Sabitlenmiş Tweet
edvardo
11.2K posts

edvardo
@edvardo0001
The South remembers | يد الله مدّت الينا السلاح
221b baker street Katılım Aralık 2021
1.1K Takip Edilen11.7K Takipçiler

@edvardo0001 آخر شي فيكن تحكو فيه بهاللحظة و إنتو عم تعملو هالجريمة هو الشرف.
العربية

@Hsenkhzm @user151169 لا ولو منيح خبرتني انو الحج قاسك كان يمشي ع رأي القائد
العربية

في الوقت عينه، بيان الرئيس بري، وبالرغم من حساسية الموقف الذي يحتاج شجاعة استثنائية، وبالرغم من موقعه الرسمي، فإنه أشجع من اغلب بيانات المراجع.
لماذا الحديث عن بري تحديدا؟ السبب يعود لاجتياح عام ١٩٨٢، عندما قبل لبري ان القتال يحتاج لفتوى، فأجاب انا المفتي هنا والفتوى هي القتال.
edvardo@edvardo0001
حتى اللحظة، كل بيانات المرجعية حول اغتيال السيد القائد الشهيد هي بيانات خجولة… هل يقتصر دور المرجعية على فتاوى النجاسة والطهارة واداء الشعائر!!! هذه المرحعيات (…) منذ زمن، وما ستر عيبها في الخمسين سنة الاخيرة كان حركة الامام الخميني
العربية

@edvardo0001 ويسرقوا الخمس 🌝 وأهم شي انو هني عندن إستقلالية عن السلطة السياسية 😍
وبيجتهدوا 🤤
العربية

@wilayaWarrior @Hsenkhzm شوف حبيب، الحزب بقلب المعركة من ٤٠ سنة، يعني حتى فكرة البيان مش مهمة.. بينما الاشخاص اللي عم بحكي عنن هني خازج المعركة من اكتر من ٤٠ سنة، وبعضهم كان بموقف مقابل حتى، فهي المقارنة باطلة
العربية

@wilayaWarrior السيد السيستاني وغيره من المرجعيات الاساسية في النجف. الوحيد الخرساني ما اصدر حتى بيان..
العربية

@LBpresidency ك🐟 يا فخامة الرئيس ع ام مرتك ع ام موقع الرئاسة الاولى
العربية

اجرى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اتصالاً هاتفياً بالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وعرض معه التطورات الأخيرة في المنطقة، معرباً عن استنكاره لتعرض الأراضي الأردنية للاعتداء.
واكد الرئيس عون تضامن لبنان رئيساً وشعباً مع الأردن وشعبه الشقيق في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به المنطقة.
العربية
edvardo retweetledi

