
Fahad aljohani
4.1K posts




💃🏻 هذا المشهد يعيد إلى الذاكرة ما كنا نراه ونحن داخل الكويت، على التلفزيون العراقي زمن احتلال الكويت عام 1990م، حين كانت تُعرض تجمعات لفلسطينيين يرفعون شعارات متناقضة تكشف خلل موقفهم: يرفضون الاحتلال في فلسطين، ويؤيدونه في الكويت! ، وكانوا يهتفون ويصفقون ويرددون : " فلسطين عربية… والكويت عراقية " كان خذلاناً مؤلماً ، وانكشافاً للتناقض بين الشعار والموقف. ثم دارت الأيام… فعادت الكويت، وحفظ الله الخليج العربي، وظهر أمر الله، وخاب كل جبار عنيد. واليوم، حين يتكرر المشهد بصور مختلفة، ندرك أن هذه ليست الطعنة الأولى، بل امتداد لنمط من المواقف المتناقضة ونكران الجميل. ومع ذلك، فهذه المواقف لا تمثل الشعب الفلسطيني كله، ففي كل أمة الصالح والطالح، ولا يُؤخذ الجميع بخطأ بعضهم. نرفض العدوان الإسرائيلي على فلسطين، لكن هذا لا يبرر الوقوف مع العدوان الإيراني على الخليج نكاية بالكيان الإسرائيلي؛ فذلك تناقض صريح، يرفض عدوانا هنا ويؤيد عدوانا هناك، والحق لا يُنصر بالباطل، ولا بجهاد الرقص والهزّ وبالشارع بعد ! 💃🏻



















قالها المُلثَّم سابقاً.. العدو الذي لا يفهم إلا لغة القوة لن يردَّه بيانٌ ولا مؤتمرٌ ولا تنديد ولا حتى قرارٌ دولي، وكأنه رأى العدوانَ والطغيانَ الذي سيصل إليه الصهاينة.















