Sabitlenmiş Tweet
ريّانة
640 posts

ريّانة
@fdcjii
أرى العَـنْـقاءَ تَكْبُرُ أن تُصادا فـعـانِـدْ مَـنْ تُـطـيـقُ لهُ عِـنادا
Katılım Temmuz 2020
235 Takip Edilen40 Takipçiler
ريّانة retweetledi

أنا مجهز لزوجتي أفضل بيت وأرقى حياة، وأمي امرأة كبيرة وبسيطة وعلى نياتها، تحب ترحب بالناس بطريقتها العفوية.
الموقف اللي يغلي الدم:
عندنا عزيمة "كبيرة" لصديقات زوجتي من النوع اللي يصورون كل ثانية. قبل ما يوصلون، جابت لي زوجتي بخور وقالت ببرود: (يا فلان، أمك "لبسها قديم" وكلامها شعبي بزيادة.. وش رأيك تخليها "بالمطبخ" تشرف على القهوة وما تطلع للصالة؟ مابي صورتي "تنهز" قدام صديقاتي الهاي كلاس!).
الرد القاضي (اللي صار فعلاً):
طالعت فيها بهدوء وقلت: (والله معك حق، الصورة والبرستيج أهم شيء.. عشان كذا، أنتِ اللي بتروحين "بيت أهلك" الحين، وأمي هي اللي بتجلس في "صدر" الصالة ترحب بالضيوف.. والبيت اللي أمي ما تشرّف صدره، "خسارة" تعيش فيه وحدة مثلك!).
لو مكانكم.. (تنفذون كلامها) عشان ما تخربون العزيمة؟ ولا (تسوون مثلي) وتعرفونها إن الأم "خط أحمر" حتى لو طار السقف
العربية
ريّانة retweetledi

هذي البنت حسابها داهيييه تبارك الله
وكل وصفاتها عباره عن تمارين يعني اللي تبي تشوفها والا ماتبي عادي لاتشوف! عشان لحد يقول اعطيكم معلومات مالها اساس بالصحه انا اذا شفت شيء فادني بفيدكم فيه ورب البيت ماهو اعلان ادخلو حسابها وشوفوا! الحساب للبنات!!!
تكلمت عن كل شيء يخصنا من تأخير الدوره وتأخير الانجاب
العربية

@MiraS14607 @TMTA33 عشان صحتك الشكل والمظهر تلقائي راح ينبع من الصحه والجسم السليم
العربية

الخسارة الجميلة في الحياة الزوجية
في ظاهر الحياة… الخسارة شيء يُتجنّب،
وفي منطق العلاقات… الخسارة أحيانًا هي الطريق الوحيد للبقاء.
ليس كل ما تخسره في الزواج يُنقصك…
بعض الخسارات تُنقذك.
ما هي "الخسارة الجميلة"؟
هي أن تتنازل عن شيءٍ فيك…
لكي لا ينكسر شيءٌ بينكما.
أن تخسر لحظة انتصار…
لتربح علاقة تستمر.
أن تترك "أنا على حق"…
لأجل "نحن بخير".
في الزواج… هناك أشياء إن ربحتها… خسرت ما هو أكبر:
أن تربح النقاش… وتخسر القرب
أن تربح التفسير… وتخسر الشعور
أن تربح الكلمة الأخيرة… وتخسر الحوار القادم
الخسارة الجميلة تعني:
أن تدرك أن العلاقة لا تُقاس بما كسبت اليوم…
بل بما بقي حيًا بينكما غدًا.
أن تخسر التفسير… لتربح الفهم
حين يخطئ شريكك…
أسهل طريق هو أن تفسّر: "هو يقصد كذا"
لكن التفسير السريع غالبًا ما يُغلق الباب…
بينما السؤال يفتحه.
الخسارة الجميلة هنا:
أن تتخلى عن يقينك المؤقت،
لتسمع حقيقة قد لا تشبه ما ظننته.
أن تخسر "التساوي"… لتربح "الإحسان"
العلاقات التي تُبنى على الحساب الدقيق:
"أنا أعطيت… فأعطني"
تبدو عادلة…
لكنها مرهقة.
الخسارة الجميلة أن تعطي أحيانًا دون حساب،
لا لأنك أقل…
بل لأنك ترى العلاقة أكبر من الميزان.
الخسارة الجميلة ليست أن تُلغِي نفسك…
ولا أن تتحمّل ما لا يُحتمل.
بل أن تميّز بين:
ما يجب أن تتمسّك به،
وما يجب أن تتركه… لكي تبقى العلاقة حيّة.
في الزواج…
لا يكبر من يربح كل شيء،
بل من يعرف ماذا يخسر… ومتى يخسر… ولماذا يخسر.
لأن بعض الخسارات…
ليست نهاية…
بل بداية نضجٍ لا يُرى..إلا في علاقةٍ نجت.
العربية
ريّانة retweetledi
ريّانة retweetledi