هذا العرض سيكون تابعاً للعرض السابق بتاريخ 22 كانون الأول-يناير، ولكنه لن يركّز على التموضع الامريكي الإسرائيلي بالتفاصيل ولكن على الشكل العام وما يعنيه والسيناريوهات الأكثر ترجيحاً في الأيام المقبلة.
حتى هذه اللحظة، لم يجرٍ إخلاء القواعد في الخليج على نحو كبير، وما زال هنالك تموضع كبير لطائرات التزود بالوقود وبعض المسيّرات الكبيرة بالإضافة لطائرات الحرب الالكترونية واستخبار الإشارة وما شاكل. في موفق السلطي زاد عدد الطائرات على النحو التالي:
24xF-15E: على الارجح اعتراضية او هجومية في مراحل لاحقة
30xF-35A: طائرات خفية للهجمات الارضية وبشكل خاص تدمير الدفاع الجوي
6xEA-18G: طائرات حرب الكترونية
12xA-10C: طائرات هجوم أرضية ستستخدم بطئ سرعتها ومدفعها الرشاش من عيار 30 ملم لإعتراض المسيّرات الهجومية.
بالإضافة إلى ذلك، تمّ نشر عدّة بطاريات إضافية باتريوت في دول الخليج تختصّ بالدفاع ضد الصواريخ الإيرانية قصيرة المدى البالستية، وظهرت صورة عن بطارية باتريوت في قاعدة العديد في قطر. فيما سيكون دور دول الخليج المحيطة على الارجح اعتراض الطائرات المسيّرة الإيرانية التي تهاجم القواعد الأمريكية.
حاملة الطائرات الأمريكية أبراهم لينكولن ما زالت في بحر العرب، وتقوم بالإبحار على مسافة لا تقلّ عن 500-600 كلم بعيداً عن السواحل الإيرانية، وفي بعض الأحيان تزيد إلى 800-1000 كلم. هكذا مسافات لا تسمح بالعمل الهجومي من الحاملة بدون طائرات تزّود بالوقود إلا عبر الذخيرة بعيدة المدى المحمولة جواً مثل الJASSM. من جهة أخرة لا معلومات عن حاملة الطائرات فورد، والتي يُشاع أنها بدأت بالابحار نحو غرب آسيا، وهي ستحتاج حوالي الاسبوع للوصول إلى البحر المتوسط، وعلى الارجح ستتمركز لأعمال الدفاع الجوي عبر المدمرات الخاصة بها وضربات بالصواريخ إذا ما استمرت بالتواجد غرب فلسطين المحتلة.
وصلت العديد من شحنات المعدّات غير المعروفة من روسيا والصين إلى إيران، وفيما تبيّن أن بعضاً منها طائرات المي-28 المحدثة والتي ستكون مهمّة في اعتراض المسيّرات الانتحارية والتدخّل السريع في حال حصول انزال، يُرجح بأن القسم الأكبر من هذه الشحنات إما تختص بالرادارات، الحرب الإلكترونية أو بالدفاع الجوي بشكل عام، مع استبعاد أن تكون منظومات متكاملة.
حصل اشتباك جوي في الفترة الماضية تمثّل بإسقاط القوات الأمريكية لمسيّرة قال حرس الثورة الإسلامية بأنها من طراز شاهد-129، وهي كانت تلاحق مجموعة حاملة الطائرات أبراهم لنكولن في بحر العرب. المثير للإهتمام في هذا الحدث هو أنها كانت تحلق على بعد حوالي 700 من السواحل الإيراني، خارج التوجيه عبر خط البصر والذي يبلغ تقريباً 200 كلم، فهي إما كانت متصلة بسلسلة مسيّرات أخرى تكون نقطة وصل، أو تملك وصلة أقمار صناعية تسمح لها بالطيران في هذا المدى.
يجدر الإشارة هنا إلى أن اهم ما ينقص إيران حالياً في استراتيجية الاستهداف هو عنصر الISR أي الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع خصوصاً في ما يرتبط بهذه المديات، ونشر صور الاقمار الصناعية الصينية قد يوحي بدعم صيني في هذا المجال لاحق لإيران، وهو دعمٌ يمكن للصين أن تنكره مثلاً، وهو فعلياً اهم من أي منظومة سلاح فردية قد تحتاج لتدريب يمكن ان توفره الصين مثلاً.
