evawhateva3
2K posts






اعطينا يافعي يعترف انه لحجي وانا اعطيك الجنوب العربي


بين "تاج حِمْير" و "إيوان كسرى".. هل كان اليمانيون هم القضاء المبرم؟ سقطت تيجان فارس، وبقي أثر السيوف اليمانية محفوراً في رخام الإيوان إلى الأبد. 🇾🇪 يتحدث التاريخ عن سقوط إمبراطورية فارس، ولكن القليل من يغوص في "هوية" السيوف التي هزت أركان إيوان المدائن الحقيقة التي لا تقبل القسمة على اثنين هي أن الكتائب اليمانية كانت هي الصاعقة التي ضربت عرش كسرى وحطمت كبرياءه للأبد لم تكن معركة القادسية مجرد صدام عسكري، بل كانت مواجهة بين حضارتين تشير المصادر (كالطبري وابن كثير) أن قبائل اليمن مثل "مذحج" (وعلى رأسهم الفارس المرعب عمرو بن معد يكرب الزبيدي) و"همدان"و"كندة" كانوا يمثلون العمود الفقري لجيش الفتح هم "أهل القادسية" الذين صمدوا أمام الفيلة والخيول الفارسية المدججة عندما فتح المسلمون "المدائن" ودخلوا القصر الأبيض (إيوان كسرى) كانت الرايات اليمانية في مقدمة الصفوف هؤلاء الأبطال الذين ورثوا "بأس التبابعة" في الجاهلية هم أنفسهم الذين طهروا الإيوان من الشرك في الإسلام، محولين عرش كسرى إلى مصلى للموحدين لا ننسى أن أول مسمار في نعش ملك الفرس دُقَّ من اليمن نفسها حين أسلم "باذان" (عامل الفرس على اليمن) وأعلن ولاءه للمدينة المنورة سقطت هيبة كسرى في أهم أقاليمه الخارجية فكانت اليمن أول من تحرر من النفوذ الفارسي وأول من أرسل المقاتلين لاحقاً لاقتلاع جذور هذا النفوذ من المنبع عندما وقف عمرو بن معد يكرب اليماني أمام قادة الفرس لم يكن يمثل نفسه بل كان يمثل "هيبة الإنسان العربي" التي صقلتها حضارة سبأ وحمير وجاء الإسلام ليوجهها نحو تحرير الشعوب من يحاول اليوم أن يعزل اليمن عن "أمجاد الفتوحات" هو كمن يحاول نزع الروح عن الجسد فإيوان كسرى لم يتحطم بمحض الصدفة بل تحطم بضربات قومٍ كان أجدادهم "تبابعة" يحكمون الجزيرة وأحفادهم "فاتحين" أخضعوا ملوك الأرض تحت راية التوحيد


























