لا العُمرُ يكفي لأحلامٍ أُطَارِدُها
ولا زماني بذي جُودٍ فَيُعطيني
وما قَضَيتُ من الأيّّامِ أكثرها
إلَّا وَوَخزُ صُروفِ الدّهرِ يُدمِيني
ما عِلَّةُ الدّهرِ! هل وحدي أعيشُ بهِ؟!
أليسَ في النّاس محظوظٌ فَيُعدِيني؟".
من آخر ما كتب العلامة السخاوي رحمه الله في كتابه [تحرير الجواب عن مسألة ضرب الدواب] طرفة ختم بها كتابه، قال: "من الحكايات المضحكة أن بعض المغفلين عثرت به دابته، فالتفت لغلامه قائلًا: اقطع علفها تأديبًا لها!
فقال الغلام: تموت بذلك.
قال: فاعلفها ولا تعلمها أني أذنت لك بذلك".
قال ﷺ في صفة أول من يدخل الجنة:
«ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء».
|رواه أحمد وابن حبان
"ولي أملٌ قطَعتُ به الليالي
أراني قد فنِيتُ به ودامَا".