« وما كنتُ في زيفِ الحياةِ بطامعٍ،
وما عشتُ عمري في الحياةِ ذليلًا
نأيتُ بنفسي عن أمورٍ كثيرةٍ،
ولم أتخذْ غير الجميلِ خليلًا
وعاشرتُ من عاشرتُ لينًا وعفةً،
وما كنتُ إن شح الزمانُ بخيلًا
أحب سموَّ النفسِ عن كل خسةٍ،
وللخير أسعى ما استطعتُ سبيلًا
فلا يستقيم المجدُ دون مروءةٍ،
ولا عاشق المكرماتِ …… رذيلاً »
العربية

@O_alamudi وش هذا يانخبوي وش هالجمال انت رائع بروعة الاهلي
كل الشكر والتقدير لك 💚🤍
العربية

بينما أتأمل هذه الحياة وكيف تجري بنا الأيام في مسارات وتعرجات لا نختارها دائمًا، أتذكّر بملء اليقين أنني اخترت الأهلي برغبة تامة، وقبضت على جمر "أهليّتي" في سنوات غابرة.. فقد كان الأهلي بالنسبة لي ولا يزال انحيازًا للجمال بكل ما فيه من تعب مضن وبريق أخاذ. وقد كتبتُ ذات مرة بقلب المحب أنني فزتُ بالأهلي. وأعني بذلك أن الكيان في حد ذاته مكافأتي الكبرى التي أعد لها طقوسًا خاصة تليق به وبي على حد سواء..
في حضرة الأهلي أركن هموم الدنيا كلها جانبًا، وأتخلّص من أثقال الوجود وأعبائه، لأجلس في الموعد المنتظر وكأنني أصغي بتمعن لبحة خوليو اغليسياس الساحرة.. فاللقاء في حد ذاته هو العطية، ورؤية القميص الأخضر والأبيض وهو يتبختر في الميدان هي استعادة للذات، وفسح للمجال أمام ذلك الطفل الذي كان يقلب صفحات مجلة "النادي" قبل عقدين من الزمان معجبًا بصور الأهلي وتفاصيله..
هنا في اليمن أصادف الأهلاويين كمن يعثر على لؤلؤة في جوف صخرة صماء، إنهم ليسوا كثرة كالغثاء، لكني ألمح فيهم ملمحًا غريبًا ومشتركًا يجمع شتاتهم، وأستطيع القول بيقين أنني أجد المشجع الأهلاوي دائمًا شخصًا ممتلئًا بالمعنى والجوهر. لقد صادفت الطبيب المتميز، والأستاذ الذي يحظى بمحبة المدرسة بكل طلابها، والدكتور الأكاديمي الذي أجده في ركن المقهى يتبع مزاجه الرفيع، والشاعر الأنيق، والإعلامي البصير.. إنهم باختصار "نخبة".
لذا لم يكن غريبًا أبدًا إن هذه البطولة التي استعصت علينا حين كانت متاحة للجميع، أن تهرع هي إلينا بنفسها حين سميت "النخبة".. لم تتغير الظروف ولم تصبح الطرق ممهدة وسهلة، ولكن البطولة ذاتها هي التي ترقّت وتسامت لتناسبنا.. وهل هناك في هذا الفضاء الرياضي ممن يليق بهم مسمى النخبويين أكثر من الأهلاويين؟
إن ما حدث ليس إلا تأكيدًا للتسمية.. وانحيازًا طبيعيًا من النخبة للنخبة. ومعانقة من الذهب لمن يشبهونه في بريقه ونقائه.. فنحن نستحق هذا المجد، نحن الذين لم نغرس أقدامنا في القمة إلا حين صار لهذا القمة مسمى يليق بترفنا وكبريائنا.
لقد جربنا مع هذا الكيان كل ضروب الوجد وألوان العشق، نعم جربنا أن نعشقه وهو بعيد عن مكانه، وانكسرنا في لحظات قاسية، لكن الانكسار لم يزدنا إلا عنادًا ورقيًا وسموًا..
ثم كانت عودتنا خاطفة كالبرق، لم تكن عودة بطيئة مثقلة بالانتظار، ولم نعد ونحن نتحسس الطريق.. عدنا كصاعقة أعادت الأمور إلى نصابها.. عدنا لنلتهم القارة مرتين متتاليتين، عدنا لنجلس بزهو على عرش النخبة..
لقد فزنا بالنخبة مجددًا.. وفزنا قبل ذلك وبعده بكل ما يمثله الأهلي من فرادة واستثناء

العربية
ريّانة retweetledi






















