أريدُ شخصاً لا أشعرُ بالرّهبةِ معه
لا أشعر بالخوف و أنا بِجانبه
لايترُك لي متّسَع للقلق
شخص أُشاركه جُلّ الأمور التي تحدُث معي
وكل المشاعِر التي لم أُفصِح بها لأحدٍ بتاتًا
شخص يُعيد ثقتِي بالجميع وبي
يلملم تلك الجراح يُخمد تلك الحرائق التي اشتعلت في حقولي
يُرَبِّتُ على صدري.
لم يكن إنكارُهم ناشئًا عن نُبلِ رأي
بل عن فاقةٍ إلى ما ينكرون
وظهر الولعُ الذي كانوا يُدارونه بالسخرية
فكلُّ محرومٍ قد يتزيّا بلباس الناقد
حتّى يُؤتَى مرادَه
اليوم قررت أن أقابل الوجوه ببشاشتي وأن أترك لروحي سعة لا تخشى الظهور
فابتسمت بعفوية للمارين
حتى استوقفتني إحداهن فما كان منها إلا أن قالت لا تبتسمين للي ما تعرفينهم
ابتسامة مني ومحاضرة منها
أمر كفيل بأن يجعلني أتساءل طوال اليوم
ما الذي حدني على هذا الانفتاح وكأن الود تهمة