فــــــــــداء 𓂆
20.4K posts

فــــــــــداء 𓂆
@fidafelastine
La Palestine vivra, la Palestine vaincra✌🏼🇵🇸. With the right and the truth everywhere. Amateur photographer, passionate📚&✍️. على هذه الأرض ما يستحق الحياة
من فلسطين وإليها 🙏🍉🫒 Katılım Ocak 2013
625 Takip Edilen821 Takipçiler

@fidafelastine 🙏🙏
الحرب الأهلية صعبة وقاسية كتير، إن شاء الله الناس تكون صارت أوعى اليوم.
العربية

حكاية علي
(وقد تكون حكاية جورج.. اختلفت الأسماء والانتماءات ولكن المعاناة كانت واحدة.)
أنا علي، شابٌ لم أتجاوز العشرين من عمري، وُلدتُ في قريةٍ هادئةٍ على ضفاف نهر الليطاني في جنوب لبنان. كبرتُ وأنا أظنّ أن الدنيا كلّها تشبه قريتي… بسيطة، هادئة، وآمنة.
كنتُ أعشق تلك الأرض.. بلا سبب، أو لعلّ لكلّ الأسباب. لم أفكّر أن أتركها يومًا، أو أن لا أعود إليها أبدًا.
ثم جاءت هي… فتاة من بيروت، جاءت لزيارة أقاربها في قريتنا في نهاية عطلة الأسبوع. رأيتها، فاختصر العالم كله في وجهها. أحببتها ببساطة، كما أحببت قريتي… بلا تردّد.
ومنذ ذلك اليوم، صرتُ أعيش على مواعيد نهاية الأسبوع. أنتظرها كما يُنتظر العيد، وأعدّ الأيام لأراها. كانت بيروت بالنسبة لي مدينةً بعيدة، لا أعرفها… لكنها صارت قريبة لأن قلبها فيها.
وفي الثاني والعشرين من آب عام 1983، اتخذتُ القرار. سأذهب إلى بيروت. للمرة الأولى في حياتي. سأقابل أهلها، وأطلب يدها للزواج.
دخلتُ بيروت أحمل في يدي ورقة كُتب عليها العنوان، لم أكن أعرف شوارعها، ولا أحياءها، ولكني مشيتُ بها بثقة العاشق، لا بخبرة العارف.
وفي لحظةٍ واحدة… ضعت.
دخلتُ مكانًا لم يكن يجب أن أدخله. لم أعرف أنه كان محظورًا عليّ، لم أفهم أن اسمي أو هويتي قد تكون سببًا كافيًا ليمحى وجودي وكأني لم أكن يومًا. كان الزمن يومها زمن الحرب الأهلية.
ومنذ تلك اللحظة… لم أعد.
لا أعرف كيف مرّت السنوات، ولا كم مرة انتظرتني أمي عند الباب، ولا كم مرة خرج أبي يسأل عني في الطرقات. أعلم فقط أنهم بحثوا… بحثوا طويلًا. أربعين عامًا من الأمل الذي لم ينطفئ، رغم كل المؤشرات التي تدعو لفقدان أي أمل بعودتي. رحل أبي، ثم رحلت أمي… وأنا لم أعد، لا حيًّا لأحضنهم، ولا ميتًا لأُدفن في تراب قريتي التي أحببت.
لا تُشعلوا نار الفتنة من جديد… كي لا تتكرر قصتي.
#مساء_الخير
العربية


@TheFarisX عيدنا لما تتحرر بلادنا منه ومن غيره ووقتا ينباعوا بالعزا
العربية

وهل سيكفي كفّان ظلاًّ لقبرك؟!
مضى ما مضى
لكنّنا لا نصدّق هذا القَضا
والسهول التي كانت لك البيتَ
والطيور التي حوّمت كلما مشيتِ
ونسيمُ الهواء المتعثّرُ إن نظرتِ
وصوتكِ رنّانُ الصدى في الجبالْ
كلهم مثلنا كذّبوا هذا الغيابْ
شهداء..شهداء يا هذا الجنوب💔
آمال خليل، فاطمة فتوني، فرح عمر
جريدة الأخبار - Al-Akhbar@AlakhbarNews
بعد أسبوعٍ على وداعها… نستعيد بعضًا مما قاله عنها زملاؤها وأصدقاؤها في تشييعها، كلماتٌ تشبهها: صادقة، شجاعة، ولا تنكسر. الشهيدة آمال خليل لم تكن مجرد صحافية، بل كانت صوت الجنوب، وذاكرة الناس، وعيون الحقيقة…
العربية

