Sabitlenmiş Tweet
Ahmed Tarek 🇵🇸
8.5K posts


😂😂 مهزق اوي جو ومارك وبيجيبوا لنفسهم الكلام 😂 شابوني هو اللي عسلية الصراحة
Ahmed ElNaggar - أحمد النجار@ahmed_nagar25
جو: أنا عاوز أوثق حاجة على الهواء.. الزمالك هو النادي الوحيد اللي كسب الأهلي 6/0 مرتين. محمد فارس: بمناسبة التوثيق، الأهلي له 3 سداسيات أمام الزمالك. جو: ده أيام لما كان توت عنخ آمون بيشجع الأهلي والخديوي. ____ على أساس إن الستة بتاعت الزمالك كانت أول إمبارح 🤔 ده فيه واحدة من الستة بتوع الأهلي شوفناها مباشرة.
العربية
Ahmed Tarek 🇵🇸 retweetledi
Ahmed Tarek 🇵🇸 retweetledi

من ظنّ أن فرحة جمهور الأهلي بالفوز على الزمالك مبالغٌ فيها، فقد نظر إلى السطح وترك ما تحته، إذ لم يكن الاحتفال مجرد نشوة انتصار، بل كان أشبه باسترداد روحٍ كادت أن تُرهقها تقلبات موسمٍ ثقيل، فقد عاد الأهلي ليُذكّر جماهيره بأنه، حتى حين يتعثر، لا يفقد ملامحه، أما الفوز على الزمالك، فلم يعد حدثًا جديداً، ولا حتى بثلاثية تُدهش، بل صار تكرارًا يرسّخ معنى التفوق، ويعيد إنتاج حكايةٍ قديمة تُروى كل مرة بصورة جديدة، فيما تظل رهبة المواجهة حاضرة في نفوس الخصوم، مهما تبدلت الظروف..
غير أن المشهد الأعمق لا يُختصر في المستطيل الأخضر وحده، فخلف الستار، تتحرك خيوط منظومةٍ لا تبدو محايدة، تميل حيث هواها، وتُعيد تشكيل الوقائع بقراراتٍ تحكيميةٍ تُثير الشك أكثر مما تمنح اليقين، اختيارات تتكرر، ومواقف تُعاد، حتى يكاد المتابع يوقن أن الطريق لم يُترك للمصادفة، بل رُسمت ملامحه منذ وقتٍ مبكر، وفضيحة الحكم وفا وحماية المنظومة له تخطت الواقع المحلي دون ان خجل او حياء من "الشلة" التي تدير الكرة..
صحيح أن تذبذب الأهلي هذا الموسم فتح الأبواب لمنافسيه، لكن الأبواب لم تُفتح وحدها، بل وُجد من يُبقيها على مصراعيها، ومن يمهّد الطريق خلفها، ومع اقتراب النهاية، وجولتين تفصلان عن الحسم، يبدو أن العدالة ليست الضيف المنتظر، وأن المشهد الأخير قد كُتب بعضه سلفًا، وفي مثل هذه الأجواء، لا يكفي أن تكون الأفضل، بل عليك أن تكون أقوى من كل ما ليس في الملعب، أن تهزم الظروف كما تهزم الخصوم، وهذا ما لم يملكه الأهلي هذا الموسم بالقدر الكافي.
ومع ذلك، يبقى الأمل، لأن الأهلي، في جوهره، حكاية انتصارات حين يظن الجميع أنها انتهت..
العربية

@mohamedfares07 متنساش اقول لمارك الزياط اديك انت اللي كلت ٣ يابو لسان طويل 😅
العربية

