Hanane Elyousefi . (PhD)/ د.حنان اليوسفي
13.8K posts

Hanane Elyousefi . (PhD)/ د.حنان اليوسفي
@elyousefihanan
هلا بك /برهان الدقيقة 02:57 Digital marketing brand strategist, information junkie with a penchant for quick wit. ! journalist at @huffpost .
Doha, Qatar Katılım Ağustos 2011
399 Takip Edilen19.4K Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
Hanane Elyousefi . (PhD)/ د.حنان اليوسفي retweetledi
Hanane Elyousefi . (PhD)/ د.حنان اليوسفي retweetledi
Hanane Elyousefi . (PhD)/ د.حنان اليوسفي retweetledi

من أعمق ما قرأت عن تحديات ومصاعب العودة إلى الوطن بعد هجرة طويلة أن "المهاجر الطويل لا يعود إلى وطنه، بل يعود كشخص جديد يبحث عن وطن جديد داخل وطنه القديم"
ولذلك فإن الهجرة المعاكسة
في كثير من الحالات تجربة أشد تعقيداً من الهجرة نفسها، على صُعد عدة.
ومن أصدق ما قاله أحد العائدين أنه كان يحنّ إلى بلد لم يعد موجوداً، لأنه كان يعيش ذكرى الوطن لا واقعه.
العربية
Hanane Elyousefi . (PhD)/ د.حنان اليوسفي retweetledi

البعض ينادي بفرض الضرائب على التحويلات الخارجية وأموال المقيمين .. لماذا لا نستفيد من التجارب الأخرى ونجعل البيئة في الخليج مشجعة أكثر للادخار والاستثمار وإبقاء الأموال فيها حتى للفئات الأكثر بساطة، أدعو هنا لتبني تجربة حسابات الاستثمار التقاعدي الاختيارية والمطبقة في بعض الدول في بريطانيا مثلاً تسمى "بنسيون" وفي تركيا BES وفي دول أخرى موجودة تحت أسماء وحوافز معينة وفيها يقوم المقيم أو المواطن بوضع مبلغ في صندوق استثماري أو سوق الأسهم وتقوم الدولة بدعم هذا المبلغ بنسبة الربع تقريباً ويوجد حد أقصى سنوي لهذا الدعم ثم يتحول إلى راتب تقاعدي بعد عمر 55 سنة ، بهذه الطريقة استفاد الشخص المدخر راتباً تقاعدياً أو تأميناً شرعياً يرثه الأقارب في حالة الوفاة وكذلك يستفيد من استثمار وتنامي هذا المبلغ كما يستفيد الاقتصاد الوطني والأسواق المالية المحلية من هذه الأموال التي تبقى بدلاً من أن تهاجر إلى دول أخرى
العربية
Hanane Elyousefi . (PhD)/ د.حنان اليوسفي retweetledi
Hanane Elyousefi . (PhD)/ د.حنان اليوسفي retweetledi

للأسف البعض من المغردين ،،
لقافتهم واستعجالهم بالكتابه تعمي قلوبهم وتمسح الرحمه من صدورهم ويتجاهلون قيمة الأجر العظيم لفعل وعمل الخير لوجه الله !!
عمل وفعل الخير لم يحدد جنسية او مذهب او عرق !
لقد صدمت من البعض بتعليقاتهم ،، لو كان المتضرر قطري هل سيتم دعمه مثلما تم دعم ومساعده الوافد العربي ليستمر بمشروعه الذي يكسب منه الرزق الحلال 🙏
أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله سرورٌ تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينًا، أو تطرد عنه جوعًا 🙏🙏
العربية


هذه التغريدة خلتني لدقيقة اشك انه هكر!
المسألة ما هي في التغريدة نفسها، بل في مدى انسجامها مع هوية العلامة. مصرف الراجحي بنى صورته على الثقة والجدية والطابع المحافظ، ولما يطلع بخطاب مثل “وين البنات؟” و“جيبي كل البنات”، هنا المشكلة مو في الجرأة، بل في ابتعاد الرسالة عن هذا الإطار. الإبداع ما يعني كسر الهوية، بل الاشتغال داخلها بذكاء. استهداف شريحة جديدة شيء طبيعي، لكن لازم يكون بلغة تعكس شخصية العلامة، مو تناقضها. لما تتغير النبرة بشكل مفاجئ، الجمهور ما يشوف تجديد، بل يشوف ارتباك. والترند أو الانتشار مو دليل نجاح بحد ذاته، ممكن يكون مجرد تفاعل سطحي أو حتى سلبي. السؤال الأهم: هل الرسالة عززت الثقة وقرّبت العميل من العلامة؟ إذا لا، فالموضوع أعمق من مجرد حملة، ويتعلق بفهم دور البراند وحدوده!
العربية
Hanane Elyousefi . (PhD)/ د.حنان اليوسفي retweetledi

