فضل صالح الصماد

273 posts

فضل صالح الصماد banner
فضل صالح الصماد

فضل صالح الصماد

@fadl_samad

يدٌ تحمي ويدٌ تبني مشروع بناء الدولة اليمنية الحديثة

Katılım Ocak 2022
227 Takip Edilen88.8K Takipçiler
فضل صالح الصماد retweetledi
عبدالله محمد العوامي
#أوبريت #صالح_المؤمنين #إشراف_عام رئيس المجلس  السياسي  الأعلى المشير الركن مهدي محمد المشاط فكرة وسيناريو #عبدالله_محمد_العوامي @AbdlluhMAlawami إخراج شعري #ضيف_الله_سلمان @DhifullaSalman إخراج صوتي #عبدالسلام_محمد_القحوم @ASalamQa إخراج مرئي #إبراهيم_محمد_الرصابي @lbrahim_Alrsaby كلمات الأوبريت ضياف الله سلمان أحمد درهم المؤيد عبدالله محمد العوامي #ألحان ياسر المطري عبدالسلام القحوم عبدالقادر الروضي إبراهيم الدولة زكريا اسماعيل عبدالسلام المتوكل البراء الخطيب #تسجيل استوديو فرقة الشهيد القائد #متابعة_تسجيل زكريا إسماعيل #توزيع_ومكساج أسامة حمداني المنشدين في الأوبريت صولو #عبدالعظيم_عزالدين #عبدالسلام_القحوم @ASalamQa #شرف_الذيفاني @SHARF_ALDEFANI #عبدالوهاب_الجلال @A7jalal #طه_الشرقبي #أيمن_قاطة @AymanQath #ابو_حمزة_الحنفاشي #محمد_المحفدي @mmdlmry #زكريا_اسماعيل @Esmail_zakria #إبراهيم_الدولة @Aldawlah #ياسر_المطري #عبدالقادر_الروضي #عبدالسلام_المتوكل #حسين_الطير @HusseinAltair #قيس_الرصاص @alrsas_qys77768 #طلال_الذيب  @mmdmrd02828111 #عزالدين_سالم @aZadensilm55 #عبدالملك_الزبيدي تسجيل الكورال زكريا إسماعيل عبدالسلام المتوكل عماد الشامي عزالدين سالم عبدالملك الزبيدي عبدالعالم سالم الأداء الإلقائي #يحيى_الشرعي @yahiashari المشاركون في كورال مقطوعة اللحن الرابع #أسامة_الفران @osamaalfarran1 #أسعد_الكامل  #سلطان_السدح @sultanalsadeh #سلطان_الجعدبي @Sultan_jaadape #طارق_السفياني #عبدالملك_الفقية @Aboasam368274 #معاذ_البزاز  @albzaz12345 #عبدالرحمن_الجوبي @algooby1 المشاركون في كورال تهامة عزالدين سالم عبدالملك الزبيدي عبدالعالم  سالم محمد الاكوع المشاركون في الكورال الأخير عبدالسلام القحوم شرف الذيفاني عبدالإله الجلال طه الشرقبي أيمن قاطة ابو حمزة الحنفاشي محمد المحفدي زكريا اسماعيل إبراهيم الدولة  عبدالقادر الروضي عبدالسلام المتوكل حسين الطير قيس الرصاص طلال الذيب أسامة الفران اسعد الكامل سلطان السدح سلطان الجعدبي طارق السفياني عبدالملك الفقية معاذ البزاز عبدالرحمن الجوبي #مدير_تصوير إبراهيم محمد الرصابي #تصوير عبدالله الجرموزي #إضاءة عبدالرحمن كوكبة على محمد العوامي #مونتاج_وجرافكس نصر الله الموشكي #تصحيح_لوني عبدالوهاب الحمزي #متابعة  زكريا إسماعيل #تسويق عبدالرحمن كوكبة الشكر لله تعالى  أولاً لولا سواه لما تم العمل شكر خاص #العميد_يحيى_سريع الأستاذ خالد المداني محمد احمد المهدي #فضل_صالح_الصماد @fadl_samad ياسر عزان يوسف الليث ابو علي الكحلاني محمد عبدالسلام الحبسي والشكر لكل من ساهم في نجاح هذا العمل           إنتاج #مؤسسة_جهاد_الثقافية_التعبوية
العربية
5
42
99
7.7K
فضل صالح الصماد retweetledi
صبري الدرواني
صبري الدرواني@darawani83·
الحلقة الثامنة من: رحلة الشهيد الصماد.. من شعب بني معاذ إلى القصر الجمهوري #صبري_الدرواني (الصرخة التي أقلقت الإمبراطورية).. كان عام 2003 يتهيأ للرحيل، مثقلاً بظلاله الثقيلة، كشيخٍ أنهكته المؤامرات ولم يعد يملك سوى الشهادة. عامٌ ازدحمت أيامه بالحرائق البعيدة، والحروب القريبة، وبخططٍ تُنسَج في العتمة لاستئصال روح هذه الأمة من جذورها. في قرية ساحة صبر، الممتدة بمزارع الرمان، والجبال تحفها بأجنحتها، كان صالح الصماد يقف على المنبر بثبات ينتظر السامعين ما سيقوله في هذه الجمعة. صوته لم يكن عالياً، لكنه نافذ إلى القلوب. كلماته لم تكن حادة، لكنها عميقة التأثير. لم يكن يخطب ليصفَقُ له، بل ليوقظ شيئاً نائماً في الصدور، ليوقظ أمة طال عليها الأمد، ومع كل جمعة، كان جامعه الصغير يضيق