يمر ض ولكن لا يمو ت ، في عز ضعفك وفي أسوأ حالاتك بيتقال قيام جلوس الأهلي بيدي دروس
كبرياء الأهلي وتاريخه كافيين لهزيمة الزمالك بثلاثية حتى في موسم للنسيان
الفوز على الزمالك مش بطولة ده الطبيعي في تاريخك احنا اللي قولنا ليلة الديربي هي أسوأ كوا بيسك . بطولتك الحقيقة انك تكمل وتكسب أخر ماتشين وتنتظر قدرك اللي انت كنت من الأول لازم تكتبه بأيدك ولا تسمح لمنافسين أقل منك فنياً يتحكموا فيه
جمهور الأهلي انهاردة كان هو البطل هو السند هو المرجعية بلوحة صالح سليم وثابت البطل وعم حسين عفيفي ومشجع بيرتدي كاب 🧢 عليه ٧٤ عشان يفكر اللعيبة بدي بشخصية ناديهم
قلتها وهكرر احنا هنرجع ولو مش الدوري ده كده كده هنرجع لإن اللي عنده جمهور زي جمهور الأهلي مش هيسمح له غير انه يرجع
شكراً يا زمالك لانك في كل مرة بتفكرنا مين هو الأهلي
العربية
Ahmed Tarek 🇵🇸 retweetledi
Ahmed Tarek 🇵🇸 retweetledi
Ahmed Tarek 🇵🇸 retweetledi

يقولون إن تأتي متأخرًا خيرٌ من ألا تأتي… لكن الأهلي حين يأتي، لا يأتي كضيفٍ، بل كقدرٍ ثقيل، كحقيقةٍ جارحة، كصفعةٍ تُعيد الوعي لمن غرقوا في وهمٍ طال أكثر مما ينبغي، فجاء الأهلي الذي يعرفه تاريخه قبل جماهيره، جاء ليقتلع الضجيج من جذوره ..
ثلاثية لم تكن مجرد أهداف، بل كانت حكمًا قاسيًا على موسمٍ كامل من التهويل، والدلال، والاحتواء الذي صنع كيانًا هشًا، يعيش على الاختواء وحماية منظومة ظلت تدفعه نحو البطولة ..
كل هدف من الأهداف الثلاثة لم يكن مجرد كرة تعانق الشباك، بل حكاية تُروى، ومشهد يُشاهد، وإحساس يُعاش: هدفٌ يُعيد الهيبة، وآخر يُسقط الوهم، وثالثٌ يكتب النهاية بصوتٍ لا يقبل التأويل… كأن كل لقطة كانت تقول: هنا الأهلي… هنا نادي القرن ، الزمالك لم يُهزم فقط، بل انكشف، وانكشف وهم القوة الذي تغذّى على تبريرات جاهزة، وعلى منظومة قررت أن تحيطه بالرعاية، أن تبرر له، أن تدلل أخطاءه، أن تصنع له انتصارات على الورق قبل الملعب، لكن حين حضر الأهلي، سقط القناع…
ظنوا أن الأهلي شاخ، أن روحه انطفأت، أن نادي القرن صار ذكرى تُروى، فكان الرد قاسيًا، بلا شفقة، بلا مجاملة. .
الأهلي لا يموت، بل يمنح الآخرين وهم الحياة، ثم يسترده في اللحظة التي يختارها، أما اللاعبون الذين ضاقت بهم الجماهير، وقست عليهم الكلمات، فقد عادوا بقلوبٍ مشتعلة، كأنهم يستعيدون شرف القميص، ويغسلون ما علق به من شك. لعبوا لا بأقدامهم فقط، بل بذاكرة نادٍ يعرف كيف ينهض، حتى وإن تأخر.
وفي الختام… كانوا ينتظرون ليلةً يحتفلون فيها بلقبٍ يظنونه اقترب، لكنهم خرجوا من المواجهة بوجوهٍ مثقلة بالحقيقة، كل واحدٍ منهم يُدرك الآن أن الكبير، حتى إن غاب عنه الدرع، لا يتركه يمر مرور الكرام… بل يضع عليه بصمته الأخيرة..
العربية
Ahmed Tarek 🇵🇸 retweetledi

