هربتُ من كل شيء، لأجدني في ملامح الغرباء، وفي هدوءِ بحيرةِ "أنسي" الجميلة
…. أجلسُ وجهاً لوجه مع صمتي، وسطَ زحامٍ لا يعرفني..
أصواتُهم تعلو، تملأُ المكان ضحكاتٍ وحكايات…
وأنا.. أكتفي بصوتِ أنفاسي، وبرائحةِ البيتزا التي تذكّرني بأن الحياةَ ما زالت مستمرة….،،،