بالمصلين، وكأن القلوب وجدت فيه ما كانت تبحث عنه منذ زمن. لم يعد صالح ذلك الطالب التقليدي الذي يحفظ المتون ويكرر الشروح، ويتلوا القرآن في زوايا المساجد، لكن شيء ما تغير فيه. صار ينظر إلى العالم بعين أخرى، يتابع الأحداث، يهتم بأخبار المسلمين في كل العالم، يقرأ ما وراء العناوين، ويتابع ارتدادات جرائم العدو الصهيوني والأمريكي على فلسطين والعراق وأفغانستان، ويغوص في قراءة كتب تفضح جرائم اليهود، ونفسياتهم الخبيثة، من "بروتوكولات حكماء صهيون"، إلى "اليهود وراء كل جريمة"، وصولاً إلى "القاتل الاقتصادي للأمم"، حيث يعترف فيه ضابط مخابرات أمريكي كيف تُحتل الشعوب بلا جيوش، وتُنهب الأوطان بلا طلقات. كان صالح يبدأ يومه من حيث ينتهي الآخرون؛ من أطراف الليل، خلوةٌ طويلة مع الله، يدعوه بالغفران والسداد، ويتوسل إليه، حتى ينسل الفجر من بين الظلام.. وبعد الصلاة، يقرأ من القرآن ما تيسر، ويطمئن قلبه، ويختم بمناجاة خافتة بدعاء الصباح، كأنه عهد يتجدد، ثم يشرب قهوته الصافي، داكنةً ومرة، يتابع ما تناولته الصحافة والإعلام اليمنية من أحداث، واضع قاعدة لا يحيد عنها: عين على القرآن، وعين على الأحداث. لكن الريح في الخارج لم تكن هادئة. أصوات السلطة بدأت تعلو، والتحركات الأمنية صارت أكثر وضوحاً.. ما كان يُهمَس به عن "خطر الشعار والمكبرين" صار يقال جهارا. وفي المقابل، كان مجلس السيد حسين الحوثي في مرّان يتوهج، تراه في أعلى جبال مران يشع بالنور، ويضيئ كالقمر، وترى حوله الظلام الدامس فقرى مران ظلت محرومة من الكهرباء والمياه والطرقات وكل الخدمات.. كانت الصرخة تتردد من واد إلى واد، ومن قرية إلى قرية، كشرارة تعرف طريقها جيدا. في نهاية العام 2003م، أرسل السيد حسين الحوثي مجموعة من الشباب إلى مديرية رازح، لتوزيع الملازم وتوزيع الشعار ومقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية، وما إن وصلوا إلى جامع "النظير" في صباح يوم الجمعة، دخل الشعار الجامع الكبير لأول مرة. خطيب شاب، بليغ، متماسك، قرأ القرآن كما لو أنه يكشف بالآيات واقع الأمة السيء وتطاول أعدائها عليها. شرح أعداء الأمة الإسلامية كما وصفهم القرآن، لا كما تصفهم نشرات الأخبار، وفي لحظة غير متوقعة، ارتفعت الصرخة تردد "الشعار" في الخطبة الأولى، قبل أن يختم الدعاء وصرخ من في المسجد جميعاً، وما هي الا لحظات وأكمل الشاب خطبته حتى انتهى وأقيمت الصلاة. تبادل إبراهيم وصديقه أحمد ابتسامةً ساخرة، وهما يتأملان أولئك الشباب الذين أرسلهم السيد حسين الحوثي، وما حملوه معهم من شعار ضد لأمريكا وإسرائيل، قالا باستخفاف يخالطه شعور بالتفوق: "أبهؤلاء وبهذا الشعار سندمر إسرائيل؟ ومن هذه القرى النائية في أطراف رازح ستُخرب أمريكا؟ فقد كانا يريان نفسيهما من الطبقة المثقفة، وأبرز الوجوه في المجتمع، وأبعد ما يكونان عن تصديق مثل هؤلاء الشباب الحفاة، وهذه البدايات البسيطة. وبعد الجمعة، انقسم المصلون، البعض يقول ان الصرخة في المسجد حرام، والبعض الآخر يقول تكون الصرخة في صوح المسجد.. همس واعتراض، تأييدٌ وتوجس، واتفقوا أخيراً: من أراد الصرخة، فلتكن بعد الصلاة، وفي صوح المسجد. في الجمعة التالية، وقف إبراهيم يراقب. الجميع صامت... إلا شابين، جعفر وأحمد. صرخا من أعماقهما، كأنهما يختبران صدى الصوت في السماء. عندها، قال إبراهيم بإعجاب في نفسه: بمثل هؤلاء سينتصر أي مشروع. وتساءل في نفس اللحظة بصدق مؤلم: هل لهذا الشعار تأثير على أمريكا أو إسرائيل؟ أم أنه مجرد كلمات ترفعها الحركات الإسلامية كدعاية لجذب المنتمين، دون أي مواقف عملية، ثم تمضي؟ أجابه صديقه أحمد بهدوء: - المقاطعة موقف، والصرخة موقف... لكن السؤال: هل سيثبت ويستمر هؤلاء بالصرخة في وجه الإمبراطورية الامريكية وربيبتها إسرائيل أم لا؟ أما صالح الصماد، فكان يعرَف في قريته قبل خطبه، بإحسانه، وتفقده للفقراء والمساكين في قريته.. كان يعرف البيوت التي أغلقت أبوابها بعد فقد معيلها، ويعرف الأطفال الذين كبروا قبل أوانهم، يتبع..
