عُمومًا، وحشتني النسخة الشاطرة الفراكة مني اللي كانت بتحب المذاكرة وبتحب النجاح وبتمارس كل مواهبها بشغف
أما النسخة اللي أنا عليها دلوقتي فتندرج تحت بند:
“تائهة بين ماضٍ لم يعد لي، وحاضرٍ لا يشبهني، أنظر في المرآة، فلا أرى سوى ملامح مألوفة، بروحٍ غريبة، لا أعرفها، ولا تعرفني”.
بحب الناس اللي حُبها سهل.
الناس اللي مش بتعقد الأمور و مش بتتقل و مش بتقفش علي أي حاجة. الناس الflexible. اللي بيحبوا يدّوا أحلي ما عندهم للناس. مابيبخلوش بمشاعرهم و دايمًا بيعبروا عنها بشتّي الطرق. بحب الناس اللي عنيها بتنشر إيجابية لوحدها و دايمًا كلامهم و أفعالهم مُشجِّعة كده
انا في المطلق إنسان ساكت ابان هادي لا بيهش ولا بينش،
و دا شئ من إختياري ، فابيتاخد عني فكرة اني طيب فاييجي بقي انسان آخر بيهش وبينش يقوم هاششني وناششني
فا اقوم انا مفعل موود اوحش نسخه من الانسان في دقيقه فا يزعل بقى الانسان الاخر ويتقمص و واااء واااء وكدا، طب مانا كنت فحالي !
اللهم في أول يوم عيد الفطر، ارحم من صاموا معنا أعواماً سابقة وهم اليوم تحت التراب، واغفر لهم برحمتك، وأجعل عيدهم في الجنة أجمل، وأبدلهم داراً خيراً من دارهم، واجعل قبورهم روضة من رياض الجنة .
وكمان بتعافى من المرات اللي اتخنت فيها، من ناس كنت فاكرة إني أقدر أعتمد عليهم وأثق فيهم، روحي لسه بتتعلم إزاي تفرح وتقدّر الأجزاء مني اللي محدش بيقدّرها، ولسه بحاول أفهم الدنيا وأرتّب حياتي بنفسي
أنا لسه بتعافى في هدوء بس بتركيز أكتر من أي وقت فات، ومستعدة أبقى أحسن نسخة من نفسي.
أنا لسه بتعافى… بتعافى من كل حاجة، مش بس من العلاقات السامة أو كسرة القلب، أنا كمان بتعافى من الغلطات اللي عملتها في حق نفسي زمان، ومن مشاكل العيلة، ومشاكل الصحاب، ومن إني خذلت نفسي أوقات، ومن خيبات الأمل، ومن التوقعات اللي ما قدرتش أوصلها لأني كنت مركزة على حاجات غلط