عن نفسي معد صرت اتبرع الا بإحسان
لأن الوضع مب معقول الحملات الإعلانية صاير كأنه منافسة بين براندات
والصدمة الاكبر يوم دريت انهم يدفعون مبالغ فلكية للمعلنين وتكلم سعود غربي يقول كلمه وقف يعلن لهم مقابل مليون ريال
تسوي لي وقف ب ١٠ مليون وما تعلن كم صرفت على المشاهير عشان يعلنون
عندما ندقق في الصورة سنجد أن الأغلبية من البنات لا يلبسن النقاب كونه واقعيا بات فكرة من الماضي والمعيق في العمل والتفاعل في الشركات.
هذا النمط من الحجاب هو الذي سيكون غالبا في المجتمع في السنوات القادمة.
يقول أحدهم ::: بدأت أمي تنام والتلفاز مفتوحًا بعد أن غادرنا جميعًا المنزل واستقل كل واحد منا بحياته.
في البداية، ظننت أنها مجرد عادة بسيطة… حتى قضيت ليلة عندها واكتشفت الحقيقة.
كانت الساعة تقترب من الثانية صباحًا عندما استيقظت لأشرب بعض الماء. كان الضوء الأزرق المنبعث من التلفاز لا يزال يملأ غرفة المعيشة الخالية، وكانت أمي نائمة على الأريكة، تحتضن نفسها وكأنها تشعر بالبرد.
اقتربت بهدوء لأطفئ التلفاز… لكن قبل أن أفعل، سمعتها تتحدث أثناء نومها.
“اتركه يعمل… هكذا أشعر وكأن هناك أشخاصًا في المنزل.”
في تلك اللحظة، انكسر شيء بداخلي.
لم تكن أمي تخاف من الظلام.
كانت تخاف من الصمت.
صمت المنزل الذي كان يومًا مليئًا بالضحكات.
صمت المطبخ الذي كانت تمتلئ أركانه بالأطباق والأحاديث، وأصبح الآن شبه مهجور.
صمت انتظار الزيارات التي نادرًا ما تأتي.
وصمت الأيام الطويلة التي تمر دون أن تسمع أحدًا يقول لها:
“كيف نمتِ اليوم يا أمي؟”
وبينما كنت أعيش حياتي، أعمل، وأخرج، وأردد دائمًا أنني “مشغول جدًا”… كانت أمي تتعلم كيف تغفو على أصوات غرباء في التلفاز، لأن أصوات أبنائها لم تعد تملأ البيت كما كانت.
في تلك الليلة، لم أستطع النوم.
جلست أتأمل يديها المتعبتين…
نفس اليدين اللتين كانتا تغطيانني عندما أبرد .
نفس اليدين اللتين أطعمتاني حتى في الأيام التي كانت تحرم نفسها فيها من الطعام.
نفس اليدين اللتين لم تسمحا لي يومًا أن أشعر بالوحدة.
وعندها أدركت شيئًا مؤلمًا أكثر مما أستطيع وصفه:
بعض الآباء والأمهات لا يحتاجون إلى المال… بل يحتاجون إلى وجود أبنائهم.
لأن هناك لحظة في حياة الوالدين المسنين يتوقفون فيها عن طلب الرفقة…
ليس لأنهم لا يريدونها،
بل لأنهم لا يريدون أن يشعروا أبناءهم بأنهم عبء.
وهذا هو الجزء الأكثر حزنًا.
أن الأشخاص الذين منحونا بيتًا مليئًا بالحب والدفء…
ينتهي بهم الأمر وهم يبحثون عن السلوى في ضجيج تلفازٍ تُرك مفتوحًا،
فقط كي لا يشعروا بأن أبناءهم قد تركوهم وحدهم. 💔
يقول أحدهم ::: بدأت أمي تنام والتلفاز مفتوحًا بعد أن غادرنا جميعًا المنزل واستقل كل واحد منا بحياته.
لاحظت أسعار البيض والدجاج نازلة بشكل واضح. الله يكثر المؤمنين في نظام الطيبات. لأنها فعلا تأثر خصوصا على المدى القصير.
بس صدق طلع له جمهور كبير. انصدمت من كمية الناس في الدوام الي يتبعون النظام.
يعني مضحوك عليهم ولا لايكون مضحوك علينا وهم الصح.
راتب الضمان نزل
الشركات نزل
موطفين الدول نزل
الا المتقاعدي لم ينزل
لماذا تري السواد الاعظم من المتقاعدين رواتبنا لا تتعدى1985 ريال فقط لم نسعد بحياتنا كاسره
دائماً تصدمني
انت الانسان الطيب في هالبرنامج اللي اتابعه من ٢٠١٢
تابعتك باسم " محبرة مّتعب ✍🏼 "
وتابعتك بأسم " دكتاتوري سياسي "
وتابعتك بحسابي الشخصي فيه اسمي الرباعي
انت فقط اللي أشعر اذا شفتك ان الدنيا باقي فيها خير ،
اشكرك على مرؤتك
" انا وانت مُتعبون بمرؤئتنا يا اخ عبدالله 💛✍🏼"
محل ملابس نسائية داخلية ، أنت كـ رجال وش مدخلك ؟
أصلاً شلون ماستحيت وأنت تدور فيه !
أهلك اللي يدخلون وأنت أنتظرهم برا لأن هذي من خوارم المروءة وخلل أخلاقي وإنعدام الحياء ، يعمي والله العظيم أني أكتب التغريدة وأنا محرج لكن صدمني المنظر لدرجة رجعت اتأكد اللي شفته صحيح ولا لا !
