Sabitlenmiş Tweet
𝕰𝕸𝕬𝕹
8.9K posts

𝕰𝕸𝕬𝕹
@e_9120
(كن ابن من شئت واكتسب أدبايغنيك محموده عن النسب) اللهم يسراليس بعده عسروغنى ليس بعده فقر وأمناليس بعده خوف وسعادة ليس بعدها شقاء 🩷
🎲 Katılım Haziran 2022
872 Takip Edilen465 Takipçiler

@manaljawabreh الشوي عالغاز بيعطيه طعمة طيبة
بكرة رح اعملها بإذن الله وجنبها بابا غنوج😋
العربية
𝕰𝕸𝕬𝕹 retweetledi

@MNsyrat2330 الله يعطيهم الذرية الصالحة ويبارك فيهم ويبعثلهم ايام سعيدة الله يهنيهم ويسعدهم
العربية

ربي يحفظهم قصتهم مؤثره
عام 1987، في أم أردنية دخلت غرفة الولادة وهي مثل مستنية لحظة الفرح....
بس اللي صار ما كان سهل أبدا.
أول ما إجا الولد على الدنيا، كان واضح إنه في شيء مختلف،
أصابع إيديه ملزقات ببعضهم، ووجهه فيه تشوهات واضحة.
الصدمة كانت أكبر من الوصف.
وهو لسه مولود حديث،
الأطباء قرروا يدخلوا بعملية معقدة جدا،
عملية استمرت احوالي 14 ساعة!
عملية مش عادية، لدرجة إنهم فتحوا رأسه،
ونزلوا عيونه تنزيل، الحالة نادرة جدا.
وبعد كل هذا،
كان في جملة قاسية انحكت للأهل من قبل الأطباء:
"ما بنتوقع ابنكم يعيش لعمر 10 سنين!"
كلمات وقعت عليهم مثل الصاعقة،
بس القصة ما انتهت هون.
قصتنا اليوم عن شاب تحدى كل التوقعات،
وتحدى الظروف،
اسمه إبراهيم أبو عاقولة.
إبراهيم كبر،
وعاش مش بس 10 سنين،
عاش 20، وكمل لحد ما وصل عمره 25 سنة.
وقتها بلش يفكر بحلمه الطبيعي،
"بدي أتزوج، وألاقي بنت الحلال!"
بس الواقع كان أصعب من الحلم،
كل باب كان يطرقه،
كان يرجع منه بكلمة رفض.
مرة يقولوا له:
"والله ما عندنا إلك نصيب"
ومرة:
"بنتنا لسه بدها تكمل جامعة"
وغيرهم يتحجج:
"البنت مخطوبة"
أو حجة واضحة أكثر:
"بنتنا مش ناوية تتزوج"
وهو كان يتحمل ويسكت.
إبراهيم بنفسه بحكي:
"ما حد كان يوافق مشان وضعي"
أما أخوه بقول:
"كنا عارفين إنه القبول صعب،
بس كنا بدنا وحدة تخاف الله فيه"
السنين مرت وإبراهيم ما استسلم.
من عمر 25 لحد 38 سنة،
أكثر من عشر سنين وهو يدور على النصيب،
وما يفقد الأمل!
لحد ما إجت اللحظة اللي غيرت كل شيء.
السنة الماضية،
الأهل راحوا على بيت بنت، وكان في قبول مبدئي.
بس كان في شرط:
"البنت لازم تشوف الشب"
هون التوتر كان حاضر، والخوف من الرفض رجع،
ويمكن أقوى من قبل.
الأم قالت لبنتها:
"يا بنتي، إجاكي عريس"
البنت عمرها 22 سنة، اسمها أميرة.
دخل إبراهيم، وبهاي اللحظة، هو بنفسه بحكي:
"أول ما دخلت، قلبي طار من الفرحة وحبيتها!"
قعد قدامها بكل احترام،
وقال:
"مساء الخير، كيفك؟ شو دارسة؟"
حكت معه وبكل هدوء واحترام.
وبعدين سألها السؤال اللي كان شايله سنين:
" هل أنتِ راضية فيي؟"
جاوبته:
"إن شاء الله خير"
بس الحقيقة كانت أكبر من هيك.
بتقول أميرة:
"أنا بصراحة أعجبت فيه من أول لحظة!"
وهون ربنا كتب النصيب،
خطبوا وتزوجوا،
وقبل حوالي أسبوع كان عرسهم.
الناس استغربت وسألوها:
"أنتِ ليش وافقتي عليه؟"
جاوبتهم بكل بساطة:
"هذا نصيبي وربنا كتبلي ياه، وأنا حبيته

العربية

سافرتُ مع أحد المحسنين من أهل قطر إلى الهند في مهمةٍ ما…
وحين انتهت مهمتنا، التفت إليّ وقال:
“الآن فرغنا من أمور الدنيا… تعال نبحث عن الآخرة ..
ظننتُه يقصد بناء مسجد، أو كفالة أيتام، أو مشروعًا خيريًا كبيرًا. فقلت في نفسي: خيرٌ على خير، ولنرَ
مضيتُ معه… حتى دخلنا حيًا فقيرًا، أزقته ضيقة، ومبانيه متواضعة، ولا أدري كيف اهتدى إليه أصلًا.
توقفنا أمام مطعم صغير، يكاد لا يُلاحظ… لكن ما لفت انتباهي كان الطابور الطويل خارج بابه. عشرات من العمال البسطاء، بعضهم حفاة، ينتظرون بصبر ….
تقدّم صديقي، نادى صاحب المطعم، تبادلا كلماتٍ لم أسمعها، ثم عاد إليّ بهدوء …..
لحظات… وإذا بأولئك الواقفين يُدعون للدخول، واحدًا تلو الآخر، ليأكلوا.
جلسوا جميعًا، يأكلون بطمأنينة… على حساب ذلك الرجل الذي جاء من بعيد، لا يعرفهم، ولا يعرفونه
نظرتُ إليه متعجبًا، وسألته: ما القصة؟
قال:
“كلما جئت إلى الهند، أزور هذا المكان. هذا المطعم يجهّز وجبات للفقراء، وينتظر من يطرق بابه من المحسنين… من كل الجنسيات. وكثيرٌ منهم عرب ومسلمون 😔
سألته بدهشة:
وكيف عرفت هذا المكان؟ حيّ خفي، ومطعم بلا لافتة!
ابتسم وقال:
حين يكتب الله رزقًا لعباده، ييسّر له الأسباب… لقد ساقني من قطر إلى هذه الزاوية المنسية، لأطعم أناسًا لا أعرفهم ولا يعرفونني ..
انها أقداره تمضي بحكمة ..🙏🏻

العربية

@biradetlyrica صحة وعوافي انا بجيب بن الشامي خلطته طيبة كتير بس بالاخير صارت مرة هيك ومرة هيك احيانا بكون محروق كنت اتمنى يستمروا على نفس الخلطة لانه لايعلى عليها ولهلىء طيبة بس مو مثل اول
العربية
𝕰𝕸𝕬𝕹 retweetledi













