Sabitlenmiş Tweet

#ريال_يفرق_في_مساعده_معسر
🔶 الأمير محمد بن سلمان والحرب الكبرى على التطرف والفساد:
قصة قائد تحمل السهام دون شعبه حتى أنقذهم من الهلاك 🔶
لم تكن مواجهة الإرهاب المتجذر منذ السبعينات مجرد نزهة وأمر يمكن لأي أحد أن ( ينبري له بصدره ) ، فأدوات المتطرفين من الشيطنة والتكفير والتفسيق كانت قد تطورت داخل أدبيات الإخوان المتأسلمين كنوع من الحماية الذاتية وكحاجز يصطدم به كل من يحاول الإقتراب من " اللحوم المسمومة "
كانت المحاولات الأمنية لردع الإرهاب منذ الثمانينات تصطدم بواقع البذور والجذور لشجرة الصحوة الملعونة التي عبرت الحدود و تكيفت مع بيئة ليست بيئتها وأصبحت تتكاثر كالقمل والجراد والضفادع في كل مدينة وكل حي وكل شارع في السعودية
كانت جدوى التحذير من ( التطرف و الإرهاب ) خجولة و لاتعمل ...
والعمليات تتكرر ... والشعب يدفع الثمن ..
لقد أحاط الصحويون أنفسهم وكياناتهم بالقداسة الدينية والعاطفة الشعبية والشبكات التنظيمية ( السرية والعلنية ) و الإعلام الدعوي و ( الإستثقاف في المكتبات ودور النشر والمنتديات ) و تسلحوا بالمظلوميات الجاهزة والشعارات الأممية
فتوهمت ( الجالية الإخوانية و الصحوية ) 😎 ، أنها أصبحت من نسيج المجتمع السعودي، وتحمل هويته وتمثله، وتستطيع أن ( تأمر وتنهى ) وتعيق أي توجه حكومي تريد ، وتستصدر القرارات التي تحلو لها ، ولن يجروء أحد على منعها
هنا ظهر الأمير العربي المقدام الشجاع .. وهو يعلم يقينًا بأدواتهم وطرقهم الملتوية في الكر والفر والتحصن والتقوقع وغسيل العقول وبرمجتها ...
حمل على عاتقه مشروعًا حازمًا وصارمًا ووعد بمواجهتهم والقضاء عليهم في مشهد مليئ بالوطنية والقوة والشجاعة والتضحية
لم يجهل أنه سيكون هدفهم الأول ...
لم يجهل أنهم سيسلطون عليه ألسنتهم ...
لم يجهل أن إمتدادهم الخارجي سيعمل بقوة ضده ..
لم يجهل عددهم ومدى توغلهم ..
ولكنه كان فدائيًا لمصلحة وطنه وشعبه واتخذ القرار ...
ثم انطلق الهجوم الإعلامي المسعور من شتى إمتدادات المستفيدين من بقاء السعودية في حالة صراع داخلي بين متطرف ومنحل يتخادمون لتعطيل الوطن والضغط عليه وإستخدام عقول الشعب للتجارب
هنا تحرك الشعب السعودي بكافة أطيافه خلف أميرهم الجديد المحبوب ، ينفذون توجهاته ويدعمونها ويدعون له بالنصر والتمكين ، فاستجاب لهم ربهم .. وقضى على كل خصومهم
إن كل كلمة تقال ضد الأمير #محمد_بن_سلمان ، كانت موجهة أصلًا لمصالح الشعب السعودي
ولولا أنه كان ولازال يرفع من قيمة شعبه ووطنه ومكانتهم عالميًا ، لما تعرض لكلمة سيئة واحدة
إن لسيدي سمو ولي العهد حفظه الله معروف وفضل تاريخي يجب أن نروي قصته لأبنائنا وبناتنا ، حتى لايستغل أحد ضياع السياق مستقبلًا فيحذف أهم حقبة إستأصلت المرض من جسد الوطن وعقول الشعب و نقلتهم إلى عنان السماء .

العربية





