وأستحي والله منكم أني أخذ دور الواعظ أو الناصح وفي مجتمعنا الأفضل والأعلى مني خًلقاً وقدرا
حسيت إن أمي قلقت؛ لأن قريبة في سنها أصيبت بالزهايمر، فقرأت عليها القرآن، وتعمدت أن أنسى وهي ترد علي؛ لتطمئن.
فقالت بحسرة وثقة: أنا لا أدري كيف أصبحتِ دكتوره وأنت لا تقيمين كلام الله.
فسد التعليم يا أمي😌
"لأنتِ عندي ولو ساءَتْ ظُنونُكِ بي
أحلى مِنَ الأمنِ عندِ الخائفِ الوجلِ"♥️
#يوم_الترويه
ياجماعه من يعبث برواتب المتقاعدين ؟؟
من الي حرمهم رواتبهم وحرم اطفالهم ملابس العيد
الله يحرمه العافيه في اعز مايملك
تاخير رواتب المتقاعدين
الي واحد ميلادي عشان يستفيد له يوم او يومين على حساب اسر خدم ابوهم بلده اعوام كارثه
ترند " مقطع متداول "
هيا الغماس:
بيتي هذا من دعوات عرفة والله من دعوات عرفة قاعدة في بيتي اللي بنيته بكل ما اوتيت من قوة بعرق جبيني محد له فضل بعد الله محد يقدر يطلعني منه ورث لعيالي وعيال عيالي والله اتفكر كيف يبدل الله الحال وكيف ينقل مستواك بقدرته ❤️!
بَارك الله لَكم وفِيكُمَا
وَجَمَع بَينَكُمَا فِي خَيرٍ وهَنَاء
يَا عَروساً زَانَهَا اللهُ بِالحَيَا
وَعَريساً نَالَ مِن وُدٍّ مُنَاه
الحمد لله على فضله وكرمه، أن أتم على ابني الدكتور فهد بزواجه من اختار قلبه ، واخترنا نسبه من أسرة #الضبيب الكريمة ، من مركز #الجنوبية في #سدير.
ومنذ أكثر من شهر وأنا أجمع الأسماء التي ليست من عائلة #العيد_والعجلان ، التي تصلها الدعوة عبر رسائل الحساب الموحد.
ومع كل ذلك الجهد ، فقد سقطت من دعواتي أسماء غاية في القرب والمودة!؟
واعتذر لهم كثيراً
ومن وجّهت لهم الدعوات ، كانت مواقفهم كالتالي:-
-فئة رحبت بمجرد تلقيها الدعوة ( برسالة صوتية، أو برد مكتوب ، وأقلها ( الصور التعبيرية الفرحة).
-فئة ثانية تلقت الدعوة، ولم ترد ولكنها حضرت
-فئة ثالثة تلقت الدعوة ، ولم ترد ، ولم تحضر ، ولكنها اعتذرت ، قبل الزواج وبعده ( اعتذارها مقبول)
-فئة تلقت الدعوة ، ولم تبارك ولم تحضر ولم تعتذر، سننظر في أمرهم!؟
توجيه الدعوة لأي شخص ، هي اصطفاء وتقدير ورغبة في مشاركة الفرح، وليست لقلة الأسماء؟!
-وقد اعتذر اصحاب سمو ملكي وأصحاب سمو ، ومعالي
وأناس دون مناصب ، وهذا مقدر للجميع.
أوجه الشكر لكل من حضر وبارك وشارك ، وأخوتي أبناء العم والخال والعمات والخالات أقاربي وأحبابي من أسرتنا، والجيران الأوفياء، وزملاء المهنة الإعلاميين ، على اختلاف تخصصاتهم.
بلغكم الله في أبنائكم ماتحبون من خير وصلاح دين وخلق، ومكننا الله من رد جميل مشاعركم ، في أفراحكم القادمة.
في الهند 🇮🇳 أم تُجبر ابنتها على الزواج من شاب ثري.. والفتاة تبدو غير راضية تماماً
بعد إقناعها بصعوبة، وضع العريس “السندور” (مسحوق أحمر تقليدي) في فرق شعرها، معلناً الزواج حسب التقاليد الهندوسية.
ليش بعض الاهالي يجبرون بنتهم على الزواج من شاب لا ترغب فيه؟
طفلة فيتنامية طلعت للحوش وقت الظهر عشان تلعب، والحرارة كانت تقارب الـ40 ☀️🥵
أول ما وقفت على الأرض الحارة تجمّدت بمكانها من شدة الحرارة وما قدرت تتحرك، ولحسن الحظ أبوها كان قريب منها ولحق عليها بسرعة وأخذها للبيت.
انتبهوا لأطفالكم بهالأيام… حرارة الصيف صارت مرعبة حتى على الكبار 💔
العيد يوافق الأربعاء 27/5، أي قبل نزول رواتب المتقاعدين بثلاثة أيام فقط.
ما الإشكالية في تقديم راتب المتقاعدين إلى 25 حتى يتمكنوا من تأمين احتياجات العيد ومشاركة أسرهم فرحته دون ضغوط مالية؟
هل المشكلة في عدم توفر السيولة الكافية لدى التأمينات؟ أم مراعاة شعور البنوك حتى لا يُقدَّم الراتب قبل استحقاق الأقساط؟
نتحدث عن مناسبتين فقط في السنة، والعيد ليس ظرفًا عاديًا، بل مناسبة ينتظرها الجميع، والمتقاعد أولى بأن يستقبلها بكرامة وفرحة مكتملة، لا بحسابات مؤجلة وانتظار حتى تنتهي المناسبة.
تقديم الراتب في مثل هذه الحالات ليس ترفًا… بل تقديرًا لمن أفنوا أعمارهم في خدمة وطنهم