إذا اردنا هنا ان نضع نموذجاً لنظرية اللعبة، وضعته جانباً أنا وطلبت من تشات جي بي تي أن يرتبه ويقوم بالحسابات (وهذه طريقة استخدام الذكاء الصناعي الفضلى) وسأرفق صورة النتيجة، باختصار، الخيار A استمرار الوضع القائم، والخيار B ضربات محدودة مع امكانية تصعيد، فيما C حرب شاملة، النموذج يراعي حساسية الإسرائيليين لعامل الوقت والخوف من عدم تكرار النافذة لأسباب عدّة (ترامب استثنائي، الانزياح الامريكي شرقاً، تضائل الدعم الخ...)، لذلك يظهر بالنتيجة بأن الولايات المتحدة تفضل الخيار الأول ولكن "إسرائيل" تخسر فيه بشكل بسيط. الخيار الثاني يفيد "إسرائيل" بشكل بسيط وامريكا بشكل أقل مع عدم الأخذ بعين الاعتبار أنهم يفكرون باسقاط النظام، ففرضت حالتين هنا: حالة ال10% تغيير نظام في فكّروا بضربات محدودة وحالة 50% في حال ظنّوا بأن هذه النسبة، ولكنها لم تغيّر الحسابات بشكل كبير، إلا بالنسبة للإيرانيين الذين بواقع الحال، يفضّلون الحرب المفتوحة على هذه الحالة.
يمكن تناول السيناريوهات والتوازنات في مقالٍ لاحق لأن الموضوع طويل جداً، ولكن لنعد لفكرتنا الاساسية.
اثناء فترة كتابة المقال السابق في 22 كانون الثاني، وخلال التواجد الامريكي الهزيل أثناء ما أُشيع أنه كان ليكون ضربةً في 14 كانون الثاني، لم يكن عدد الطائرات الامريكية كافياً الا للقيام برمايات من خارج المجال الجوي الايراني وسط استنفار ايراني كبير. لم تكن توجد دفاعات جويّة بالشكل الكبير حالياً، ولا كلّ وسائط الاستخبار الالكتروني وما شاكل، لذلك كان ترجيحي بأن الضربة احتمالها متوسط، وأن الرد الايراني بحكم انه سيستهدف قاعدة موفق السلطي في الأردن، كان يبدو بأن هذا ما يريده الأمريكييون تحديداً، معاملة القاعدة ككيس ملاكمة لضربة محدودة تنتهي فيما يتم حماية "اسرائيل" من تبعات ما يحصل. رسالة الايرانيين واضحة، اي ضربة يعني حرب شامل، وهو ما غيّر الموقف الامريكي.
الآن ما زالت القوات غير كافية كبرى على وزن حرب الخليج او اجتياح العراق ولكن القوات الموجودة تفتح الاحتمالات التي ذكرتها سابقاً A،B &C. بالتأكيد يفضل ترامب الحصول على تنازلات بدون حرب، ولكنه لن يحصل عليها فيما لا يختص بالبرنامج النووي، لذلك يبدو الترجيح أن يختص بحملة تمتد لعدة ايام او اسابيع، يكون عمادها عدّة عوامل اساسية متتابعة بحسب النجاح\الفشل في كلّ خطوة:
1- تدمير الدفاعات الجوية الايرانية لفتح المجال لحرية حركة.
2-اعاقة اطلاق الصواريخ البالستية وتقليص الاطلاق قدر الامكان ومحاولة اعتراض اغلب عدد منها وخصوصا باتجاه الخاصرة الرخوة في "اسرائيل".
3- تحريك خلايا تختص بالاستخبار وتدمير المعدات المختصة بما سبق.
4- تحريك خلايا اغتيال او تخريب على شاكلة ما حصل في عمليات التخريب اثناء قطع الانترنت.
5- العمل نحو اسقاط النظام في ايران او اخضاعه لظروف سيئة تشبه ما في لبنان تدفعه نحو فقدان الشرعية والصراعات الداخلية.
