Abbas عباس
5.6K posts

Abbas عباس
@expensel
نحنوا على حق..إذا والله لا نبالي أوقعنا على الموت أو وقع الموت علينا






تسريب أي صورة تعود لكيندا الخطيب هو عمل شائن وقذر يتحمل مسؤوليته مباشرة اللواء عباس ابراهيم، وعلى القضاء التحرك حال حصول ذلك. للتذكير فإن الأمن العام هو من اعتقل كيندا الخطيب بتهمة مفبركة خلال عهد اللواء ابراهيم، وتولى العميد خطار ناصر الدين المدرج حديثاً على لوائح العقوبات الأميركية مسؤولية الملف والتحقيق معها، بما في ذلك تفريغ هاتفها الشخصي. ومن المعروف أن لدى الأجهزة الأمنية اللبنانية عادة سيئة وهي الاحتفاظ بالصور وأي مادة أخرى من الهواتف التي يتم مصادرتها، واستخدامها فيما بعد للابتزاز من خلال تسريبها الى بعض المخبرين والمستفيدين لنشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي. ويبدو أن اللواء ابراهيم لديه نسخة عن هذا الأرشيف يستخدمها لتصفية حسابات شخصية، حيث يعمل على تسريبها الى بعض الناشطين الذين كانوا يحصلون على رواتب ومنافع منه، وفيهم من يزعم الانتماء الى حركة أمل.



عندما هاجر أهل العلم والكفاءة من هذا الوطن، فُتحت الأبواب لأهل السلاح والمشاريع الخارجية، شباب لبنان الذين حملوا الشهادات والأحلام وقفوا في طوابير السفارات والمطارات، بينما عبر إلى البلد على مرّ السنين مقاتلون وعناصر حرس ثوري وميليشيات حوّلت لبنان من وطن إلى ساحة حرب مفتوحة هذا ليس قدراً… بل نتيجة سنوات من السكوت عن سلاح صادر الدولة وخطف القرار اللبناني وأدخل البلد في حروب ومحاور لا تشبه شعبه ولا مستقبله. وعشية المفاوضات الأمنية المرتقبة، لم يعد مقبولاً من الدولة أن تكتفي بالمشاهدة أو بالبيانات الرمادية. حان وقت القرار الحقيقي: إمّا دولة تحمي شعبها وسيادتها ومستقبل شبابها، أو استمرار المجزرة البطيئة بحق وطن يُهجَّر أبناؤه كل يوم فيما يُستباح حدوده وقراره وكيانه. لبنان لا ينقصه شباب ولا طاقات… لبنان ينقصه فقط قرار شجاع يعيد للدولة هيبتها وللوطن حقّ "الحياة"

تعليقاً على هذه الحملة والفيديو، يبقى السؤال: من الذي أوحى لذوي شهداء الوطن أن يستعملوا، وللأسف، لغة حزب الله ووسائله؟ “رينجر”، “أهالي”… مفردات وأساليب اعتدنا سماعها في حملات الترهيب والتجييش، لا في خطاب أصحاب الحق والقضية. قضية الشهداء أكبر من أن تُستعمل في بازار التحريض السياسي. #غادة_أيوب #الجمهورية_القوية @strongrepbloc @LFPartyOfficial @LebarmyOfficial @LBpresidency @grandserail




(خيال الصحرا) تعبير شعبي يُقال عن الشخص الضعيف أو عديم التأثير، الذي لا يغيّر وجوده أو غيابه شيئًا، أو الذي لا يملك موقفًا أو قيمة فعلية.