العربية
7
82
221
18.1K
فضل صالح الصماد retweetledi
صبري الدرواني
صبري الدرواني@darawani83·
الحلقة السابعة من: رحلة الشهيد صالح الصماد.. من شعب بني معاذ إلى القصر الجمهوري #صبري_الدرواني (الجامع الكبير ساحة المواجهة الأولى) مع بدء السلطة باعتقال كل من يصرخ بالشعار المناهض لأمريكا وإسرائيل، بدت الساحة وكأنها تدخل مرحلة جديدة من المواجهة، فلم تعد المسألة مضايقات متفرقة، أو تهديد الموظفين المنتمين للمشروع القرآني بنقل أعمالهم إلى محافظات بعيدة، بل كان هناك قرار واضح بإسكات هذا الصوت، أياً كانت الكلفة. في تلك اللحظة، جاء توجيه السيد حسين بدرالدين الحوثي حاسماً وهادئاً في آن واحد، واثقاً في أن كل ما تقوم به السلطة سيخدم المشروع القرآني. أكد على ضرورة الاستمرار في أداء صلاة الجمعة في الجامع الكبير بصنعاء، والاستمرار في ترديد الصرخة: "الله أكبر، المـ..ــوت لأمـ..ـــريكــ..ــا، المـ..ــوت لإسـ..ــرائيل، اللــ..ــعنة على اليـ..ــهود، النصر للإسلام"، بسلمية، ودون أي مقاومة للسلطة، وقال بوضوح: "إننا اليوم في مواجهة مباشرة مع الأمريكي، وإن توقف الصرخة في الجامع الكبير سيغريهم بإسكاتها في كل مسجد، وفي كل ساحة". لم يكن هذا التوجيه مجرد موقف تعبوي، بل رؤية لمرحلة جديدة، ولذلك قام السيد حسين الحوثي بترتيب العمل، فقسم المحافظة والمديريات إلى مناطق، وعين لكل منطقة مسؤولاً، مهمته نشر المشروع القرآني وثقافته، وتوزيع دروس من هدي القرآن، وتوعية المجتمع، وجمع الإنفاق في سبيل الله ضمن صندوق سبيل الله، لطباعة الملازم، وشراء الطلاء "الرنج" لطباعة الشعار، والدعوة إلى مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية على الطرقات والأسواق. في إحدى الليالي، وتحت ضوء قمر خافت، تحرك الشاب جميل إلى منزل صالح الصماد، ذلك البيت الطيني البسيط الذي صار محطة لكثير من المنتمين إلى المشروع القرآني.. طرق الباب، فاستقبله صالح الصماد بترحاب صادق، وقدم له فنجان قهوة، وكرر: حيّاك الله. كان جميل مثقلاً بالغضب والألم، شكا ما تقوم به السلطة من اعتقالات، وسأل: إلى أين نتجه بعد كل هذا التضييق؟ أجابه صالح الصماد بهدوء وثقة كبيرة: "سنتحرك أقوى من قبل.. يجب أن تستمر الصرخة في الجامع الكبير مهما كلفنا ذلك.. سننظم الشباب وكل جمعة تتحرك مجموعة، ومن لا يستطيع الذهاب، فليتكفل بنفقة من يذهب". سأل جميل باستغراب وحرقة: ما الذي يزعجهم من هذا الشعار؟ إنه لا يستهدف يمنياً ولا مسلماً، بل أمريكا وإسرائيل. ألا يرون ما يجري في فلسطين؟ ألا يسمعون صراخ النساء؟ ألا يشاهدون ما تفعله أمريكا في العراق؟ لقد فضح هذا الشعار كل من يدّعي الانتماء للدين ثم يصمت أمام أعدائه. ابتسم صالح ابتسامة الواثق، وقال: "هذا الشعار فضح كل الادعاءات، يميز الخبيث من الطيب.. ألا ترى أن الله الذي يرعانا، ويمدّنا بعونه، ويوفقنا في كل حركة وسكنة، وهو من سيتولى نصر هذا المشروع القرآني، مهما كثر المعارضون". خرج جميل من ذلك اللقاء ومعنوياته إلى السماء، وقد حسم أمره، قال لصالح الصماد: لن أصلي الجمعة القادمة إلا في الجامع الكبير، وسأصرخ في وجه الطاغوت الأمريكي، وبعدها يفعل الله ما يشاء. في صباح اليوم التالي، جاءوا يخبرون صالح الصماد بأن السلطة اعتقلت شابين من أبناء القرية حميد وأمين في سفيان، أثناء توجههما إلى صنعاء لتوزيع الملازم والشعارات. نقطة أمنية فتشت السيارة، وجدت الشعارات والملازم، واقتادتهما إلى سجن الأمن السياسي في صعدة. هكذا كان حال المكبرين.. يساقون من المساجد، ومن الطرقات، ومن أمام بيوتهم، بعضهم لا يعرف سبب اعتقاله إلا حين يغلق عليه بابٌ حديدي ثقيل.. لم تكن الزنازين مهيأة لأعدادهم، لكنها اتسعت لأجسادهم، ولم تنجح في كسر معنوياتهم. في الداخل، حاولت السلطة جعل الخوف أداة ترويض: ضرب عند الدخول، شتائم، تجويع، وحرمان حتى من أبسط الحقوق، الخروج إلى الحمام "أعزكم الله"، لكن السجن لم يكن نهاية الطريق، بل امتداداً للمسير، ومنصة جديدة لإيصال الصوت. لم يكن السيد حسين الحوثي بعيداً عن ما تقوم به السلطة من مضايقات لكل المنتمين للمشروع القرآني، واعتقالات لكل من يردد الصرخة بالشعار المناهض لأمريكا وإسرائيل، بل كان يتابع أوضاع المكبرين باهتمام، ويزودهم بتوجيهاته.. برسائل خطية تصل بطرق شتى، تُقرأ همساً وتُحفظ عن ظهر قلب، جاءت أولى رسائله واضحة: "أنتم اليوم تدافعون عن الإسلام". ثم قال لهم إن الشعار أثبت تأثيره على الأمريكيين، وإن اعتقالهم يخدم القضية، ويقيم الحجة على الآخرين. وحين سُئل عن المستقبل، أجاب بثبات: "ليس لدينا تصور للمستقبل، لكن الله يقول: فاصبر حتى يحكم الله والله خير الحاكمين، ولن يكون حكم الله لصالحهم أبداً". وأرسل السيد حسين الحوثي إلى المكبرين في سجون الأمن السياسي بأهم توجيه قال فيه: " اهتموا بحفظ القرآن، واستعينوا بالصبر، واذكروا الله كثيراً في كل أوقاتكم، اجعلوا من سجونكم محاريب للعبادة وذكر الله". يتبع..