كل هذه النقاط صعبة جداً وغير مضمونة، ويمكنها ان تسبب كوارث في حال صمود الايرانيين، حفاظهم على قدرة الاطلاق، استنزاف الدفاعات الجوية، او حتى النجاح بتدمير الرادارات المختصة بهذه الدفاعات وهذا ليس بهذه الصعوبة خصوصاً في الخليج في حال تمكّنوا من الحصول على استخبارات جيّدة.
السيناريو ما يزال غير واضح، وهناك احتمالات اساسيان في حال حصلت الضربة:
1- عملية إسرائيلية كما حصل في الحرب الماضية، تأمل بذلك الولايات المتحدة ان تقوم ايران بتحييد المطارات الخليجية والاردنية عن الضربات فيما تقوم هذه المطارات بواجبات الاستخبار، التزود بالوقود، ومنطلق لطائرات الاعتراض التي ستقوم باعتراض المسيّرات الايرانية بدون ان تتعرض عنابرها ومدارجها للخطر وبدون خطر ارتفاع سعر النفط او زعزعة الاستقرار في هذه الدول، ومن المستبعد جداً ان يقوم الايرانييون بذلك لانه يشبه ان تقاتل ويدك مربوطة خلف ظهرك.
في حال قامت "اسرائيل بتحقيق نتائج جيّدة تتدخل الولايات المتحدة ويتم العمل عبر الخطوات المذكورة سابقاً، وفي حال فشلت وتمّ ضربها تتدخل أمريكا عبر التهديد بقواتها للحصول على وقف اطلاق نار كما في المرة السابقة، ولعب دور الوسطي هنا واننا فقط نحمي النفط، هذا السيناريو مرجّح في حال حصول الضربة لانه الاقل ضرراً على امريكا وحلفاءها ولكنه الاكثر ايذاءاً لايران.
2- عملية شاملة أمريكية إسرائيلية مشتركة، وهذا سيؤدي لردٍ ايراني شامل على المنطقة في حال عدم الحصول على نجاح مبكرٍ في تدمير القوات الايرانية، وهو امر مستبعد، خصوصاً وان الترسانة المختصة بالتعامل مع القوات الامريكية في الخليج مختلفة بشكل تام عن تلك المخصصة للإسرائيليين من ناحية الصواريخ والذخيرة والعمليات والاستخبار.
من المستبعد جداً ان لا يؤدي هكذا سيناريو لقراءة من الايرانيين أن هنالك حرب تغيير نظام شاملة تؤدي بالنتيجة لما ورد في النتجية C. وهي نتيجة خطرة جداً على الامريكيين اكثر من الاسرائيليين نفسهم، وبالنظر لسوابق ترامب بالتعامل مع الاخطار الكبرى، فيظهر انه يحاول تجنب المخاطرة الكبرى، ويمكن ان يرى بان هذه معركة "اسرائيل" فلتم هي بالهجوم ونحن بالدفاع، الامر الذي يعزز السيناريو الاول.
3- استراتيجية تقطيع السلامي، بمعنى تضييق الحصار بشكل مستمر على الايرانيين والبدء بمصادرة سفن النفط الايرانية كما في فنزويلا، بحكم ان 80% من تصدير النفط الايراني يذهب إلى فنزويلا، وهذا سيناريو عُرض على ترامب سابقاً بحسب الوول ستريت جورنال فرفضه سابقاً لما يمكن ان يقوم به الايرانييون من اجراءات مضادة سترفع سعر النفط، والنفط هنا مسألة حساسة، لان اي ارتفاع مطوّل لنحو 90-100$ للبرميل يهدد امريكا بركود اقتصادي، بحسب عدة نماذج المحاكاة التي قام بها احد الاصدقاء الاقتصاديين الذين يفضلون ان لا اذكرهم.
يمكن ارفاق هذه الاستراتيجية بالتهديد بالقوة الغاشمة في حال الردّ، او التوعّد مثلاً بأنه يمكن التوصّل لتسوية ما في حال عدم الردّ الايراني، عبر التعويل على خلاف في داخل النخبة الايرانية، وهذا ما قامت به ادارة بايدن خلال السنة الاولى من بعد طوفان الاقصى مع الايرانيين كما في لبنان، والنتيجة بالمحصلة كانت كارثية. في ضوء ذلك يستمرّ الايرانييون باظهار ان هذا السيناريو سيؤدي لرد حتى ولو تسبب ذلك بحرب شاملة وهو ما يمنعه حتى هذه اللحظة.
