Sabitlenmiş Tweet
فـخـر || F5R
9.9K posts

فـخـر || F5R
@f5R_111
أسأل الله التوفيق والسداد في كل خطوة، وأن يجعل جهودي سببًا للخير والعطاء 🙏🤲
Katılım Şubat 2023
1K Takip Edilen1.1K Takipçiler

في زمنٍ ليس ببعيد، كانت أنظار عشّاق كرة القدم تتجه نحو الميستايا، حيث كتب نجوم فالنسيا فصولًا لا تُنسى من الإبداع. دافيد فيا، هدّاف لا يعرف الرحمة أمام المرمى، ودافيد سيلفا، فنان بخطى هادئة ولمسات ساحرة، وخوان ماتا، عقل مُبدع يرسم الهجمات بدقة وأناقة.
ذلك الثلاثي لم يكن مجرد أسماء في التشكيلة، بل كان نبض الفريق وروحه. أمتعوا الجماهير، وأشعلوا المدرجات، وتركوا إرثًا خالدًا من الشغف والجمال الكروي. إنها ذكريات عصرٍ ذهبي، ما زالت حاضرة في الذاكرة، تروي حكاية فريقٍ أمتع العالم وألهم عشاقه.

العربية

@f5R_111 أنا لم أشاهد ماردونا ولا شاهدت بيلي ولا شاهدت بيكن باور كيف أعطي رأي 🤣
العربية

رحلة بدأت بحسم الكالتشيو مع ميلان، ثم إلى تحقيق الليغا والسوبر مع برشلونة مع إفادة مالية للنادي، وبعدها تتويج إفريقي مع بلاده، والان كيسيه يصنع مجدا في الملاعب السعودية.
لم آت لمجرد المشاركة، بل لصناعة التاريخ. هذه الكلمات قالها فرانك كيسيه عند انضمامه إلى الأهلي، وقد أثبتها بالفعل على أرض الملعب.
كان كيسيه قائدا بكل ما تعنيه الكلمة، قدم مستويات كبيرة في البطولة الآسيوية، وعندما سئل عن أدائه قال إن من المخجل أن يخسر الفريق ويغادر أمام جماهيره التي دعمته طوال المباراة. ورغم طرد فريقه، تمكن من التسجيل في ربع النهائي وأظهر شخصية قوية.
وفي النهائي، تكرر السيناريو؛ طرد لهوساوي، لكن كيسيه كان حاضرا، صنع هدف الفوز، وأصبح آخر هدفين للأهلي في نهائي آسيا أحدهما من تسجيله والآخر من صناعته. بعد هذه القيادة وهذا التأثير، يتوج بجائزة أفضل لاعب في البطولة، ليؤكد أنه صفقة من طراز استثنائي.

العربية

مساء الخير
ادري مشتاقين وماتطيقون التايم بدوني ومالومكم والله
+ مشتاق لكم قسم واسف على السحبه بس ظروف شنسوي
#UEFAMafia
العربية

قيل إن سيرجيو بوسكيتس اعتزل منذ أربعة أشهر، لكن الواقع أنه لا يزال حاضرًا في الملاعب. لا تستغرب، فهذا كلام لويس إنريكي وليس من عندي.
اليوم، يبدو أن بوسكيتس يتجسد في لوكاس بيرالدو. بدأت القصة عندما تعرض فيتينيا للإصابة، فبدأ إنريكي يبحث عن حلول، وقرر الاعتماد على بيرالدو كلاعب ارتكاز، وقد نصحه ماركينيوس الذي سبق له اللعب في هذا المركز.
ومنذ تلك اللحظة، يقدم بيرالدو مستويات استثنائية؛ فإن لم يسجل أو يصنع، تجده مؤثرًا ومرعبًا في أدائه. في المباراة الأخيرة تحديدًا، كان أشبه ببوسكيتس حرفيًا؛ صنع ست فرص، منها ثلاث محققة، وسجل وصنع، وحصل على تقييم كامل 10/10.
وعندما سُئل إنريكي عنه بعد اللقاء، أوضح أن الأمر ليس اجتهادًا عابرًا، رغم أنه لا يفضل عادة إشراك المدافعين في خط الوسط. لكنه، بحكم خبرته مع بوسكيتس، قال إن “بيرالدو أقرب إلى بوسكيتس منه إلى فيتينيا”. يبدو أننا على موعد مع عرض ممتع أمام بايرن.

العربية

















