فيصل السيف
42.1K posts

فيصل السيف
@falsaif
Faisal Alsaif محب للتقنية والعلوم ❤ Tech

ليه اترك سوار WHOOP واستخدم سوار RHYTHM السعودي ؟








They reinvented the hearing aid by studying the human ear Normal hearing aid: $4700 Theirs: $20







قبل خمس سنوات، كنا نتكلم عن الصحة الاستباقية، والأجهزة القابلة للارتداء، والذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية… وكان كثير من حولنا يشوفها رفاهية، أو فكرة سابقة لوقتها، أو “ترف تقني” ما يستاهل الاستثمار فيه. اليوم، نفس هذي المفاهيم صارت تتصدر النقاشات في كل مجلس استثماري، وكل اجتماع صحي، وكل ورقة استراتيجية. اللي كان يُقال عنه “متقدم زيادة”، صار اليوم هو الحد الأدنى المطلوب. في كرز، ما كنا نطارد الموجة… كنا نصنعها. نبني أساساتها، ونؤسس لبنيتها التحتية، قبل ما تصير واضحة للسوق. بنينا بنية تحتية كاملة للصحة الاستباقية؛ من الأجهزة القابلة للارتداء، إلى البيانات الحيوية، إلى منصة الذكاء الاصطناعي، إلى الخوارزميات السريرية، إلى مركز القيادة والتحكم لإدارة صحة الحشود والصحة العامة. كل قطعة من هذي المنظومة استثمرنا فيها سنوات، بينما السوق لسه يتساءل: “هل فعلاً نحتاجها؟” اليوم الإجابة صارت واضحة. ما عاد السؤال: “هل نحتاجها؟” السؤال صار: “كيف نوصلها لكل بيت؟” واليوم، لما نشوف شركات عالمية مثل Whoop و Apple و Google و Oura و Bevel تتبنى نفس التوجه، وتعيد تعريف العلاقة بين الإنسان وبياناته الصحية اليومية، ندرك أن اللي كنا نؤمن فيه بدري صار اليوم المسار العالمي للصحة الرقمية. والأجمل، أن #كرز 🍒، ولله الحمد، تقف اليوم في مصاف هذا التوجه العالمي، مو بس كمنصة تتابع اللي يصير، بل كشركة تبني تقنيات عميقة في بعض هذي المجالات، وتطوّر بنية تحتية صحية استباقية من قلب السعودية إلى العالم. لأن الرعاية الصحية ما عادت تبدأ بس عند زيارة الطبيب. بل تبدأ من حياة الإنسان اليومية. من نومه، حركته، سكره، ضغطه، إجهاده، تغذيته، واستجابته الجسدية. وهنا تكمن قيمة الصحة الاستباقية: أن نشوف المؤشرات بدري، ونتدخل في الوقت المناسب، ونبني نموذج رعاية أكثر ذكاءً واستدامة. والحمد لله، أن هذا كله يُبنى في شركة #سعودية، بعقول وطنية، ومعرفة متراكمة، وفهم عميق لأحد أكثر القطاعات تعقيداً في العالم. 🇸🇦 هذا مو إنجاز شخص واحد، ولا فريق واحد بس. هو دليل أن السعودية قادرة تبني تقنية سيادية في أعقد القطاعات، وتسبق فيها… مو بس تلحق. وما بين السطور اللي تقرؤونها، وبين اللحظة اللي تعيشونها الحين، هناك إطلاق قريب جداً… إطلاق ما هو مجرد منتج جديد، بل ترجمة عملية لكل ما آمنا فيه طوال السنوات الماضية. قريباً، في كل بيت، وعلى كل يد. بإذن الله. السبق ما يجي بالصدفة. يجي من الإيمان بالفكرة قبل ما يؤمن فيها السوق. ومن الصبر على بنائها في وقت كان فيه الطريق غير واضح، والأسئلة أكثر من الإجابات. وهنا بالضبط تزدهر الأعمال الحقيقية. مو في اليقين الكامل، بل في مساحات عدم اليقين. لأن اليقين الحقيقي ما يجي من السوق. اليقين الحقيقي يجي من المؤسسين اللي يؤمنون أن عندهم القدرة على تغيير الواقع. اللي ما ينتظرون المستقبل لين يثبت نفسه… بل يبدؤون في بنائه قبل ما يشوفه الآخرون. الحمد لله على كل قدر، والحمد لله على كل خطوة قادتنا لهنا، والحمد لله على كل يد امتدت معنا في هذا الطريق. والقادم، بإذن الله، أعظم.