تطبيق لله مجانا
"فري لانسر"منصة رقمية مبتكرة *مجانية لخدمة المجتمع* تجمع بين مقدمي الخدمات والمستخدمين في مكان واحد بهدف ربط العميل بأقرب مقدم خدمة بأسرع وقت ممكن في 75 تخصص
تطبيق فري لانسر متاح الآن للتحميل 📲
حمّل التطبيق مجانًا على جهازك (أندرويد أو آيفون) من خلال الرابط التالي:
linktr.ee/freelancer.app

العربية

في كلِّ مجلسٍ تكادُ تتكرّرُ الوصايا ذاتها، تُقال بثقةٍ كأنها حقائقُ مُسلَّم بها: كوني أقوى، كوني أشدّ، لا تسمحي للصمت أن يكون خيارك. تُلقى هذه العبارات كما لو أنّ للحياة منهجًا واحدًا لا يقبل التبديل، وكأنّ على الجميع أن يسيروا في الطريق ذاته، مهما اختلفت طبائعهم وتباينت أرواحهم. غير أنّ هذا الإصرار على التماثل لا يصنعُ إنسانًا متّزنًا، بل يخلقُ نسخًا مُرهَقة، تُجاهد لتكون ما ليست عليه، وتفقدُ في الطريق شيئًا من حقيقتها.
فالإنسان لا يُقاس بعلوّ صوته، ولا تُختزل قوّته في حدّة مواقفه، بل إنّ في السكون أحيانًا من الحكمة ما يفوق ضجيج الردود، وفي التغافل من النُّبل ما يعجز عنه كثيرٌ من المواجهات. إنّ السكينة التي يختارها المرء عن وعي ليست ضعفًا، بل شكلٌ آخر من أشكال القوّة؛ قوّةٍ تعرف متى تتجاوز، ومتى تمضي دون أن تُثقل قلبها بما لا يستحق.
ومع ذلك، فليس في الحزم خطأ، ولا في الشدّة ما يُدان، إذ قد يكونان في مواضعهما ضرورةً لا غنى عنها. غير أنّ الإشكال لا يكمن في اختلاف الأساليب، بل في إنكار هذا الاختلاف، وفي محاولة فرض نموذجٍ واحدٍ على الجميع. فالحياة أوسع من أن تُختصر في طريقةٍ بعينها، والنفوسُ أعمق من أن تُصاغ في قالبٍ واحد.
ولو استُحضرت النماذج التي خُلِّدت في الذاكرة، لظهر جليًّا أنّ التميّز لم يكن يومًا في التشبّه، بل في الصدق مع الذات. فقد اجتمع في التاريخ من تباينت طبائعهم وتكاملت أدوارهم، فبلغوا الغاية نفسها، كلٌّ بأسلوبه، دون أن يُنكر أحدهم ما جُبل عليه.
إنّ الاختلاف ليس عيبًا يُصلَح، بل سمةٌ تُحتفى بها، لأنّ التوازن لا يتحقّق إلا بتعدّد الطبائع. ولو غلبت الشدّة لاستحالت الحياة صراعًا لا يهدأ، ولو ساد اللين لافتقدت الحزم الذي يُقيم اعوجاجها. وبين هذا وذاك، يمضي الإنسان في رحلته، لا باحثًا عن صورةٍ يُرضي بها الآخرين، بل عن حقيقةٍ يطمئنّ بها إلى نفسه.
العربية

كلما ابتعدتُ عن الوطن، ظننته يبتعد عني، لكنني أكتشف في كل مرة أن المسافات تخونه ولا تخونني. يكبر داخلي، يتسع في صدري، ويصير أقرب من نبضي. أراه في تفاصيل عابرة: في رائحة خبزٍ لم يُخبز هنا، في لهجةٍ تشبهني ولا يسمعها أحد، في حنينٍ مفاجئ لا تفسير له.
الوطن ليس مكانًا نغادره، بل شعورٌ يقيم فينا. كلما ابتعدتُ عنه، تعلّمتُه أكثر، فهمتُه أكثر، واشتقتُ إليه كأنني أراه لأول مرة. كأن الغياب يُعيد تشكيله في داخلي، أنقى، أصدق، وأقرب مما كان!
العربية
Hanane Elyousefi . (PhD)/ د.حنان اليوسفي retweetledi


@malhilalii لا تأخذي كل ما يُنشر على محمل التصديق؛ فبعض المحتوى يُصنع فقط لجذب التفاعل وزيادة الإعجابات، دون أن يعكس الحقيقة، آتمنى أن تلتقيها يوما مباشرة لتفهمي فكرتي!
العربية







