drackcap28
1.5K posts

drackcap28
@drackcap28
حساب فضح اذناب الصهاينة .. خارج حدود سايكس-بيكو .. لارضا إلا رضا الله



▪️بوصلة القصف… سؤال الخليجيين إلى القيادة الإيرانية!! …… هذا السؤال ليس موجَّها إلى الشعب الإيراني، فهو شعب مُهمَّش، مغلوب على أمره، وإنما السؤال موجَّه إلى القيادة السياسية الإيرانية، وإلى الحرس الثوري، وإلى كلّ من يملك قرار الحرب والسلم، ويختار وجهة الصواريخ. وهو سؤال لم يعد حبيس المجالس الخاصة، ولا يقف عند حدود النخب السياسية أو مراكز الدراسات الاستراتيجية، بل تمدّد حتى صار سؤالا عامًا يتردد في الأوساط الفكرية، وعلى ألسنة الشعوب: ماذا لو أن إيران وجَّهت آلاف الصواريخ والمسيّرات التي أمطرت بها دول الخليج إلى الكيان الصهيوني منذ بداية الحرب، وتجنبت دول الخليج؟ ماذا لو أن هذا السيل من النار وُجِّه إلى العدو الذي تزعم إيران أنها تخوض معه معركة المصير؟ كم كان سيكون حجم الإرباك؟ وكم سيكون مقدار الخسارة التي سيتكبدها الاحتلال؟ وكم كان سيترك ذلك من أثر بميزان الردع، في مسار المواجهة كلها؟ سؤال مُحرج، لكنه مشروع، بل هو من أصدق الأسئلة التي تكشف حقيقة البوصلة، وتفضح مواضع الخلل في التقدير، أو تكشف ما هو أخطر من الخلل: اختلال الأولويات. فحين تُفتح النار على الخليج، ويُزجّ بجوار مسلم في أتون القصف، بينما ينال العدو الحقيقي نصيبا (أقل كثيرا)، فإن السؤال يصبح سؤالا استراتيجيا وأخلاقيا وسياسيا في آن واحد: من هو العدو (الأول) حقا… وأين تتجه البوصلة فعلا؟ ولو أننا حسبنا ـبميزان المكاسب والخسائرـ ما الذي جنته إيران من قصف الخليج، لكان الجواب أكثر إيلامًا: لم تُحقّق مكسبا استراتيجيا حاسما، ولم تكسر ظهر خصمها، ولم تغيّر ميزان الحرب لمصلحتها، لكنها في المقابل وسّعت دائرة الخصومة، واستعْدَت محيطها، وأهدرت فرصة كان يمكن أن تكون أكثر إيلاما للعدو. البوصلة تائهة والتقديرات معكوسة: يُترك موضع الإثخان الحقيقي، وتُفتح جبهات تستهلك القوة ولا تُنجز المقصود… بل وتخلق حالا من الكراهية بين الشعوب الخليجية وإيران، وتجذير العداء وهدم الثقة بما لا يمكن ترميمه في المستقبل المنظور! أما والواقع كذلك فعن أي "جمهورية إسلامية" تتحدثون؟!












لقطات فيديو جديدة توثق لحظة إـصطدام طائرة تابعة لشركة طيران كندا بشاحنة إطفاء في مطار لاغوارديا بنيويورك. ادى الإـصطدام الى - وفاة طيارا الطائرة - تم نقل 41 راكباً وفرداً من أفراد الطاقم إلى المستشفى. - تشير التسجيلات الصوتية من برج مراقبة الحركة الجوية إلى أن المراقبين ربما تشتت انتباههم بسبب حادث سابق في المطار، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز. - أـصيب ضابطان كانا في شاحنة الإطفاء. - هذا هو أول حادث ـمميت في مطار لاغوارديا منذ عام 1992. يقول الراكب جاك كابوت: "هبطت الطائرة بقوة شديدة، وسمعت دويًا هائلاً، وفجأة أصبح كل شيء خارج السيطرة. كانت الطائرة تنحرف ذهابًا وإيابًا ، لم يكن أحد يقودها في تلك اللحظة."




