صبري الدرواني tweet media
العربية
15
132
499
23.1K
فضل صالح الصماد retweetledi
الشيخ حسين  حازب
الشيخ حسين حازب@husseinhazeb·
الصماد الرئيس الشاعر .!؟ ونحن في استقبال وفدنا التفاوضي إلى الكويت والذي تعذر عودته لأشهر اثناء وقوفنا على ارض المطار واذا بالرئيس الشهيد رحمه الله يسمعنا هذا الزامل الذي يقول فيه…:- مرحبا هزالمشارق والمغارب بالرجال الصامدين في ميادين السياسة والحرايب مستحيل انها تلين اوتفرط في مبادئها الاصيلة شعبنا يهدي لكم اسمى المراحب رغم جرحة والانين اقسم ان يمضي كتايب في كتايب ضد كل المعتدين والمذلة في بلادي مستحيلة.!؟ وفي المساء أرسله لي بصوته!! فحاولت أجاريه حيث قلت… قال ابوصدام زامل شاقني من خير صاحب من ابو فضل الزكين فيه حيّا وفدنا الجيش المحارب يوم عادوا شامخين بعد موقف ماعرفنا شي مثيله قلت مثله مرحبا ترحيب واجب لا اليمن بالواصلين وفدنا ذي واجه العالم ولا هم المصاعب كل واحد فيه امين اخرسوا تاك المجاميع العميله، كنتو افضل من يمثل شعبنا حاضر وغايب فاشمخوا دنيا ودين يوم وضحتوا الى الدنيا حقيقة كل كاذب العداء والطامعين في يمنِّا ارض المكارم والفضيلة، يا يمنا اشمخ وعلِّه لا السماء فوق الكواكب رغم كل الحاسدين دونك ابطال اليمن قاهر وثاقب في ربوعك صاحيين من يبا العزِّه فما هي شي سهيله وأرسلتهم اليه وقد سبق ونشرتهن في وقت سابق..!؟ وبعد أن علم الشيخ ياسر العواضي رحمه الله بزامل الشهيد ومجاراتي رد شعرا بالزامل الاتي:— قال ابو رامي هلا بأغلى الحبايب بالرجال الواثقين واثقه بالله في وجه الصعايب في سنه والا سنين تقضي الكيال بأوزانه وكيله نفتخر يا أستاذ صالح بك وحازب والذي مستقبلين واعلموا انا معا صاحب وصاحب بالوفا متعاهدين ما نخيبكم ولا نقبل بميلة .. ملحوظة سبق وان نشرته ولكن اصحاب الفيس بوك حذفوا الحساب بكله..
الشيخ حسين  حازب tweet media
العربية
181
435
2.3K
86.8K
فضل صالح الصماد retweetledi
الشاعر عبدالباري عبيد
🎞 #كليب_قصيدة.((صالح العمل)) • الشاعر | #عبدالباري_عبيد   • إنتاج | #اتحاد_الشعراء_والمنشدين
العربية
8
61
181
6K
فضل صالح الصماد retweetledi
صبري الدرواني
صبري الدرواني@darawani83·
فيديو نادر للشهيد صالح الصماد بداية انطلاق المسيرة القرانية.. ولتكن منكم امة
العربية
61
1.1K
3.2K
75.1K
فضل صالح الصماد retweetledi
محمد الصفي - AL Shami
محمد الصفي - AL Shami@safiALshami·
جانب من الروحية الإيمانية الجهادية للرئيس الشهيد الصماد تقرير: محسن الشامي @apt14582
العربية
4
63
228
5.8K
فضل صالح الصماد retweetledi
علي جاحز
علي جاحز@ALIz1975m·
الرئيس الشهيد صالح الصماد كان كثير القرب من الناس وهذه ميزة كبيرة.. السيد القائد لخص بهذه العبارة اهم ميزة يجب ان يمتاز بها الشخص الذي اصبح في موقع المسؤولية وهي من اهم مواصفات الرجل الذي يفترض ان يقف في المواقع العليا للدولة..