صباح حب الوطن والإجرام بكل من أجرم فيه وفينا ومن شتتنا وكان سبب بمآسينا..
#فلسطين_الحبيبة ♥️
#كلنا_فلسطين ✌🏼
#freePalestine 🇵🇸
العربية

قرى الجليل والمثلث من أجمل القرى الفلسطينية التي هُجر سكانها منها قسراً وتحت تهديد السلاح، أُبعدوا عنها ولكن قلوبهم بقيت معلقة فيها حباً وحلماً بالعودة تتوارثه الأجيال..
تبقى الأرض أرضنا و سنعود رغماً عنهم🙏🏼🇵🇸♥️
#فلسطين_جنة
#استقلالهم_نكبتنا
#freePalestine
العربية

في #لبنان، استشهد عددٌ كبير من الصحفيين والإعلاميين بنيران العدو الصهيوني منذ أكتوبر 2023، وعلى رأسهم مسؤول العلاقات الإعلامية *الحاج محمد عفيف.
هذه قائمة بأسمائهم، وإذا كان هناك اسم غير مذكور، يرجى إضافته في التعليقات.
*عصام عبد الله: وكالة رويترز
*فرح عمر: قناة الميادين
*ربيع المعماري: قناة الميادين
*حسين عقيل: قناة الميادين
*هادي السيد: قناة الميادين
*كامل كركي: قناة المنار
*حسين صفا: مصور صحفي (مستقل)
*محمد غضبان: مصور صحفي (مستقل)
*محمد بيطار: مسؤول إعلامي ميداني
*علي الهادي ياسين: قناة المنار.
*غسان نجار: قناة الميادين
*محمد رضا: قناة الميادين
*وسام قاسم: قناة المنار
*علي شعيب: قناة المنار
*فاطمة فتوني: قناة الميادين
*محمد فتوني: قناة الميادين
*محمد شري: قناة المنار
*غادة الدايخ: إذاعة صوت الفرح
*سوزان خليل: قناة المنار
*آمال خليل: جريدة الأخبار اللبنانية
العربية

منذ زمن غسان كنفاني وناجي العلي، وحتى ارتقاء آمال خليل، لا تزال إسرائيل تمارس سياسة الاغتيال والإعدام الميداني لكل من يجرؤ على كشف وجهها القبيح.
بدأوا بـ غسان كنفاني الذي كان جيشاً بحد ذاته، بقلمه وفكره، ففجّروا سيارته في بيروت ظناً منهم أن الأدب يموت بالديناميت، ثم طاردوا ناجي العلي وريشته التي كانت تلسع ضمير العالم فاغتالوه في لندن لأن حنظلة كان يفضح زيفهم.
تمر العقود، ويبقى المجرم ذاته.
أمام مرأى ومسمع العالم، قُتلت شيرين أبو عاقلة بدم بارد وهي ترتدي درعها الصحفي، في محاولة يائسة لإسكات الصوت الذي كان ينقل مأساة جنين لكل بيت. وصولاً إلى أنس الشريف في غزة، ذاك الصوت الذي لم يكسره الجوع ولا التهديد حتى ارتقى وهو يوثق إبادة شعبه.
ولم يتوقف هذا الإجرام عند حدود #فلسطين، بل امتد إلى #جنوب_لبنان، حيث استُهدف الصحفيان علي شعيب وفاطمة فتوني في محاولة لترهيب كل من يوثق اعتداءاتهم على الأرض والإنسان، وكانت آخرهم الشهيدة آمال خليل، التي لاحقتها الطائرات الإسرائيلية ونفذت تهديداتها السابقة باستهدافها المباشر في جنوب لبنان، لأن الحقيقة التي نقلتها كانت أمضى من سلاحهم.
إن عدم محاسبة إسرائيل على جرائمها هو تصريح لها بالاستمرار في المجزرة.
أين القانون الدولي؟ هل هو متواطئ؟ لماذا يكتفي ببيانات خجولة باهتة؟ ولماذا يصاب الضمير العالمي بالخرس حين يكون القاتل إسرائيليًا والمقتول صحفيًا يرفع قلم المقاومة؟ نحن أمام أبشع صور ازدواجية المعايير والإنسانية الانتقائية!
#صباح_الخير

العربية








