Elie
8.5K posts

Elie
@elie__e
-Software Engineer -Certified Futsal Coach. -Milanista nel Cuore 🖤❤️ بضاعة مُصدّرة الى الخارج كرمال يبعتوا اموال و يتحرك الإقتصاد

This morning, I took a look at my old 9th-grade history textbook (the official curriculum studied by all students preparing for the Lebanese Brevet exams). As you can see, an entire section is dedicated to the Palestinian cause. For many Lebanese, including myself, this cause is inseparable from memories of civil war, armed militias, foreign interference, destruction, economic collapse, and the downfall of the Lebanon that once existed before 1975. Back then, I scored 20 out of 20 in history. But like many students in Lebanese francophone schools, where Arabic was often our second or even third language, I memorized entire lessons without truly understanding them. With the perspective that comes with time, I now find myself asking : Why are Lebanese students required to study the Palestinian cause ? What does this have to do with Lebanese history itself ? Why should generations of Lebanese children inherit ideological narratives that are not necessarily their own ? And perhaps most importantly : why do remnants of Syrian-era political indoctrination still survive in our schoolbooks decades later ? I sincerely call Minister Rima Karami, to work toward the complete removal of this chapter from Lebanese school curricula, along with all ideological content, provisions, and narratives introduced into our educational system during the years of Syrian occupation (particularly in civic education textbooks). Lebanese students deserve an education rooted in critical thinking and intellectual freedom, not political indoctrination and slogans inherited from another era.

مع كامل الاحترام للرئاسة، إلّا أن هذا الاتصال لا يعكس الواقع اللبناني. فالحقيقة أنّ هناك شريحة من اللبنانيّين تشعر فعلاً بتضامن صادق مع دولة الإمارات العربيّة المتحدة (وأنا منهم)، في حين أنّ شريحة أخرى، للأسف، تبدي تأييدًا أو ارتياحًا للضربات الإيرانيّة التي تستهدف الأرض والشعب الإماراتي. وما دام لبنان يُقدّم وكأنّه شعب واحد موحّد في خياراته وتحالفاته، بدل الاعتراف بأنّه يتكوّن من جماعات وشعوب متعدّدة الولاءات والرؤى، فإنّ تشخيص الأزمة يبقى خاطئًا، وأيّ حلّ يُبنى على تشخيص خاطئ لن يكون يومًا حلّاً مستداماً.


خلافاً لغيرها من الجماعات التي أتت إلى لبنان وجلبت معها الحرب والدمار، الجماعة الأرمنية عاشت في لبنان بكرامة واحترام. لم تكن يوماً عبئاً، بل كانت جزءًا حيًّا من نسيج المجتمع اللبناني، ونأمل أن تبقى كذلك إلى الأبد. في الذكرى ال١١١ للإبادة الأرمنية، نؤكد أن إنكار الجرائم لا يلغيها.




ازاء حادثة الجندي الاسرائيلي الذي كسر تمثال #يسوع_المسيح، احيل الجندي من قبل السلطات العسكرية على المحاكمة كما سيقوم الجيش الاسرائيلي باعادة التمثال: ولكن: لا يحق لاتباع #التيار_الوطني_الحر لا بانتقاد ما حصل ولا بالتمظهر بمظهر المدافع عن المسيحيين و #ميشال_عون قام في ١٩٩٠ بوضع مرابط الدبابات بين البيوت في #المتن وقصف بها #كسروان في ١٩٩٠، كما قام اتباعه في ٥-١١-١٩٨٩ بالهجوم على #بكركي واهانة البطريرك صفير؛ كما لا يحق ل #حزب_الله لا بانتقاد ما حصل ولا بالتمظهر بمظهر المدافع عن المسيحيين فهو الذي خطف وعذّب بطريرك الروم الكاثوليك في ١٩٨٤، كما قام بتفجير سوبر ماركت ملكي في اب ١٩٨٥، كما قتل الضابط #سامر_حنا والذي يصادر املاكهم في جرد #جبيل، والذي يتهكم عليهم وعلى اعدادهم؛ والذي حوّل جزء مهم منهم الى اهل ذمة.


بيان استنكار صادر عن غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداسة البابا لاون، رسول محبة وسلام تستنكر البطريركية المارونية، أشدّ الاستنكار، كلّ تعرّضٍ أو إساءةٍ تمسّ مقام وقدسية الحبر الأعظم البابا لاون الرابع عشر، الذي يمثّل صوت الكنيسة الكاثوليكية وصوت الضمير الإنساني الحيّ، والداعي الدائم إلى إحقاق الحقّ، وترسيخ العدالة، وبناء السلام بين الشعوب. إنّ ما صدر من تطاولٍ غير مقبول، يتنافى مع أبسط قواعد الاحترام الواجب للمرجعية العليا في الكنيسة والناطق باسمها، ويشكّل إساءةً لكل فرد مسيحي عامّةً وكاثوليكي خاصّةً، ومساسًا بالقيم الإنسانية التي تجمع ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم. فالبابا، في مواقفه وتعاليمه، لم يكن يومًا إلا رسول محبّة، وحامل رجاء، ومدافعًا شرسًا عن كرامة الإنسان، ولا سيّما في عالمٍ يرزح تحت ثقل الحروب والنزاعات. وتؤكّد البطريركية وقوفها الكامل إلى جانب قداسة البابا، الذي كان وما زال نصيرًا صادقًا للبنان، يحمل قضيته في قلبه، ويرفع صوته في المحافل الدولية داعيًا إلى حمايته، وصون رسالته، والحفاظ على تعدديته الفريدة. كما أنّ نداءاته المتكرّرة لوقف الحروب، ورفض العنف، والدعوة إلى سلامٍ عادلٍ وشامل، تبقى بوصلة أخلاقية يجب أن يهتدي بها المجتمع الدولي. إنّنا، في هذا الظرف الدقيق، نجدّد التزامنا بثقافة الحوار، والاحترام المتبادل، ونرفض كلّ خطابٍ تحريضي أو إقصائي، أياً يكن مصدره. كما ندعو إلى وقف سباق التسلّح، واعتماد لغة الحكمة والعقل، لما فيه خير الإنسان وصون كرامته. نسأل الله أن يحفظ قداسة البابا في رسالته، ويبارك جهوده في سبيل نشر السلام، وأن يلهم العالم قادةً يسلكون دروب العدالة والمصالحة. عن كرسينا في بكركي، في 14 نيسان 2026 + الكردينال بشارة بطرس الراعي بطريرك أنطاكية وسائر المشرق

ما في مسيحي عم بقاتل مع حزبلا لا أرمني ولا سرياني ولا روم بكل بساطة مطلق أي مسيحي بيتبنى إيمان غير إيمان الكنيسة، ببطل مسيحي. نحن مش ماشيين عل DNA هيدي من البديهيات وين ما كان🙂

Mein Kampf has been one of the most sold books in Arabic libraries for more than a generation; and I say this from personal experience, not from statistics. Three of my uncles in Lebanon were book publishers. Growing up, I attended Arabic book fairs every year. And I remember clearly that among the first books my hands fell on as a young Muslim in Lebanon were the Protocols of the Elders of Zion and Mein Kampf; books I read before I ever read the Quran, because my parents were liberal Arab nationalists, not devout Muslims. This is not an abstraction. This is the culture that Arab and Muslim children grow up swimming in.