العربية
9
72
334
7.9K
فضل صالح الصماد retweetledi
الإنتاج الفني - MMY
نزاهة الرئيس الصماد - القول السديد 1444هـ الذكرى السنوية لـ #الشهيد_الرئيس_صالح_الصماد
العربية
2
73
251
7.2K
فضل صالح الصماد retweetledi
شرف الذيفاني | ابو يحيى
بعون الله وتوفيقه تم انتاج أوبريت ( تأريخ الصماد ) تكرموا باعانتنا في النشر والمشاركة يا اوفى الناس #الشهيد_الرئيس_صالح_الصماد #اليمن
العربية
10
321
685
18.2K
فضل صالح الصماد retweetledi
حمزة محمد الحماس-Hamza Al Hamas
الكثير من المسؤولين والشخصيات في حكومتنا تحدثوا كثيراً عن الشهيد صالح الصماد رحمة الله تغشاه..!! وسردوا الكثير من صفاته العظيمة..!! وتواضعه وأخلاقه القرآنية..!! وكيف كان ينظر لموقعه في المسؤولية..!! وكيف كان قربه من الناس وو الخ..!! الحديث كان ضخماً جداً..!! ولكن نتمنى أيضاً ويتمنى كل فرد في هذا الشعب..!! أن نرى تواضع الصماد وقرب الصماد من الناس..!! وأخلاق الصماد وجهد الصماد ونشاطه في أداء مسؤوليته..!! تتجسد واقعاً في ميدان أعمالكم وفي أدائكم لمسؤولياتكم..!! نتمنى أن نرى نسخاً كثيرة من الصماد في حكومتنا..!! نتمنى أن نرى من يتبع لقاءاته واجتماعاته وخطاباته الرنانة في وسائل الإعلام..!! بأفعالٍ عظيمة وملموسة في ميدان أعماله..!! إن الوفاء الحقيقي للشهيد الصماد لا يكون بسرد ماضيه المشرق فحسب..!! بل بجعل قّيمه خارطة طريق لمستقبلنا..!! ولأن الشعب يراقب الأفعال قبل الأقوال..!! فإن أعظم تكريم يمكن أن يقدمه مسؤول لروح الصماد..!! هو أن يرى المواطن في ملامح أدائكم.. صدىً من إخلاص الصماد وصدق مسيرته..!! ليكون رئيساً للشهداء في وجداننا.. ونبراساً للتغيير في واقعنا..!!
حمزة محمد الحماس-Hamza Al Hamas tweet media
العربية
13
103
346
7.4K
فضل صالح الصماد
فضل صالح الصماد@fadl_samad·
كان في غاية القرب من الناس، وهذه ميزة كبيرة، يحرص على أن يكون قريبًا من الناس، كثير اللقاء بهم، كثير التحدث إليهم، كثير التفقد لهم والتلمس لأحوالهم، ويعيش معهم أوجاعهم وآلامهم." #السيد_القائد يحفظه الله #رجل_المسؤولية
فضل صالح الصماد tweet media
العربية
68
302
1.4K
18K
فضل صالح الصماد
فضل صالح الصماد@fadl_samad·
وصية الشهيد المجاهد الرئيس صالح علي الصماد، رحمة الله تغشاه . #رجل_المسؤولية
العربية
42
511
1.3K
20.2K
فضل صالح الصماد retweetledi
صبري الدرواني
صبري الدرواني@darawani83·
الحلقة الخامسة من: رحلة الشهيد الصماد.. من شعب بني معاذ إلى القصر الجمهوري السفير الامريكي يقود المعركة.. #صبري_الدرواني واصل صالح الصماد تحركه الثقافي والاجتماعي لتوعية المجتمع بالثقافة القرآنية وتحذيره من المؤامرات الأمريكية والإسرائيلية التي تستهدف اليمن بشكل خاص والأمة الإسلامية بشكل عام. امتزجت خطبة الجمعة للأستاذ صالح الصماد بالثقافة القرآنية، فكانت عين على القرآن، وعين على الأحداث التي تشهد بعظمة القرآن الكريم، فأصبحت خطبه أكثر عمقاً، وجامعه البسيط بدأ يجذب القلوب، ويمتلؤ بالمصلين. لم يتراجع خطوة، بل كانت الأحداث تزيده يقيناً على صوابية المشروع القرآني، وتشهد بكل ما قال السيد حسين الحوثي بأن الشعار مؤثر جداً ومزعج لأمريكا وإسرائيل بشكل كبير، رغم أنه تحرك سلمي مكفول في الدستور اليمني. وفي ليلة صافية والقمر في كبد السماء، بدأ صالح الصماد يتأمل ويحدث أصدقائه: الحمد لله على نعمة الهداية والتوفيق بالإلتحاق بهذا المشروع القرآني العظيم تحت قيادة السيد حسين بدرالدين الحوثي. ألا تلاحظون أن هناك استجابة كبيرة من قبل المجتمع اليمني لهذا المشروع القرآني تحت قيادة السيد حسين الحوثي، فمحاضراته تأسر القلوب، كيف لا وهي نبع من هدى الله القرآن الكريم. الشعار يزداد انتشاراً، ألا تلاحظونه في كل الطرقات في محافظة صعدة، وفي السيارات، وفي المدارس، وفي الأسواق. كل المسلمون متفقون على أن العدو الأول للمسلمين هم اليهود والأمريكان، ولهذا لا اعتقد أنهم سيسكتون.. وسيأتي اليوم الذي يتحركون فيه لمواجهة هذا المشروع القرآني، ويجب علينا أن نؤهل أنفسنا للمرحلة القادمة من المواجهة على كل المستويات. أجابه يحيى.. لن نتراجع خطوة واحدة بعد أن أكرمنا الله بهذا المشروع القرآني.. صالح الصماد كان ينظر إلى أقصى القوم، وكان يدرك أن المعركة قادمة لا محالة، فبدأ يعبئ رفقائه للاستعداد للمواجهة. لم يكن انتشار الصرخة بترديد الشعار المناهض للهيمنة الأمريكية والإسرائيلية ومقاطعة بضائعهم حدثاً عابراً، بل زلزالاً هادئاً أخذ يتسلل إلى أعماق المشهد السياسي. وخلال العدوان الأمريكي على العراق، كان الغضب الشعبي يتراكم، وبينما كانت بغداد تقصف، وصور الأطفال تحت الأنقاض تملأ الشاشات، خرج الناس في صنعاء غاضبين، لكنهم قوبلوا بالغاز والرصاص، سبعة شهداء سقطوا، ودماؤهم بقيت شاهداً صامتاً على ازدواجية المشهد: الصمت أمام السفير الأمريكي، والقمع أمام الشعب؟ وسط هذا كله، قال صالح الصماد لرفاقه: "لا بد أن نثبت أننا لن نتراجع". وجاءت الجمعة الفاصلة 7 فبراير 2003م. في صباح ذلك اليوم توجه حسن من أبناء قرية ساحة صبر إلى مدينة صعدة لتسويق منتجات مزرعته، وقبل صلاة الجمعة توجه إلى جامع الإمام الهادي عليه السلام لأداء صلاة الجمعة. انتشر الخبر أن الرئيس علي عبدالله صالح سيصلي في مسجد الإمام الهادي بصعدة. امتلأ المكان بالجنود، وأُغلقت المداخل، وتوقفت الهواتف. بدا المسجد كقلعةٍ محاصرة، لا بيت عبادة. جلس الرئيس في الصف الأول، والحرس يملؤون الزوايا. اعتلى الخطيب المنبر، وتحدث عن طاعة ولي الأمر، وعن خطر الفتنة، ثم ختم خطبته بالدعاء للرئيس. خيّم الصمت. وقبل أن تُقام الصلاة، دوّى الصوت: "الله أكبر.. المـ..ـــوت لأمـ..ــــريـ..ـــكـ..ـــا..المــ..ــــوت لإسـ..ـــرائيـ..ــل..اللعن..ة على ال..يه..ود...النصـ..ــر للإسلام.." ارتجّ المسجد. كان حسن ابن قرية ساحة صبر أحد المكبرين الذين صرخوا بالشعار في المسجد بحضور الرئيس. انتفض الرئيس من مكانه، واشتعل الغضب في الوجوه من حوله. أُغلقت الأبواب، واحتُجز المصلون، بينما خرج الرئيس صالح مسرعاً، متوجهاً إلى الطلح، حيث صب غضبه على مسؤولي المحافظة، متوعداً ومتشنجاً. لكن ما حدث كان عكس ما أرادوا. عاد حسن مسرعاً إلى قريته يسابق الريح.. ووجهه مليء بالفخر والاعتزاز، حيث كان أحد من رفع الصرخة في جامع الإمام الهادي بحضور الرئيس نفسه. توجه حسن إلى منزل صالح الصماد.. طرق الباب.. فوجد أمامه الأستاذ صالح الصماد. فقال حسن: صرخنا في وجه الطاغوت.. وشرح له ما حدث في مسجد الإمام الهادي بالتفصيل.. ذرفت عيون صالح الصماد بالدموع.. وتمتم لسانه بتسبيح الله وحمده وشكره.. وتلى قوله تعالى: ﴿ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾ صدق الله العظيم. انتشرت الصرخة أكثر.. في صنعاء، وفي المساجد، وفي الشوارع. صار الشعار تحدياً مفتوحاً، وإعلان موقف لا رجعة فيه. وفي صباح يوم السبت 27/3/2004م، وصل السفير الأمريكي إلى محافظة صعدة.. لم يأت سائحاً ولا زائراً عابراً؛ بل دخلها بعين فاحصة، وخطوات مدروسة، الهدف تقييم الوضع في محافظة صعدة.. يتبع.يتبع. #رجل_المسؤولية
صبري الدرواني tweet media
العربية
9
128
373
15.4K
فضل صالح الصماد retweetledi
قناة المسيرة
قناة المسيرة@TvAlmasirah·
🔵 كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد 03 شعبان 1447هـ - 22 يناير 2026 #سيد_القول_الفعل #الشهيد_الرئيس_صالح_الصماد
العربية
32
503
1K
39.9K
فضل صالح الصماد
فضل صالح الصماد@fadl_samad·
العنوان الذي يجب أن نعود إليه ! ، الشهيد المجاهد الرئيس صالح الصماد #رجل_المسؤولية
العربية
58
627
1.7K
26.8K
فضل صالح الصماد retweetledi
صبري الدرواني
صبري الدرواني@darawani83·
الحلقة الرابعة: رحلة الشh-يد صالح الصماد.. من شعب بني معاذ إلى القصر الجمهوري #صبري_الدرواني (من ساحة صبر بداية الانطلاقة في سبيل الله).. عاد صالح الصماد إلى قريته الصغيرة ساحة صبر في منطقة بني معاذ، مديرية سحار بمحافظة صعدة، لكنه لم يعد كما غادرها، فرحلته إلى مران ولقائه بالسyد حسين بدرالدين الحg_ثي قد تركت في نفسه أثراً لا يمحى، وكأن كل ما سمعه هناك كان نداءً يطالبه بأن يكون صدى حياً، وصوتاً مخلصاً لذلك المشروع القرآني الذي سكن قلبه وكل جوارحه. في الأيام الأولى بعد عودته كان يمشي في طرقات القرية صامتاً، يتأمل وجوه الناس، يسمع أصواتهم في الأسواق، وأحاديثهم في المجالس، ويتابع تحركات أعداء الأمة الإسلامية ومخططاتهم ضدها، ويستعيد كلمات السyد حسين بدرالدين الحg_ثي التي سمعها في مران، عين على الأحداث، وعين على القرآن. أدرك صالح الصماد أن الصمت لم يعد خياراً، وأنه لا مجال للخوف والتردد، وأن كلمة الحق لا بد أن تصدح بها الحناجر، ولا بد للأمة الإسلامية أن تعطي