Sabitlenmiş Tweet
Fawaz AlRoudan
1.1K posts


الصبر… قوة لا ضعف
في زمن يخطئ فيه كثيرون حين يظنون ان الصبر استسلام، وان الصامت على الظلم او همه جبان، تأتي حكمة الكبار لتقول العكس تماماً. الصبر ليس سكوتًا عن الظلم، ولا رضا بالخضوع، بل هو أعظم أشكال القوة التي يملكها الإنسان، تلك القوة التي لا ترى بالعين لكنها تحس في كل خطوة يخطوها من اختار أن يمضي رغم الألم.
اصعب المعارك تلك التي لا يراها احد. ان تحمل همًا ثقيلًا ولا تظهره، وان يتألم قلبك وتمشي بين الناس بوجه هادئ، هذا ليس ضعفاً، بل هو من ارقى درجات الانسانية. الانسان الصابر لا يشكو حاله لكل احد، لانه يعرف ان الشكوى لمن لا يملك الحل لا تزيد الجرح الا عمقاً، وان بعض الجروح تستحق ان تحمل في صمت حتى ياذن الله بانكشافها.
ومن الصبر ينبثق الوفاء، ذلك الجوهرة النادرة التي يبحث عنها الناس في كل زمان. كثيرون يتساءلون أين الوفاء؟؟ وسط تقلبات الدنيا وتبدل الأحوال… والجواب ان الوفاء لا يقاس بالكلام الجميل في أوقات الرخاء، بل يقاس بالثبات وقت الشدة. الوفي هو من يبقى حين يرحل الجميع، ومن يذكرك بالخير حين ينساك الاخرون. والصبر والوفاء توأمان لا يفترقان، فمن صبر على احبابه في اوقات ضعفهم اثبت ان وفاءه حقيقي لا موسمي، وان علاقته بنيت على اساس راسخ لا تزعزعه رياح الأيام.
ولعل اكثر ما يفهم خطأً في هذا الباب هو الخلط بين الصبر والضعف. فالضعيف هو من يفقد اعصابه عند اول عقبة، ومن يشكو لكل احد باحثاً عن التعاطف، ومن يستسلم حين يطول الزمن ويثقل الهم. اما الصابر فهو من يرى الالم بعينيه ويختار الاستمرار بإرادته، يعرف ان كل محنة لها نهاية مكتوبة عند الله، وان الفجر لا بد أن يأتي بعد اصعب الليالي. الصبر إرادة، والارادة قوة، والقوة الحقيقية ليست في العضلات بل في القلب الذي يابى الانكسار او الانحراف.
والزمن قد يمضي ويعتقد للانسان ان لا تغيير، وان الهموم باقية ولا نهاية لها. لكن التاريخ يشهد ان أعظم الناس كانوا اكثرهم مرورًا بالمحن والابتلاءات. الذهب لا يصبح ذهبًا إلا بعد ان يمر بالنار، والانسان لا ينضج ولا يعلو قدره الا بعد أن يجرب مرارة الانتظار وثقل المكتوب. فكل دمعة ابتلعتها، وكل ليلة طالت عليك، وكل هموم صبرت عليها، كانت تصنع منك إنسانا اقوى وأعمق واكثر قدرة على العطاء.
الصبر الحقيقي لا يعني انك لا تتالم، بل يعني انك تتألم وتمشي. يعني انك تحمل جرحك ولا تجعله يوقف مسيرتك نحو ما تريد وما تستحق. فكن صابراً لا لانك ضعيف، بل لانك تعرف ان ما ينتظرك في نهاية الطريق يستحق كل ما تحملته، وان الله لا يضيع اجر من احسن صبراً. وخير ما نختم به هذه الكلمات قول الله تعالى:
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾
العربية

