"من ليلة البارحه ماني بـ على طبعي
مشاعري سيئة جدًا ومضطربة
شعرت في غربة إحساسي وفي وضعي
وأنا أكثر إنسان يستاحش من الغربة
من عادتي كل ما أشعر به.. ومن شرعي
أغني لين أفضفض كل ما أشعر به
رفيقكم الله الله فيه يا ربعي
لا ضاع له ضيعةٍ ردّوه عن دربه"
عَّن نداء الشاعر هنا كان فرّيد من نوعه لو على ما يؤلمه راضي دامه بيطيب بـ شوفت مَّن يحب وقال /
-«من كثر ما ودي أشوفك جعلّني قبلّك
لو تواعدني علّشَان نتوادع راضي»
مع الأسف الدنيا و سنيني وأيامي كلهاا ما جت لي على الكيف جتني على طول بيدها ولعبت فيني لعب وعلى هالحال تذكرت البيت اللي يقول :
" خابره حظي ماقد جاب لي شيً ارتجيه
ماشفع لي طيب جدي و قوة منسبي " ..
_ والحين يا دنيا جيبي اللي تجيبينه ):
أمانه تشحّ بضحكتك كبْر واستهتار
بلا ضحكتك وشلون ينشاف برّاقي؟
اببقى على عهدك مدام الغلا مدرار
لنا ماضيٍ لاجله رميت اخر اوراقي!
خطاطيبي الواجد رفضت ايهم اختار
أنا ما أبي إلا " انت" يا كلّ عشاقيّ
يهون الفراق وسيفه الدامي البتّار
اذا ان الوفا ما وقّف بوجه خفّاقي