المؤامرات التي تحاك ضدها. ويتذكر ما قاله السyد حسين الحg_ثي وهو ينصح الأنظمة بأن لا تستجيب للتوجيهات الأمريكية وتسعى لقمع أي صوت يعارض السياسات العدائية الأمريكية في المنطقة العربية. وقف صالح الصماد وهو يستشعر المسؤولية التي ألقيت عليه، وأن الوقت قد حان ليرفع صوته، ويوقظ الأرواح التي خدرها الخوف والدعاية السلطوية، فعزم أن تكون خطبة الجمعة المقبلة في مسجد قريته ساحة صبر هي المنطلق لتوعية الناس وفق ثقافة القرآن الكريم. في ذلك اليوم، امتلأ المسجد بالمصلين كالعادة.. جلس في صفوفهم المخبرون التابعون للسلطة، كما جرت العادة، يراقبون الخطباء والكلمات بحثاً عن أي نبرة تثير سخط الناس على أمريكا أو إسرائيل.. لم يكن أحد يتوقع أن تكون خطبة ذلك اليوم مختلفة. اعتلى صالح الصماد المنبر بهدوئه المعروف، نظر إلى وجوه الحاضرين، واستشعر مسؤوليته لتبليغ هدى الله، لم يبدأ بالخطاب المعتاد، بل افتتحها بخطاب قرآني صريح، يتحدث عن خطورة التولي لليهgد والنصارى، وعن مسؤولية الأمة، وعن خطر عن خطر التبعية لأمريكا وإسرائيل، عن الآيات التي توضح طريق العزة والنهوض بالمسؤولية، وعن الصرخة التي أطلقها السyد حسين الحg_ثي في مواجهة الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية المعادية للإسلام، وعن آية البراءة من أعداء الله. كان صوته قوياً، بثبات الواثق، وكانت كلماته تتسلل إلى القلوب كما يتسلل الضوء إلى غرفة مظلمة تزيح الغبار عن العقول. وفي نهاية الخطبة، دوى المسجد للمرة الأولى بـ الصرخة في وجه المستكبرين "الله أكبر، المg_ت لأمريكا، المg_ت لإسرائيل، ا_للع_نة على اليهg_د، النصر للإسلام". لم يسبق لأحد أن سمعها في هذه المنطقة من قبل.. عم صمت مهيب، ثم تبادل الناس النظرات.. البعض ارتجف، والبعض تهامس، والبعض أنصت بإعجابٍ خفي. قال احد الحاضرين.. نظرت إلى الناس من خلفي وهم يرفعون أيديهم صارخين كأنها صواريخ أو رصاص حي، فيها رهبة لم أشعر بها من قبل، وكأني في معركة حية ضد الأمريكان.. أما عيون المخبرين، فقد اتسعت دهشة واستنفاراً وكأنهم سمعوا ناقوس خطر. بعد تلك الجمعة، بدأت التساؤلات تتدفق في القرية: -ما الذي جرى لصالح الصماد؟ -هل أصبح من المكبرين؟ -ألن تجلب لنا "الصرخة" والحديث عن أمريكا المشاكل؟ لكن صالح الصماد، بعقله الهادئ وابتسامته الواثقة، وهيبته عند مجتمعه، كان يستمع بصمت، ويقيم ردود الفعل.. ويتأمل بدهشة: أليست أمريكا عدوتنا..!! أليست الله قد حذرنا من التولي لليهg_د!! ألسنا نؤمن بالقرآن الكريم الذي قال الله فيه "لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود".! إذا لماذا كل هذا الضجيج؟ أدرك صالح الصماد أن مجتمعه يعيش في ظل خوف متراكم من السلطة، وأن عليه أن يواصل طريقه ويوعي المجتمع بخطورة المؤامرات الأمريكية والإسرائيلية التي تستهدف الأمة الإسلامية جمعاء، وتسيء إلى قرآننا الكريم، وتسيء إلى نبينا العظيم محمد صلوات الله عليه وعلى آله. وأن عليه أن يثقفهم بثقافة القرآن الكريم، لا أن يصطدم به. في المساء دعا صالح الصماد رفقيه يحيى، وأخبره أنه يريده في مهمة خاصة إلى السyد العلامة بدرالدين الحg_ثي، حيث كان يقيم في منطقة نشور. كانت الكلمات قليلة، لكنها مليئة بضجيج المعارضة، وهمس وتشكيك.. ومحاولات لإرباك تحرك المشروع القرآني الذي بدأ لتوه يتشكل في منطقة بني معاذ. بعد صلاة الفجر، ومع أول خيط من نسيم الصباح، ركب يحيى سيارته، وانطلقت على الطريق الترابية، تخترق مزارع الرمان الممتدة كلوحات خضراء ساكنة، فيما كانت "نشور" تبعد قرابة عشرين كيلو متراً عن بني معاذ. كان الطريق صامتاً، لكن رأس يحيى لم يكن كذلك. كان يتمتم في نفسه: كيف سيكون الجواب؟ وكيف سيتعامل السyد العلامة بدرالدين الحg_ثي مع هذه القضية؟ يتبع.. #رجل_المسؤولية
العربية
13
136
349
20K
فضل صالح الصماد retweetledi
صبري الدرواني
صبري الدرواني@darawani83·
