فيصل ضيف الله retweetledi
فيصل ضيف الله
6.4K posts

فيصل ضيف الله
@fffofffx
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
Yemen Katılım Haziran 2017
5K Takip Edilen894 Takipçiler
فيصل ضيف الله retweetledi
فيصل ضيف الله retweetledi
فيصل ضيف الله retweetledi
فيصل ضيف الله retweetledi
فيصل ضيف الله retweetledi
فيصل ضيف الله retweetledi

أخي المواطن:
🚫 تجنب التصوير العفوي في الأماكن الحساسة أو تصوير التحركات حتى لو كانت من باب الإعجاب، فعدسة هاتفك قد تخدمهم دون قصد.
🚫 لا تكن "وكالة أنباء" في المقيل: تجنب الحديث عن أي أماكن أو رؤية آليـ!ت تمر من شارعك. ما تراه عيناك ليس بالضرورة أن ينطقه لسانك أمام الجميع.
🚫 تجنب سرد قصص بطولية عن أقاربك أو جيرانك المنطلقين وتحديد أماكن تواجدهم أو طبيعة مهامهم، فالفخر الزائد قد يتحول إلى معلومة استخباراتية مجانية.
🚫 احذر من الشخص الذي يكثر من الأسئلة عن التفاصيل الدقيقة واعلم أنه شخص مشبوه؛ واقطع معه حبال الحديث فوراً.
🚫 لا تجيب على الرسائل التي تستدرج عواطفك لطلب معلومات بحجة المساعدة أو الإغاثة؛ فالجهات الرسمية لها قنواتها المعروفة.
🚫 قد يتم نشر شائعة كاذبة ليجبروك على الرد بـ (لا، ويقولوا: الحقيقة هي كذا وكذا)؛ ولكن صمتك عن المعلومة الصحيحة هو أكبر صفعة لمحاولات جمع البيانات.
🚫 لا تضغط الروابط المجهولة: أي رابط يصلك من مصدر غير موثوق قد يكون وسيلة لاختراق جهازك وتحويله إلى أداة تجسس تنقل صوتك وصورتك وموقعك.
🚫 الغريب ليس دائماً ضيفاً: إذا سألك شخصٌ غريب عن بيت المسؤول الفلاني أو عن موقع جهة معينة، فاعتذر بلباقة بأنك "جديد في المنطقة" أو "لا تعرف أحداً. أو #مدري.
🚫 المشتريات المريبة: إذا كنت تعمل في محل تجاري أو صيدلية، وتكرر طلب أصناف معينة بكميات غير منطقية من شخص مجهول، كن يَقِظاً وأبلغ دون إثارة ريبة. المشتري.
💡 قاعدة ذهبية:
خلّ عيونك مفتحة ولسانك ثقيل.
أكبر خدمة تقدمها لوطنك كمواطن هي أن تكون "صندوقاً مغلقاً" فيما يخص أمن الناس وسلامتهم.
«يـ.ـﻋــﻤـم»..
#أمننا_مسؤوليتنا
#الوعي_أمان
العربية
فيصل ضيف الله retweetledi
فيصل ضيف الله retweetledi
فيصل ضيف الله retweetledi
فيصل ضيف الله retweetledi
فيصل ضيف الله retweetledi
فيصل ضيف الله retweetledi
فيصل ضيف الله retweetledi
فيصل ضيف الله retweetledi
فيصل ضيف الله retweetledi

لكل مريض:
عندما ذكر اللهُ سبحانه قصةَ مَرَض أيوب عليه السلام ختم تلك القصة بقوله(وذِكرى للعابدين) أي جعلناه في ذلك قُدوةً....لئلاّ يظنُ أهل البلاء أنّما فَعلنا بهم ذلك لهوانِهم علينا....
وليتأسوا به في الصبر على مقدورات الله وابتلائه لعباده بما يشاء وله الحكمة البالغة في ذلك.
تفسير ابن كثير (بتصرف)

العربية
فيصل ضيف الله retweetledi
فيصل ضيف الله retweetledi
فيصل ضيف الله retweetledi












