ولكنني يا اللّٰه
فعلاً منطفئة لستُ أعلم إن كنت بخير او لا لكن أعلم بأنني متعبة ،متعبة من السير وعدم الوصول الى وجهة استحقها متعبة ،من الركض في طرقات لا تدركني متعبة ، من الإفراط الذي يسكنني ، لكنني بخير
لا تدري كيف ستأتي أقدارُ اللّٰه ورسائله، لا تعرف كيف ستفتح الأبواب، ويُمهّد الطريق .. إن اللّٰه إذا أراد شيئًا لا يرده أحد، اللّٰه كبير؛ ولا شيء أكبر منه، وهذا اليقين الذي يغذّي الأيام لتستمر.
ربما في يومًا ما ..
يوم عشوائي من بين الثلاث مئة يوم في إحدى الصباحات المتكررة في موقف غير متوقع
سيتحقق حلم الأعوام المنتظرة
ثمرة الصبر بعد يقيننا بأنه سمعنا فاستجاب.
نُخيط بالدعاء شقوق أفئدتنا حسبي بأن اللّٰه
يدري واللطائِفُ دانية..
بكيت
من شعوري بالفراع ، من إحساسي بعدم الانتماء المُستمر ، ومن شعوري بأن تغييرًا كبيرًا قد حدث
بكيت
لأنني لم أعد أحتمل التأقلم الذي يسرق عمري
بلا رحمة ، ولأن أيام شبابي تمُر بلا لذةٍ.