Sabitlenmiş Tweet

لقد توفيت منذ دقيقتين .
وجدت نفسي هنا وحدي معي مجموعة من الملائكة ، وآخرين لا أعرف ما هم ، توسلت إليهم أن يعيدونني إلى الحياة ، من أجل زوجتي التي لا تزال صغيرة وولدي الذي لم يرَ النور بعد ، لقد كانت زوجتي حاملا في شهرها الثالث .
مرت عدة دقائق أخرى جاء أحد الملائكة يحمل شيئا يذكرني بالماضي أخبرني أن التوقيت بين الدنيا والآخرة يختلف كثيرا الدقائق هنا تعادل الكثير من الأيام هناك .
" تستطيع أن تطمئنّ عليهم من هنا "
-قام بتشغيل الشاشة فظهرت زوجتي مباشرةً تحمل طفلاً صغيراً !
الصورة كانت مسرعة جداً ، الزمن كان يتغيّر كل دقيقة ، كان ٱبني يكبر ويكبر ، وكل شيء يتغيّر ، غيرت زوجتي الأثاث ، ٱستطاعت أن تحصل على مرتبي التقاعدي ، دخل ٱبني للمدرسة ، تزوّج إخوتي الواحد تلو الآخر ، أصبح للجميع حياته الخاصة ، مرت الكثير من الحوادث ، وفي زحمة الحركة والصورة المشوّشة .
لاحظت شيئاً ثابتاً في الخلف ، يبدو كالظل الأسود ، مرت دقائق كثيرة ، ولا يزال الظل ذاته في جميع الصور ، كانت تمر هنالك السنوات ، كان الظل يصغر ، و يخفت ، ناديت على أحد الملائكة ، توسلته أن يقرّب لي هذا الظل حتى أراه جيدا ، لقد كان ملاكا عطوفاً ، لم يقم فقط بتقريب الصورة .
بل عرض المشهد بذات التوقيت الأرضي ، و لا أزال هنا قابعاً في مكاني ، منذ خمسة عشر عاما ، أشاهد هذا الظل يبكي فأبكي ، لم يكن هذا الظل سوى أمى
العربية















