كل ما جيت المداهيل في ذاك المكان
تاقف الدنيا بـ عيني على بيت وممر
وواحدٍ لا من ذكرته تذكرت الحنان
المشاعر في غيابه على خط الفقر
كل ذكرى جات منه لها فالقلب شان
سامح الله كل شي على بالي خطر
غايبي فرقاك دارت دوايرها الثمان
وانت لا كيلٍ طفح بك ولا ضمك نظر ؟
-
الظروف الله يسامحها ثعت فـ أحلامي
لين صرت ادوّر الفرحه ولا اعيّنها
كل يوم اقول باقي والسعد قداااامي
والجروح اكنها والضحكه ابيّنها
ثم تاااهت في متاااهات الحياه اقدامي
وطحت لي في حالتن لا عاد تنشد عنها
بس مدري عاد اواصل وأستعيد ايااامي
ولا أدلّه خاااطري واغسل يديني منها ؟
دام ماالله كلّفك بالمنسدح والهارب
مر عُوج الناس واتركها على مَسدَحها
لو يرُوح النوخذه والا يرُوح القارب
غلطةٍ ماهيب لك من قال لك صحّحها
الأوادم شرّها من خيرها متقارب
من خلقنا الله وحنا ذمّها وامدحها
والزمان مشمّرٍ كمّه وكَفه ضارب
عالَمٍ تحتال فيه .. وعالَمٍ يذبحها
خل حبل السّانيه بين النحر والغارب
لا تقفّاها على السّاقه ولا تنطحها
خلّها لا سَلمَت الّلحيه وسَلْم الشّارب
منت باللي تكتب السّيّه ولا تمسحها
خَل اهل مارب تجرّب حظها في مارب
لين تقنع من خسايرها ومن مربحها
وان لقيت جحَارة الدّيبَان والعقارب
لا تقُوم ( تدَوّر العِيدَان ) وتفتحها