الحلقة الثالثة من: رحلة الشهيد الصماد.. من شعب بني معاذ إلى القصر الجمهوري (إلى مران).. كان صباح الرحلة مختلفاً.. الهواء يحمل برودة خفيفة، والسماء ملبدة بسحب بيضاء متناثرة كأنها تراقب القافلة الصغيرة التي تستعد للانطلاق.. في مقدمتها كان صالح الصماد، يحمل حقيبته البسيطة، وعيناه تلمعان بشوق لا يخفى، وإلى جواره رفاقه الخمسة، وأخوه حسن، وبعضهم يضحك بدعابته المعتادة.. فهذه الرحلة لم تكن نزهة عابرة، بل كانت عبوراً نحو عالم جديد. الطريق إلى مران لم يكن سهلا، ممرات جبلية ضيقة، وطرق وعرة تتسلل بين الصخور والتلال، تقطعها أقدامهم بثبات، كانت أصوات إطارات السيارة تمتزج بصوت الريح الجبلية، وكأن الطبيعة نفسها تبارك خطاهم. في الطريق، وبينما كانوا يستريحون على صخرة عالية تطل على واد سحيق، أخرج صالح الصماد ورقة وبدأ يكتب أبيات زامل شعبي، فقد كان معروفاً بحبه للشعر والزوامل، وبقدرته على نظم الكلمات بإحساس ومشاعر قوية. كتب الزامل وهو يتخيل لحظة وصولهم، كيف سيؤدونه أمام السيد حسين الحوثي كنوع من التكريم والإجلال، كما جرت عادة الوفود الزائرة للعلماء في صعدة. قرأ الزامل على رفاقه بصوته الجهوري، واختار له لحنا رائعاً، فارتفعت الحماسة في القافلة الصغيرة، ورددوه معاً كأنهم يهيئون أرواحهم للقاء استثنائي. ومع اقترابهم من مران، بدأ المشهد يتغير، البيوت المبنية من الأحجار شامخة فوق التلال تعانق السماء، والوجوه في الطرقات يعلوها الوقار والاهتمام. هنا، كان صوت السيد حسين الحوثي بمشروعه القرآني قد بدأ يتردد بقوة، في تلك الأيام، كان الناس يتحدثون عن رجل مختلف، عن مجلس لا يشبه مجالس العلماء الآخرين، وعن كلمات تهز القلوب من أعماقها. عندما وصلوا أمام منزل السيد حسين الحوثي، استقبلهم فايز الكعيت أحد رفاق السيد حسين الحوثي بابتسامة ودودة، رحب بهم، وزودهم ببعض التعليمات، هناك مكان الأمانات تضعون فيه سلاحكم.. وحين علم بأن لديهم زاملاً شعبياً يريدون أن يلقوه أمام السيد حسين الحوثي، طلب منهم بلطف: "السيد لا يحبذ هذه الطقوس.. يمكنكم كتابة الأبيات وسنسلمها له". كانت تلك أول مفاجأة لهم، ففي محافظة صعدة، الكل يدخلون بأسلحتهم، والعلماء يستقبلون بالزوامل كنوع من التبجيل، لكن السيد حسين الحوثي الذي جاءوا للقائه رفض هذه المظاهر، وهناك مكان لوضع الأسلحة في الأمانات، وكل من دخل إليه يخضع لتفتيش أمني دقيق.. تبادلوا النظرات بدهشة، وصالح الصماد يبتسم في نفسه؛ لقد كانت هذه أول ملامح اللقاء القريب. رحب بهم فايز الكعيت، وقال لهم: ادخلوا إلى مجلس السيد حسين بدر الدين الحوثي.. كان المجلس بسيطا، مبنيا من الأحجار السوداء المستخرجة من جبال اليمن الشاهقة، وسقفه بأشجار ضخمة قوية، مفروش بحصر تقليدية، ومكان جلوس السيد الحوثي بالقرب من باب المجلس على اليمين، والطلاب يجلسون في هدوء متأمل، جميعهم متجهون نحو الباب، حيث لم يكن أحد يجلس في "رأس المجلس". جلس الزائرون في مؤخرة الصفوف، تتملكهم رهبة ممزوجة بالفضول، والكثير من الأسئلة.. بعد دقائق من الصمت، انفتح الباب بهدوء، ودخل رجل بملامح هادئة ولباس بسيط، جلس قرب الباب دون أن يشق الصفوف أو يتقدم إلى أعلى المجلس.. لم يرافقه أحد من المرافقين، ولم يعل صوته، إلا أنهم تفاجأوا بجلوسه عند باب المجلس. تبادل القادمون النظرات، وأشار صالح الصماد لأحد الحاضرين متسائلا: من هذا؟ فأشار له أحد الطلاب: "إنه السيد حسين بدر الدين الحوثي".. كانت الدهشة الأولى.. لم يكن هذا المشهد يشبه ما تخيله، فالثياب التي يرتديها السيد حسين الحوثي تختلف عن الزي التقليدي الذي يرتديه العلماء: لا عمامة، لا توزة، لا جوخ، ولا حاشية، ولا مظاهر سلطة… فقط رجل طويل القامة، عريض المنكبين، يرتدي الزي اليمني المعتاد، الجنبية، والشال على كتفيه، ورأسه مكشوف، تواضع صادق وهيبة هادئة تملأ المكان من غير صراخ. كان الحاضرون يتابعون نشرة الأخبار في قناة "المنار"، وهي تتناول ما يتعرض لهم المسلمون في فلسطين، وأفغانستان، من قتل وظلم وإجرام من قبل أعداء الأمة من الأمريكان والإسرائيليين.. وبدأت المحاضرة.. وصمت الجميع، وعيونهم تتابع السيد حسين الحوثي الذي صار صوته مألوفاً من الأشرطة، لكن حضوره الآن مختلف. كان يتلو آيات من القرآن الكريم، ويوضح معناها كمن يعيشها، يربطها بالواقع، يكشف خيوط المؤامرات، ويبعث في القلوب الإحساس بالمسؤولية، واليقين بنصر الله لعباده المؤمنين. كل جملة منه كانت تدخل إلى أعماق صالح الصماد وتفتح له ألف باب من أبواب العلم، وتجيب له عن كثير من الأسئلة التي طالما فكر في إجاباتها.. لم يكن صالح الصماد وحده مندهشاً بما يسمع؛ رفاقه أيضاً بدت عليهم ملامح الإعجاب، والإنبهار، وكأنهم يشاهدون شيئاً لم يعرفوه من قبل.. في تلك اللحظة، شعروا أن رحلتهم لم تكن مجرد زيارة.. يتبع...
صبري الدرواني tweet media
العربية
30
170
489
17.4K