اعلم أنّ العبد مُبتلى بلسانه، يلعن به من يغضب عليه ويمدح به مَن يرضى عنه..
وكثيراً ما يمدح مَنْ لا يستحق المدح، ويلعن من لا يستحق اللّعن.
{مجموع رسائل ابن رجب ١١٠/١ }
معنى حديث: «التقوى هاهنا»، وأشار إلى صدره ؟
أي: أنَّ الأصل في التَّقوى والفجور هو القلبُ،
فإذا برَّ القلبُ واتَّقي
برَّت الجوارحُ،
وإذا فجر القلب،
فجرت الجوارحُ.
(العلامة ابن رجب)
قال تعالى:
﴿ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ ﴾
المتصدقوجه الله، فقد وقع أجره على الله، ولا عليه في نفس الأمر لمن أصاب البرّ أو فاجر وهو مثاب على قصده .
{تفسير ابن كثير (٤٧٦/٢)
قال الإمام مالك بن أنس - رحمه الله -:
ينبغى للرجل إذا خول علما وصار رأسا يشار إليه * بالأصابع، أن يضع التراب على رأسه، ويمقت نفسه إذا خلا بها، ولا يفرح بالرياسة فإنه إذا اضطجع في قبره وتوسد التراب ساءه ذلك كله .
{ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ٢/٦١ }
*القلوب ثلاثة: صحيح وسقيم وميت*
قال ابن القيم:
القلب الأول حي مخبت لين واع.
والثاني يابس ميت.
والثالث مريض؛ فإما إلى السلامة أدنى، وإما إلى العطب أدنى".
[إغاثة اللهفان (1/ 10- 14)].
قال سفيان الثوري - رحمه الله -:
فقد بلغنا والله أعلم أن أكثر ما يجد المؤمن يوم القيامة في كتابه من الحسنات الهم والحزن .
{حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ٧/٤٨ }
عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنه قال:
أعظم الناس أجرا في المصاحف أبو بكر، إن أبا بكر كان أول من جمع القرآن بين اللوحين . { إسناده صحيح }
{تفسير ابن كثير - ١/٢٥ }
وقـفـة..
والله لو استمرَّالمكروب والمهموم وصاحب الحاجة على الدعاء مع استحضاره قُدرة الله وجميل قضائه وكان دعاؤه ديمة بانكسارٍواضطرار وافتقار : لشم راحة الفرَج قبل أوانه ولأبصر حسن تدبير الله في تضاعيف بلائه .
شرح كتاب الطهارة من عمدة الأحكام للشيخ ابن عثيمين رحمه الله ( 18)
تأمل:
إذا ڪان الوضوء سبباً "لمغفرة الذنوب وتساقط الخطايا"
والمشي إلى الصلاة" يرفع درجة ويحط خطيئة ويڪتب حسنة"
والدعاء بين الأذان والإقامة" دُعاء لا يُرد"وجلوسك بعد الصلاة "دعاء الملائكة لك"
فَما بَالُڪُم بِالصَلاةِ نَفسَهَا ...!!
صباح الخير ☀️
عليك بقلة الأكل تملك سهر الليل ، وعليك بالصوم فإنه يسدّ عنك باب الفجور ويفتح عليك باب العبادة، وعليك بقلة الكلام يلن قلبك، وعليك بطول الصمت تملك الورع. ولا تكوننّ حريصا على الدنيا، ولا حاسدا، ولا تكن طعانا تنج من ألسن الناس .
{حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ٧/٨٥ }
قال ابن القيم - رحمه الله -:
وكم من شهوةٍ كسرت جاهًا، ونكَّست رأسًا، وقبَّحت ذكرًا، وأورثت ذمًّا، وأعقبت ذلًّا، وألزمت عارًا لا يغسله الماء، غير أنَّ عين صاحب الهوى عمياء.
{روضة المحبين ونزهة المشتاقين - {١/ 633}