
Dricko82
21K posts



Dites-vous que le PSG a refusé de jouer son match hyper important pour la course à la Ligue 1 contre Lens pour pouvoir s’imposer contre le pire Liverpool de l’histoire. Pendant que le FC Barcelone se tape l’Atlético sans pour autant demander le report de son match. Quand je vous dit que le PSG est le pire champion d’Europe de l’histoire, vous pensez que c’est des plaisanteries… Le FC Barcelone 2009, 2011, 2015, le Real Madrid 2017, le Bayern Munich 2020 ou encore le Manchester City 2023 n’avaient pas besoin d’être favorisé pour être terrifiants. J’espère que l’UEFA va bien sanctionner ce petit club qu’est le PSG qui corrompt depuis la saison dernière pour remporter une Ligue des Champions. C’est une honte totale pour le football, vraiment.

اعتقد العالم كله اصبح يعرف من لاعب كرة قدم افضل .

#LaPortada 🗞️ Mbappé, te necesitan



Toda la verdad sobre Kylian Mbappé la soltó aquí Luis Enrique. Imposible olvidar su charla con el francés.



هل تريدون حقيقةً قاسيةً تُضاف إلى سلسلة الدمار الذي أحدثته إدارة الحمقى؟ حسناً، فلتسمعوا مني هذه الحقيقة جيداً. لا يمكن .. ونعم، لا يمكن بتاتاً بناء منظومة كروية مع مبابي. مهما حاولت، ومهما تحايلت. ليس لأنه مهاجم سيء، بل بالعكس تماماً ؛ فهو مهاجم فتّاك وهذه حقيقة لا جدال فيها. لكن المشكلة أن بروفايله اللاعبي لا تستوعبه مبادئ الكرة الحديثة ولا تتسامح معه. ومن بين أورام الكرة الموضعية التي تنخر جسد فريقنا (مبابي وبيلينغهام وفيني) يبقى مبابي الأشد تدميراً لهذا الجسد على الإطلاق. جزء من هذا التحليل سبق أن طرحته في مقالاتي عن "تزاحم الأضداد وتصفير التأثيرات"، وفي مقالات أخرى شرحت فيها كم هو عسير بناء منظومة متماسكة مع مبابي، إذ إن أسلوب لعبه يتعارض مع معظم أنظمة اللعب المعروفة، ويُجبر المدربين على تقديم تنازلات تكتيكية جسيمة لاستيعابه، ومع ذلك فشلوا جميعاً دون استثناء ؛ توماس توخيل — ماوريسيو بوكيتينو — كريستوف غالتييه — لويس إنريكي — كارلو أنشيلوتي — تشابي ألونسو — ألفارو أربيلوا.... كل هؤلاء حاولوا وكل هؤلاء أخفقوا. أعلم أن ثمة كثيراً من المعجبين بمبابي، من يوتيوبرز وأصحاب حسابات، يسعون جاهدين إلى ترقيع مبررات للدفاع عنه، متكئين على إحصائيات أهدافه دليلاً ودرعاً. لكن هل تعلمون ما الفرق الجوهري بين تحليلات جمهور المقاهي والترندات واليوتيوبرز، وبين تحليلات المحللين الفنيين المتخصصين؟ المحلل الفني يقيّم مبابي بشكل بنيوي بوصفه بروفايلاً، في حين يقيّمه العامة بوصفه لاعباً ونجماً وهدافاً. المحلل الفني لا تستهويه إحصائيات الأهداف ولا تخدعه، لأنه يعرف ويدرك أن الأهداف وليدة منظومة لعب متكاملة، لا وليدة ارتجالات مهاجم بمفرده، مهما بلغت موهبته في التهديف. لهذا بالذات، حين قرر لويس إنريكي وفريقه التحليلي التخلّي عن مبابي، أطلق تصريحه الشهير : "الموسم القادم سنلعب بشكل أفضل بدون مبابي." وتخيّلوا ماذا حدث؟ ليس فقط أنهم توّجوا بدوري أبطال أوروبا، بل حدث شيء آخر لا يقل أهمية : تلك الأربعون هدفاً التي كان مبابي يسجلها وحده بينما المنظومة تخسر، صار الفريق بأكمله يتشارك في صنعها وتسجيلها (ديمبيلي، دوي، كفاراتسخيليا، باركولا، فيتينها، حكيمي، وسواهم..) لذلك حين اتخذ الفريق التحليلي قراره بالتخلي عن مبابي، استمر مبابي في التسجيل، لكن ذلك لم يُزعزع قناعتهم قيد أنملة. حتى حين قدّم مبابي ما رآه الجمهور البسيط مباريات عظيمة، ظل المحللون مُدركين أن المشكلة البنيوية التي يمثلها مبابي تجعل التعايش معه ومع المنظومة الفنية ضرباً من المستحيل، حتى لو سجّل خمسين هدفاً في الموسم. معظم المدربين اليوم لو سألتهم عن مبابي، لقالوا لك بلا تردد: مهاجم عظيم وهداف سوبر. لكن لا أحد منهم يريده في فريقه. تلك الفترة القصيرة التي غاب فيها مبابي بسبب الإصابة كانت كاشفة ومعبّرة؛ فريقنا بكل عيوبه وقصوره التكتيكي وتراجع جودته قدّم في تلك الفترة أفضل كرة شهدها هذا الموسم. إبراهيم دياز قدّم أفضل نسخة منه بغياب مبابي، إذ وجد أخيراً المساحة الملائمة لبروفايله. فيدي فالفيردي ارتقى مستواه. بل حتى فيني، بكل تخلفه وقبح أدائه، بدا أكثر فاعلية وأرقى حضوراً. بدون مبابي، نستطيع أن نلعب بتكتيكات مختلفة ومتوازنة. معه، لا وجود لتكتيك متوازن، لا شيء سوى تزاحم الأضداد وتصفير التأثيرات. بل إن بيلينغهام (لعنة الكرة الموضعية وأحد أورام فريقنا) بحد ذاته يمكن أن يُفيدنا لو حذفنا مبابي من المنظومة. تلك المساحة خلف المهاجم التي يركض فيها مبابي بغباء، ويزاحم فيها الجميع، ويجعبل معظم زملائه يقدمون أداءات متواضعة، يستطيع بيلينغهام أن يكون فيها أكثر نفعاً وأعمق تأثيراً. لن يسجل بيلينغهام أهدافاً بعدد ما يسجله مبابي، هذا صحيح، لكنه في تلك المساحة تحديداً سيجعل زملاءه يلعبون كرة أفضل ويتشاركون في التسجيل. لن نملك هدافاً ينافس على الحذاء الذهبي الأوروبي أو البالون دور، لكننا سنملك فريقاً تنافسياً حقيقياً يتنافس على الألقاب بجدية واستحقاق. ولا بد من التذكير دائماً بأن مشكلتنا الأولى والأساسية هي الإدارة وقراراتها وتعاقداتها ونموذجها الرياضي ذي التوجه التسويقي البحت، وهو ما تحدثت عنه مطوّلاً منذ أشهر. لكن حين تنظر إلى هذا الفريق بمعزل عن إدارة الحمقى، ستجد أن هذا الفريق ينخره ورم خبيث اسمه "كيليان مبابي".
















