Sabitlenmiş Tweet
أبن مالك الأشتر
1.7K posts

أبن مالك الأشتر retweetledi
أبن مالك الأشتر retweetledi
أبن مالك الأشتر retweetledi
أبن مالك الأشتر retweetledi

🔴 جثة عمرها 2100 عام.. لكن جلدها ناعم، ومفاصلها مرنة، والدماء ما زالت تجري في عروقها!
تعرّف على "الليدي داي" أو شين تشوي، صاحبة أغرب حالة حفظ جثة في تاريخ البشرية، والتي حيرت علماء التشريح.
#آثار #غموض #الصين
2️⃣ الاكتشاف الصدمة:
في عام 1971، عثر عمال صينيون بالصدفة على مقبرة "ماوانغدوي" بمدينة تشانغشا. على عمق 12 متراً، وجدوا مومياء لم تُحنط بالطريقة المصرية التقليدية، بل حُفظت بذكاء هندسي خارق عزلها تماماً عن الأكسجين والرطوبة.
3️⃣ حالة الجسد (إعجاز علمي):
عند فتح التوابيت، صُدم الأطباء! جلدها كان رطباً وطرياً كالأحياء، شعر رأسها ورموشها لم يسقطا، ومفاصل أطرافها كانت قابلة للانثناء بالكامل. الأغرب؟ وجدوا دماءً مسالة من الفصيلة (A) داخل عروقها!
4️⃣ سر الحفظ الغامض:
لُفت الجثة بـ 20 طبقة من الحرير الفاخر، ووُضعت داخل 4 توابيت خشبية متداخلة. الجسد كان مغموراً بـ 80 ليتراً من سائل غامض يميل للحموضة ويحتوي على المغنيسيوم، وهو السر الذي لم يفك العلماء شفرته الكيميائية بالكامل حتى اليوم.
5️⃣ التقرير الطبي بعد 2000 عام:
أجرى العلماء تشريحاً كاملاً للجثة وكشفوا أدق تفاصيل حياتها! كانت سيدة أرستقراطية مرفهة، تعاني من السمنة، والسكري، وتصلب الشرايين. توفيت عن عمر 50 عاماً نتيجة نوبة قلبية حادة.
6️⃣ الوجبة الأخيرة:
الدفن تم بسرعة فائقة بعد الوفاة؛ حيث عثر الأطباء في أمعائها على 138 بذرة بطيخ لم تُهضم بعد، مما أكد أنها فارقت الحياة بعد أقل من ساعة واحدة فقط من تناول وجبتها الأخيرة.
العربية
أبن مالك الأشتر retweetledi
أبن مالك الأشتر retweetledi

@Apoalmass @mog_china ليش تكذب وين الطلب من الامام علي . احنة نقول يا علي مدد يعني اسم الامام علي باقي و رغم الضروف ماله دخل بل دين عيب تكذبون و احنة بزمن التكنولوجيا بضغطة زر تعرف الحقيقة
العربية

@mog_china يطلبون المدد من علي وترامب يطلب المدد من يسوع وهم جميعا بعيدون عن الله ولذلك الغلبه للأقوى عسكريا فقط.
العربية
أبن مالك الأشتر retweetledi
أبن مالك الأشتر retweetledi
أبن مالك الأشتر retweetledi

Mientras en Paris los franceses celebraban la derrota del nazismo, el 8 de mayo de 1945, el colonialismo francés se comportaba como Hitler en Argelia, matando a más de 45.000 argelinos en las ciudades de Setif, Guelma y Kherrata.
Aquel día los argelinos salieron a a las calles a celebrar la derrota de Hitler movilizados por los propios franceses, los manifestantes entre gritos de alegria y libertad por la caida del Tercer Reich, ondearon banderas argelinas por las calles para recordar a Francia su promesa de dar la independencia a Argelia... y la respuesta de Francia fue abrir fuego contra la multitud.
Un joven argelino llamado Bouzid Saâl fue el primer manifestante asesinado simplemente por ondear la bandera argelina, lo que encendió la rabia popular que enfrentó la ocupación colonial francesa.
El general francés Raymond Duval, ante las protestas anti-colonialistas, aquel 8 de mayo ordenó "disparar a todo aquel que lleve una bandera argelina", aplicando una masiva represión a gran escala, persiguiendo y masacrando a todo aquel argelino que pidiera independencia.
Las fuerzas de ocupación francesas mataron a 45.000 personas desde el 8 de mayo hasta el 26 de junio de 1945, lo que empezó con una celebración contra el fascismo acabó siendo una masacre fascista del colonialismo.
Hasta el día de hoy, no ha habido una disculpa estatal formal de Francia a Argelia por las masacres de Setif, Guelma y Kherrata.
Español
أبن مالك الأشتر retweetledi
أبن مالك الأشتر retweetledi
أبن مالك الأشتر retweetledi
أبن مالك الأشتر retweetledi
أبن مالك الأشتر retweetledi
أبن مالك الأشتر retweetledi
أبن مالك الأشتر retweetledi
أبن مالك الأشتر retweetledi
أبن مالك الأشتر retweetledi

