كثيرون، إن لم يكن غالبية الأهلاوية، لم يناموا ليلتهم، انقضت ليلةٌ ثقيلة كأنها الدهر، استنزفت أعصابك وأثقلت صدرك بمرارتها، وتركتك في مواجهة يومٍ جديد، يومٍ تعود فيه إلى واقعك، إلى همومك التي لا تنتظر، والتزاماتك التي لا تعرف التأجيل، وظروفك التي لا ترحم، فامضِ إلى حياتك، إلى معاركك التي لا تُؤجَّل، ولا تجد من يخوضها عنك…
أما هم فقد تركوا الأمس سريعًا خلف ظهورهم، وعادوا إلى بيوتٍ لا يصلها صدى الهزيمة، فأنت عشت ليلةً تُروى، وهم مرّوا بلحظةٍ تُنسى، انصرفوا إلى شؤونهم، تفاصيلهم الصغيرة، مواعيدهم مع مصمم الأزياء او الكوافير او صاحب معرض السيارات او مطعم الكباب، وكأن شيئًا لم يكن، لا أثر لوجع، ولا ظلّ لغضب، ولا بقايا لليلةٍ كان ينبغي أن تُقلق نومهم.
هم ليسوا من أولئك الذين عرفتهم، ليسوا من جيلٍ كنت تراه امتدادًا لك، يحمل وجعك، ويقاتل كأن المدرج يسكن قلبه، حين كان قميص الأهلي مصدر فخرٍ حقيقي، وكانت الهزيمة تُؤلم، وكان الانتماء يُقاس بما يُبذل، وليس بقصة السعر او شكل الاحتفال بالهدف..
عزيزي المشجّع الأهلاوي…
إن اخترت أن تترك المدرج الآن، فليس ذلك تخلّيًا عن الأهلي، بل وفاءٌ له، لأن ما تراه أمامك لا يمثّله كما ينبغي، لا لاعبًا ولا جهازًا فنيًا، فاترك مدرجك صامتًا بعض الوقت، ولا تعد إليه إلا حين يعود إلى الملعب صدقه، وإلى اللاعبين ذلك الإحساس الذي يجعلهم يقاتلون، ليس ليفوزوا فحسب، بل لأن الهزيمة عندهم وجعٌ لا يُحتمل، كما حالنا نحن جماهير اعظم نادي في الكون ..
العربية
Ahmed Tarek 🇵🇸 retweetledi

قدر الله وما شاء فعل… لكنها ليست مجرد هزيمة، بل سقوطٌ مدوٍّ كشف عورات موسمٍ كاملٍ من العبث والتخبط.
لم تكن الخسارة أمام بيراميدز سوى الفصل الأخير في روايةٍ كُتبت فصولها بالإهمال، وسُطّرت سطورها بأخطاء لا تُغتفر، في موسمٌ تاهت فيه البوصلة، وغابت فيه الهيبة، وتحوّل فيه القميص الذي كان يُرعب الخصوم إلى عبءٍ لا يُحسن حَمْله كثيرون ممن يرتدونه..
الأهلي اليوم لم يخسر نقاطًا فحسب، بل خسر صورته التي بناها عبر عقود؛ خسر رهبة المنافس، وثقة الجماهير، وهي أثمن من أي بطولة. إدارةٌ تخبطت، جهازٌ فني عجز عن قراءة المشهد، ولاعبون اختلط عليهم معنى النجومية، فظنوا أن الأسماء تصنع الانتصارات، ونسوا أن الانتصار يُنتزع بالعرق والانضباط والروح.
آن الأوان لقراراتٍ لا تعرف المجاملة، ولا تخضع للعاطفة. آن الأوان لاقتلاع جذور هذا التراخي، وليس مجرد تقليم أطرافه، لا مكان في هذا الكيان لمن لا يُدرك قيمته، ولا لمن لا يحترم قميصه، ولا لجسدٍ بلا روح..
ليُطوَ هذا الموسم كصفحةٍ سوداء في كتاب التاريخ، ولكن بشرط: ألا يُعاد نسخها، فالأهلي لا يموت، لكنه يمرض حين يضم بين جنباته من لا يعرف قدره.
العربية
Ahmed Tarek 🇵🇸 retweetledi
Ahmed Tarek 🇵🇸 retweetledi
Ahmed Tarek 🇵🇸 retweetledi








