صامت واحب الصمت والأنعزالي
انخذلت واجد وصار الوضع عادي
الكل طاب فاله وانا ما طاب فالي
غديت فالحزن شبهه تايه وغادي
قدني غارقٍ في بحر حزني لحالي
عايش في غربه لو اني في بلادي
والله إن قلبه جريح والله إن نفسه حزينه
والله إنه مثل ما عاني من الفـرقى . . يعاني !
لو نسى وجه الفجر صبحٍ يصبر ساهرينه
مانسيتك يا أول أحبك نطق فيها لساني
كيف ينسى من غفى وجهك على راحة يمينه ؟
كيف ينسى من تفاصيله بقـربك . . عمر ثاني ؟
«ياواحشني غصب عني وبلا رضاي
ولا ادري ليه النفس عليك ملهوفه
اشتاق لك واحن وانت السبب في عناي
ماكنك الا سلطان محتلني بسيوفه
انت الوحيد اللي في غيابه تظلم سماي
وانت الوحيد اللي لاغاب تمتحني طيوفه»
- صباح ١ أغسطس ، أمّا بعد /
رجعت أدوّرك بين الرسايل و الصور و أدعيك
و أنا مدري وش اللي من يد النسيان رجّعني
معي كلمة عتاب أكبر من أني فاقدك و أبغيك
ذرفت حروفها أوّل ما عرفت أنك ما تسمعني .
أنا وصلت لـ مرحلة ما ابي شيّ
والمرحلة هذي ختام المراحل
لا باكيٍ "ميت " ولا راجيٍ " حيّ "
ولاني بـ متحسّف على كل راحل
شفنا وعفنا وانتهت رحلة الغيّ
ماعاد به مركب ولا فيه ساحل
إليا كسرت الغصن لا عاد تسقيه
ما عاد ينبت لو ترده محلّه
ما يأمن قلب خابت هقاويه
لو تسقيه كل السعادة بعد المذلّه
ما يصلح كسر القلب ثم ترجع تداويه
رح بأمان الله .. وقلبي خلّه محلّه