Sabitlenmiş Tweet
عيسى سالم السحيمي
3.6K posts

عيسى سالم السحيمي
@ess212
مواطن 🇸🇦 - أرجو من الله أن أكون مفتاح خيرٍ لديني ثم لمليكي ووطني .
المملكة العربية السعودية Katılım Ocak 2012
2.3K Takip Edilen939 Takipçiler
عيسى سالم السحيمي retweetledi
عيسى سالم السحيمي retweetledi

إثر استعراض مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية لمنجزات #رؤية_السعودية_2030 بالتزامن مع دخولها المرحلة الثالثة..
سمو #ولي_العهد يؤكد أن الرؤية أحدثت -بتوفيق الله وفضله- ثم بتوجيهات #خادم_الحرمين_الشريفين نقلة نوعية في مسيرة تنمية البلاد بما حققته من تحول شامل وملموس في المناحي الاقتصادية والخدمات والبنية التحتية واللوجستية وجوانب الحياة الاجتماعية.
#واس

العربية
عيسى سالم السحيمي retweetledi

سمو #ولي_العهد يُوجه الأجهزة الحكومية كلًا فيما يخصه بمواصلة الجهد واستشراف الفرص واستثمارها لتقديم كل ما فيه مصلحة للوطن والمواطن والاقتصاد الوطني، ويُشيد بما أثمرت عنه جهود السنوات الماضية من تنمية وطنية شاملة ومستدامة وضعت المواطن السعودي في مركز اهتمامها واستهدفت الريادة العالمية في مختلف مجالاتها.
#رؤية_السعودية_2030
#واس
العربية
عيسى سالم السحيمي retweetledi
عيسى سالم السحيمي retweetledi
عيسى سالم السحيمي retweetledi
عيسى سالم السحيمي retweetledi

.
احذر أن تخلط بين الحرية والفوضى .
فأنت لست حراً :
* إذا تجاوزت ثوابت العقيدة .
* إذا اعتديت على وحدة الوطن وقيادته وشعبه .
* إذا تعديت حدود الأدب مع الآخرين .
* إذا استخدمت الكذب والتضليل والاستخفاف بعقول الناس .
وعلم أن الحرية ركيزة أساسية لبناء نسيج اجتماعي متكامل يحترم الثوابت ويصون الحقوق والواجبات .
العربية
عيسى سالم السحيمي retweetledi

يسأل الكثيرون بتعجب عندما يشاهدون ويسمعون بعض أهل الدرجات العلمية العالية ومثقفي العرب، يضعون المبررات لدفاعهم عن إيران، واهمين أنهم على حق!
الإجابة من وجهة نظر أنَّ:
الشهادة العلمية أمر، والبصيرة أمر آخر.
فالبصيرة هبة ربانية تمنح القلب فرقانًا؛ يُدرك به الحق من الباطل، ويميز به الصدق من الزيف بكل وضوح.
ومن توفيق الله أن يجتمع العلم مع البصيرة.
ومن أبرز علاماتهم:
· أهل دليل وتثبت، لا يغرهم لحن القول والشعارات البراقة.
· يعرفون الفتنة من قبل خروجها، ويحذرون منها قبل وقوعها.
· يميزون الحق من الباطل بثبات، ولا تدفعهم الأهواء إلى التعصب.
· بعيدون عن الانتصار للنفس، سريعو الرجوع إلى الحق.
· متواضعون، لا ترفعهم العلوم عن مقام العبودية.
· يسعون للإصلاح، ويطفئون الفتن بالحكمة.
ومن هؤلاء - في عالمنا العربي والإسلامي، ولا نزكي على الله أحدًا - علماءُ السعودية، حفظهم الله.
نصيحة: قدِّروهم، واستمعوا لنصحهم وتوجيههم؛ فهم يريدون لكم أن تعيشوا في بلادكم آمنين، وبعقيدتكم متعافين، وبرضاء الله فائزين، وبرحمته في جنات النعيم مستقرين.
#السعودية

العربية
عيسى سالم السحيمي retweetledi
عيسى سالم السحيمي retweetledi
عيسى سالم السحيمي retweetledi

@dolahalkhalasi كوني اعمل في مجال الطيران
اقول بضرس قاطع
ان ما فعلته السعودية لا تفعله اي دولة لاي دولة اخرى
اعطائنا مطار كامل شيء خارج المعقول
الف تحية لهم
العربية
عيسى سالم السحيمي retweetledi
عيسى سالم السحيمي retweetledi
عيسى سالم السحيمي retweetledi