بعد غياب الغبار... معركة الوعي تبدأ
كل الحروب، مهما طال امدها واشتدت، مصيرها الى زوال. وحربنا هذه ليست استثناء، ستنتهي يوماً، كغيرها من الحروب، وعندها فقط يبدأ الفصل الحقيقي: فصل التبصر في التعامل مع الدروس والعبر، لا فصل النسيان.
لأن الحقيقة التي لا يحتمل الجدل فيها، ان مصير الدول والشعوب لا يبنى ابداً على حسن النوايا، ولا على عبارات التجاوز السريع كقول "عفا الله عما سلف". هذه المفردات قد تصلح للمجاملات، لكنها لا تصلح لصناعة مستقبل. الدرس الأعمق الذي ستتركه هذه الحرب فينا هو: "من لم يكن معي وقت الشدائد، لا مصلحة لي به أوقات الرخاء". دروس اخرى كثيرة ستفضحها الأيام، لكن هذا الدرس وحده كاف لاعادة ترتيب الأوراق.
اما اليوم… والمعركة لا تزال مشتعلة، فلا صوت يعلو فوق صوت الوطن. لا شعار يرفع فوق ضرورة رص الصفوف، ونبذ الفرقة، ودعم أولئك الرجال المرابطين الذين لم يناموا على وسائد الأمان، وهم يحرسون الشرف والكرامة في خطوط المواجهة.
فليفهم الجميع: الحرب الحالية اختبار، لكن الحرب القادمة هي معركة الوعي. ومن يخوضها بلا بصيرة، يخسر وطنه قبل ان يخسر أصدقاءه.
العربية

في زمن الباطل: الكويت تُعاقب لأنها لم تتخل عن إنسانيتها
ليست المأساة أن الكويت تُقصف فقط، بل أن الكويت تُقصف ممن مدت لهم يدها بالأمس.
هي الكويت الحبيبة، تلك الدولة الصغيرة بالحجم، الكبيرة جداً بإنسانيتها وعروبتها. لم تبخل يوماً على الشعوب المحتاجة في شتى بقاع الأرض. سبّاقة في المواقف، مدافعة عن الأمة العربية والإسلامية في المحافل الدولية دون أن يُطلب منها شيء. دوماً تبحث عن الخير، ودوماً تبحث عن الحق... في زمن الباطل هو العنوان.
اليوم، ونحن ندخل الاسبوع السادس على الحرب، نرى الكويت تُقصف من جارها المسلم ومن أتباعه، عدواناً آثماً يومياً، دون استثناء. لم يحترموا الشهر الفضيل الماضي، ولم يراعوا المرافق المدنية والنفطية. سقط عدد من الشهداء. اطفئت الكهرباء، ودُمرت المرافق العامة... وكأن البلاد العربية هي العدو الحقيقي. بلا ذنب سوى أنها بقيت عربية في زمن تخلى فيه كثيرون عن العروبة.
ألم تكن الكويت هي من وقفت مع ايران في جائحة كورونا عام 2020؟ ألم تمد يد العون لها حين احتاجت؟ اليوم، تُقصف الكويت من ذات الجهة التي أسعفتها بالأمس. اليوم، تُغلق إيران مضيق هرمز أمام الخليج، لم تعد المفارقة سياسية فقط، بل أخلاقية أيضاً، فبينما تُستهدف دول الخليج وتهدد مصالحها، تُترك طرق التجارة والمصالح مفتوحة لمن يُفترض أنهم الخصم الأول"حلفاء الكيان".
نسأل الله أن يحفظ بلادنا، ويحفظ خليجنا، وجميع البلاد العربية. وان يوفق الصفوف الأمامية، ويسدد رميهم في مواجهة هذا العدوان الإيراني الآثم. اللهم احفظ الكويت وأهلها، واجعل كيد المعتدين في نحورهم.
والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
العربية

نشكر معالي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية على سرعة استجابته
لمطالبنا بحل مشكلة دوار الغوص
في منطقة مشرف بإستحداث مخارج ومداخل فرعية لتجاوز الاختناق المروري
والشكر موصول لاخي علي الفهد رئيس مجلس إدارة جمعية مشرف سابقاً على عونه ومساندته
@ALI_ALFAHAD_Q8

العربية
Fawaz AlRoudan retweetledi
Fawaz AlRoudan retweetledi
Fawaz AlRoudan retweetledi
Fawaz AlRoudan retweetledi
Fawaz AlRoudan retweetledi
Fawaz AlRoudan retweetledi
Fawaz AlRoudan retweetledi
Fawaz AlRoudan retweetledi

@Alzmami_Ahmad لا .. بس مطار الكويت كاونتر الاماراتيه طلبوا شهادة التطعيم.
العربية

اللي معدنه طيب ما تغيره الظروف
والكفو يبقى كفو لو الزمن هد حيله!
عبدالله جاسم المضف
@A_j_ALMudhaf
#سنعيدها_الأولى
العربية