حتى هذه اللحظة يقوم الايرانييون بارسال رسائل بأن كلّ الطرق تؤدي اما الى اتفاق وإما إلى النتيجة C، الحرب الشاملة، حيث يخسر الجميع هنا، مع فوارق كبرى في الخسارات كما يظهر النموذج، ويمكن ان نختلف على الارقام، لذلك المسألة ليست مسألة جنون او مجرد عقلية استشهادية كما يوصفها البعض ولكن هي عين العقل.
ما تمّ عرضه في النموذج هو محاولة لوضع الخيارات امام مختلف اللاعبين وليس فيه أي حتمية. بالنهاية هذه النماذج غير قادرة على قياس عوامل عديدة، اهمها صلابة الشعب الايراني او تكاتفه وقدرته على تحمّل التضحيات، وإلا لو كانت النماذج الرقمية صحيحة بشكل كامل، لما استقال وزير الحرب الامريكي ماكنامارا اثناء حرب فييتنام، وهو الآتي من شركة فورد بعقلية الارقام، وخرج من الادارة الامريكية بشكل ذليل بعد ان فشلت نماذجه بتقدير رغبة الفييتناميين بالتضحية للحصول على حريتهم واستقلالهم.
اعتقد بأن جزءاً كبيراً من ثقة الاسرائيليين هنا لا يأتي فقط من شبكاتهم في الداخل الايراني او من معرفتهم بشيء ما، لان الخسائر الايرانية ستحصل بالتأكيد وهي شبه محسومة، ولكن اتخيل بأن الموضوع ناتج أيضاً عن ثقة زائدة بالنفس، وجنون عظمة بعدما حققوا في السنوات الماضية، وجنون دينيٍ بأن هذه هي الحرب الاخيرة التي سيتسيّدون من بعدها غرب آسيا، وخوفٍ حقيقي بأن هذه فرصةٌ قد لا تتكرر.
الامريكييون اقل حكمةً بكثير، واعتقد انهم مؤمنون بشكلٍ كبيرٍ ايضاً بوجود كتلة كبيرة من الايرانيين ستماشيهم في ضرباتهم وهم ينتظرونهم على احر من الجمر، وهذه عادة الدول الكبرى وليس البشر فقط بتمنية النفس، وهذا ما يؤدي لخسارة الحروب بطريقة كارئية، المبالغة في تعليق الامال على اسقاطات معرفية ذاتية وسوء تقدير في قدرة الخصم على التحمل واستعداده لتحمّل التضحية، على حساب العوامل المادية والتحضير الجيّد.
احتمال الحرب غير مؤكّد ولكنه أصبح أكثر من النصف، والتموضع بدأ يكتمل، خصوصا مع انسحاب Boeing RC-135 المخصصة لاستطلاع الدفاع الجوي نحو كريت من قطر، وارسال طائرات الاواكس E-3 نحو منطقتنا.
على كلٍ، لا معنى لوجود "إسرائيل" في المنطقة في ظلٍ هذه المتغيرات والتراجع الامريكي في حال تعرّضت امريكا لضربة كبرى، والعلم عند الله فقط عن مآلات هذه الحرب إن حصلت. شخصياً أرى بأن السيناريو الأفضل هو أن لا تحصل الحرب، لان محور المقاومة يحتاج لعدة سنواتٍ لترميم ما خسره، وفي هذا الوقت، وهذا ليس تقديري، ستضطر امريكا لتخفيف تواجدها في منطقتها، ولهذا تعمل "إسرائيل" على ان لا تحتاج لأمريكا، وان تستطيع مستقبلاً بالتعاون مع حلفاءها المحليين من الهيمنة على المنطقة: الهند، اثيوبيا، الدول الاوروبية.
في حال تمكنّا من الصمود، فثمار الطوفان لنا، والمستقبل لنا، نحن اهل الإسلام واهل هذه الأرض.
علينا فقط الصمود.
(وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ)
يوسف: 87
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾
الأنفال 45




العربية