( القائد الذي لا يفلسف قراراته ).
يقود أرقاما ويخسر الإنسان والمعنى.
أرى أن الفلسفة من وجهة نظري ليست مجرد ترف فكري. ولا استعراض لقدرة العقل على توليد الأسئلة. انما هي موقف وجودي حاد يضع الإنسان في مواجهة نفسه قبل أن يضعه في مواجهة العالم. هي لحظة صدق قاسية يجبر فيها المرء أن ينزع عنه يقيناته الموروثة. لا ليهدمها عبثا انما ليختبر إن كانت تستحق أن تبقى.
لا أراها كتابة أسئلة فحسب لأن السؤال إن لم يكن موجها نحو معنى يتحول إلى دوران في الفراغ. ولا أراها كتابة إجابات لأن الإجابة إن لم تكن قابلة للاهتزاز تتحول إلى قيد على الفكر. انما أراها حركة مستمرة بين هذين الحدين شد دائم بين الرغبة في الفهم والخوف من الوهم.
ومن هنا تمتد الفلسفة ( في نظري ) إلى ميدان آخر أكثر قسوة: ميدان القيادة والإدارة. فالقائد الذي لا يمتلك حسا فلسفيا قد يتقن التخطيط لكنه يعجز عن فهم الإنسان. وقد يحسن اتخاذ القرار لكنه يخطئ في توقيته ومعناه. إن القيادة ليست إدارة موارد فقط انما إدارة معان وإدارة وعي وإدارة قناعات تتشكل في عقول البشر قبل أن تظهر في سلوكهم.
من وجهة نظري الفلسفة في العمل القيادي هي ما يمنح القرار عمقه لا سرعته فقط. هي التي تجعل القائد يسأل: لماذا نفعل هذا؟ قبل أن يسأل: كيف نفعله؟. وهي التي تمنعه من الوقوع في وهم الإنجاز السريع الذي يخفي خللًا عميقا في الرؤية. فكم من منظمة حققت أرقاما لكنها فقدت روحها. وكم من قائد بدا ناجحا لكنه كان يقود فريقا منهكا بلا معنى.
لقد علمنا سقراط. أن الفحص هو جوهر الحياة، ولو أُسقط هذا على القيادة لأصبح فحص القرار قبل اتخاذه ومراجعته بعد تنفيذه ثقافة لا استثناء. و ذكر أفلاطون. أن من لا يرى الحقيقة بوضوح لا يصلح أن يقود لأن القيادة قبل أن تكون سلطة هي بصيرة. ثم جاء ابن رشد. ليؤكد أن العقل ميزان. وفي الإدارة هو ميزانٌ بين العاطفة والحزم، بين القيم والنتائج.
ومن هذا المنطلق. أرى أن القائد الحقيقي لا يخاف من السؤال. لأنه يعرف أن السؤال لا يضعف القرار انما ينقية. ولا يتشبث بالإجابة. لأنه يدرك أن الجمود هو بداية الفشل. انما يعيش في تلك المسافة الدقيقة بين الرؤية والتطبيق وبين الفكرة والنتيجة. حيث يعاد تشكيل المعنى باستمرار.
إن الفلسفة في القيادة ليست تنظيرا معزولا انما ممارسة يومية تظهر في طريقة الاستماع. في شجاعة الاعتراف بالخطأ. في القدرة على تعديل المسار دون انهيار الهيبة. إنها التي تصنع قائدا لا يكتفي بتحقيق الأهداف انما يفهم أثرها. ولا يقود العمل فقط انما يقود الإنسان الذي يصنع هذا العمل.
لهذا. أرى أن الفلسفة ليست ما نكتبه انما ما نعيشه خاصة حين نقود. هي البوصلة التي تمنعنا من الضياع وسط ضجيج الإنجاز. وهي العمق الذي يحفظنا من سطحية القرارات. فالقائد الذي يفكر بعمق قد يتأخر قليلا لكنه يصل بثبات، أما من يكتفي بالفعل بلا فهم فقد يصل سريعا لكنه لا يعرف ماذا خسر في الطريق.
✍️
سعود

العربية
عيسى سالم السحيمي retweetledi











