٢٠١٨.. كانت زيارتي البكر لمصر.. أحببتها لا لشيء سوى صدقها في أن كانت مُثلا أرضية للجهنم التي في السماء.. ترددا نقيا للحسيس العلوي.. تسمع فرقعته مع كل خطوة تخطوها.. كما أحببتها لأنها كانت تذكرةً مُلحّة بالأوبة والرجوع.. فتود لو ترجع وتؤوب.. مع جهلك مم ولم!؟ لكنك تود أن ترجع وتؤوب!
هناك سمعت لأول مرة المثل العامي "سكة أبي زيد كلها مسالك" .. ولا أعرف من هو أبو زيد هذا.. ولم يلوك المصارية اسمه.. لكني فهمت أن سكته كلها مسالك إلى جهنم.. فأعوذ بالله من أبي زيد وسكته ومسالكه.. ومن هذه الأرض التي خلقها الله في علاه وأراد لها أن تكون انعكاسا خالصا صادقا لجهنمه
استحلفكم بحق الفن والجمال المذبوح قربانا للقبح والدمامة والبشاعة أن تنبذوا لوحات قوستاف كليمت.. على رأسها the kiss.. التي هي كفر بواح بصريح الجمال! .. وع يع اع!!
صنع يداي وبناني.. ودون تدخل ذكالي.. أو ذكاء اصطناعي أو AI أو ما شئتم تسميته!
cc: طَِايُر الشُوَق (بالتشكيل الخاطئ.. ذلك أني إنسان ومش AI.. والإنسان خطّاء) .. تنويه: دون مولّدات اصطناعية البتة! .. كلو هاندميد! .. ((صنع يدوي))