi

🔸الكاتب والأكاديمي د. عيسى فلاح العازمي :
🔹 بعد زوال الغمّة لا مجال للتأخر.. الكويت يجب أن تدخل السباق مع جاراتها بخطى واثقة
@Dr_Essafala7

العربية
د.﮼عيسى﮼فلاح﮼العازمي retweetledi

التشتت الأسري… حين يفرق المال ما كانت تجمعه القيم
لم يكن المجتمع في الماضي أغنى مالاً، لكنه كان أغنى ترابطاً. كانت البيوت متقاربة، والقلوب أقرب؛ يجتمع الناس على القليل فيباركه الله، ويتقاسمون الهمّ قبل الفرح، ويُسند بعضهم بعضاً بلا حسابات. لم يكن أحد يُقاس بما يملك، بل بما يحمل من مروءة ووفاء.
اليوم تغيّر المشهد. وفرة المال لم تُنتج بالضرورة وفرة في التماسك؛ بل أحياناً صنعت فردانية حادّة. كلٌ في مساره، وكلٌ يحسب لنفسه، حتى تسلّل التنافس إلى أدقّ العلاقات: بين الإخوة، وبين أبناء العم، وفي المجالس. صار النجاح عند بعض الناس يُقرأ كتهديد، والنعمة تُقابل بالحسد لا بالتهنئة. هذه ليست طبيعة المجتمع التي نعرفها.
منظورنا الديني واضح لا يحتمل الالتباس: المال وسيلة لا غاية، واختبار لا تشريف. يقول النبي ﷺ: «لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخواناً» (متفق عليه). ويقول ﷺ: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدّ بعضه بعضاً» (متفق عليه). فكيف نقبل أن تتحول النعمة إلى سبب قطيعة؟ وكيف نسمح للحسد أن ينقض ما أمر الشرع ببنائه؟
وعلى مستوى العادات والتقاليد، لم تكن الديوانية مجرد مجلس؛ كانت مدرسة قيم: توقير الكبير، جبر الخاطر، إصلاح ذات البين، ونصرة القريب قبل البعيد. كان حضورك يُقاس بأثر كلمتك الطيبة وسعيك في الخير، لا بحجم حسابك البنكي. أما اليوم، فحين تتحول المجالس إلى ساحات مقارنة ومباهاة، فإنها تفقد روحها، ويخسر المجتمع إحدى أهم أدوات تماسكه.
التشتت الأسري لا يبدأ بحدث كبير، بل بتآكل صغير: غياب السؤال، تأجيل الصلة، تضخيم الفوارق، وسوء الظن. ومع الوقت تتسع الفجوة حتى يصبح اللقاء ثقيلاً، والودّ مجاملة. وهنا الخطر الحقيقي: جيل ينشأ بلا نموذج حيّ للتراحم الأسري.
المعالجة ليست تنظيراً بل ممارسة:
•إعادة تعريف النجاح داخل الأسرة: نجاح أخي امتداد لي لا خصمٌ مني.
•إحياء صلة الرحم ببرنامج واضح لا يخضع للمزاج.
•تحصين القلوب من الحسد بالدعاء والتزكية، وتعليم الأبناء الفرح لنعمة غيرهم.
•إعادة الديوانية لوظيفتها الأصلية: إصلاح، وتواصل، واحتواء.
•تذكير دائم بأن البركة في الاجتماع، وأن المال إن لم يُخدم القيم أفسدها.
الخلاصة: لم يفرّقنا الفقر قديماً، فلا يجوز أن يفرّقنا الغنى اليوم. ما جمعته القيم يمكن أن تعيده القيم؛ ديناً يُهذّب، وعرفاً يُصلح، ومروءةً تُقدّم الإنسان على المال. إذا صحّ الميزان، عاد التماسك، وعادت الأسرة كما كانت: ظهراً وسنداً، لا ساحة منافسة
د. عيسى فلاح العازمي
@dr_essafala7
#الكويت_الآن
#هزه_ارضيه

العربية
د.﮼عيسى﮼فلاح﮼العازمي retweetledi

🔸الكاتب والأكاديمي د. عيسى فلاح العازمي :
🔹ترك الأبناء بلا متابعة يهدد عقولهم وسلوكهم فالتقنية سلاح إمّا تبني عقله أو تشتته
@Dr_Essafala7

العربية

#الكويت_خط_احمر #صباح_الخير_والسعادة #وزارة_التربية #رسالة_اليوم
ليست المشكلة في الإلكترونيات ولا كثرة المعرفة… المشكلة في غياب التوجيه.
طفل بلا ضبط = مستهلك مشتت،
وطفل بوعي أسري = منتج مفكر.
تحذير لأولياء الأمور: ترك الأبناء بلا متابعة يهدد عقولهم وسلوكهم.
حدد وقته، راقب محتواه، وازرع فيه القراءة والواقع… فالتقنية سلاح، إمّا تبني عقله أو تشتته.
العربية
د.﮼عيسى﮼فلاح﮼العازمي retweetledi

🔸الكاتب والأكاديمي د. عيسى فلاح العازمي :
🔹التعليم إذا صار راحة مو مسؤولية ودرجات مو علم فالمشكلة أكبر من طالب هذه بداية جيل يتعود على الهروب بدل المواجهة
@Dr_Essafala7

العربية



