في تلكَ اللحظةِ المباغته تلاشتِ الحُجبُ حينَ دنَتْ مني كأنّها تستعذبُ فيّ حُبّاً لم يُدَوّن في كُتبِ الغرام ومنذُ ذاكَ الحين صارَ صوتُها في أذني ترتيلاً للسكينة ونبرةً تُعيدُ صياغةَ شتاتي ففي مباسمِ حروفِها لُغةٌ لا يترجمُها في روحي إلا توقٌ لا يهدأ
آه تباً لها نالت مني