Sabitlenmiş Tweet
(فاطمة بنت سعد 🦋 )
1.5K posts

(فاطمة بنت سعد 🦋 )
@fatima_saadm
معتزة بديني وفخوره بأسرتي ووطني عاهدت نفسي على نشر الإيجابيه والتفاؤل والخير لآخر لحظة من عمري تابعوني على السناب https://t.co/dUf4MMfJw1
Riyadh Katılım Eylül 2016
1.1K Takip Edilen917 Takipçiler

﴿فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾
الدعاءُ بابُ الفرج،
ومأوى القلوب،
وسلاحُ المؤمن
إذا ضاقت به الأسباب.
في يومِ عرفة خاصةً أَلِحّوا على الكريمِ بالسؤال، وأيقنوا بالإجابة؛
﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُن
فَيَكُونُ﴾
وقال ﷺ: «خيرُ الدعاءِ دعاءُ يومِ عرفة».
العربية
(فاطمة بنت سعد 🦋 ) retweetledi

ما رأيت أقلَّ عقلًا ممن يتخذك عدوًّا لأجل تغريدةٍ أو مساحة…
الفضاء واسع، ولكلٍّ رأيه، وأنت حرٌّ ما لم تؤذِ أحدًا،
فلا تجعل الخلاف بابًا للعداوة فتجمع مع سوء
الظنّ إثمًا.
أ.د. بندر الشراري@bsalsharari
يبقى المرء مستورًا جهله، خفيًّا على الناس مقدار عقله، حتى يأتي إلى كلام منشور، فيعلّق عليه، فينكشف جهله، ويتبيّن قصور عقله، ويسقط بشُؤم عجلته. وكان حريًّا به-لو كان موفّقًا-أن ينتظر حتى يفهم المكتوب أولًا، ويرى قبول أولي الألباب له ثانيًا، ويعرف صحة اعتراضه ثالثًا، ويتأكد من محلّ تعليقه من الإعراب رابعًا. هذا والله خيرٌ له من أن يمرَّ الناس بالتعليقات يقرؤونها، فإذا مرّوا بتعليقه قالوا: ما له! وما به! الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاه به.
العربية

@alnoor20300 @latifah4554 الأبوان كالعينان نعمةٌ لاندرك حجمهما وقيمتها الحقة إلا بعد فقدهما أوأحدهما ..تظلم الدنيا برحيلهما 🥺
اللهم إغفر لأمي التي لا أعرف ملامحها ولا تربطني بها ذكرى ..واغفر لأبي واجمعني بهما في مستقر رحمته
العربية
(فاطمة بنت سعد 🦋 ) retweetledi

تغريدة كتب بدمعةٍ لا بحبر
( يُتم الكِبَر) ليس أن يغيب الوالدان فقط…
بل أن يعيشا بين الناس وكأن لا أحد يراهما.
أن يختنق الأب بالحزن ولا يقول وتخبئ الأم وجعها خلف ابتسامةٍ مرتعشة حتى لا تكون ( عبثاً ) على أحد.
مؤلم جدًا أن الرجل الذي أفنى عمره واقفًا لأجل عائلته…
يصل لمرحلة يبحث فيها عمّن يسأله: كيف حالك يبه؟
وأن الأم التي سهرت وربّت وضحّت…
تنام وقلبها مكسور لأنها اشتاقت لصوت أبنائها فقط.
والله إن بعض الآباء والأمهات لا يقتلهم المرض…
يقتلهم الإهمال وقلة السؤال وبرود الأبناء بعد أن كانوا كل حياتهم..لا تؤجلون البرّ…
ففي يومٍ ما ستتمنون دقيقةً واحدة مع من كنتم تؤجلون الاتصال بهم..ومن ذاق فقد والديه يعرف جيدًا أن العالم بعدهم لا يُشبه الطمأنينة أبدًا.
اللهم لا تجعل آباءنا وأمهاتنا يشعرون بوحدةٍ ونحن أحياء ولا تكسر خواطرهم بنا وارزقنا برّهم حيًّا وميتًا… فقلوبهم أوطاننا الأولى ومن فقد دفء والديه عرف أن اليُتم لا عمر له.
العربية

"يُتمُ الكِبَر"
ليس اليُتمُ فقط أن تفقد أبويك صغيراً..
ثمّة يُتمٌ آخر، يأتي متأخراً، موجعاً، صامتاً.
اسمه: "يُتم الكِبَر" وهو يُتم المشاعر..
يُتم الصِغَر:
طفلٌ يبكي، فيركض نحوه ألف حضن. يُسأل: "من يُبكيك؟" فيُحمل، ويُطعم، ويُطمأن. دمعته مكشوفة، وحاجته معلنة، والقلوب كلها له.
أما يُتم الكِبَر:
فهو شيخٌ انحنى ظهره، أو عجوزٌ ارتجفت يدها..
تبكي.. فتخاف أن يراها الناس.
تتوه.. فتستحي أن تسأل.
تحتاج.. فتصمت كي لا تُثقل.
تقف عند الصيدلية، وفي طابور المستشفى، عند باب السوق.. تسأل بعينها لا بلسانها: "هل ما زال لي مكان؟ هل من أحد يراني؟"
يُتم الكِبَر..
أن تُصبح غريباً في بيتٍ أفنيت عمرك تبنيه.
أن تحملك قدماك إلى غرفة، فلا تجد من يسألك: "لماذا أتيت؟"
أن يدقّ الهاتف، فلا يكون المتصل ولدك أو ابنتك.
أن تمرض، فتداوي نفسك بنفسك، كي لا "تزعج" أحداً.
يا أحبّة..
أوجعُ ما في الكِبَر ليس التجاعيد، ولا المرض، ولا انحناء الظهر...
أوجعُ ما فيه: أن تشعر أنك أصبحت "هامشاً" بعد أن كنت "متناً".
أن تكون "ضيفاً ثقيلاً" في حياة من كانوا هم ضيوفك المدللين سنوات.
رسالتي لكل ابنٍ وابنة:
لا تتركوا آباءكم للغرباء يدلّونهم على محطات الحياة. كونوا أنتم محطتهم الأخيرة.
اسألوهم لا عن صحتهم فقط، بل عن مشاعرهم. سؤال "وش ناقصك يبه؟" يختلف عن "وش يوجعك يبه؟" و"وش بخاطرك يمه؟"
اكسروا حاجز "الهيبة" بينكم. دعوهم يتكلمون، يثرثرون، يعيدون القصة ألف مرة.. فهذا كل أنسهم المتبقي.
لا تجعلوهم يطلبون. أعطوهم قبل أن يسألوا، فالسؤال في الكِبَر مذلّة.
زيارتك نصف ساعة يومياً قد تمسح عنهم وحشه. اتصالك دقيقة قد يحيي قلباً ويسعده .
والله ثم والله..
برُّك بوالديك ليس تكرماً وفضلاً منك!
بل هو نعمة ساقها الله لك ،
فأشكرها وقم بواجبها ..
{ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ً}
العربية
(فاطمة بنت سعد 🦋 ) retweetledi
(فاطمة بنت سعد 🦋 ) retweetledi












