ارجاء الوطن
1.1K posts


مات خالد الشريجه
لم ينهب مرتب احد ولا اموال دولة ولم يبيع ارض ودم وشعب ودين.
لم يسفك دم احد
لم يفتي بقتل احد
لم يحل نهب ممتلكات احد
لم يتاجر بالله ورسوله
لم يجرح احد
لم يغثي احد
رحل خالد الشريجه ولا احد في فلبه عليه مثقال ذرة غل فقط فنان جميل بسيط شعبي لم يشتكيه احد الى الله لم يدمر بلد لم يتاجر بإرض ولا عرض وقرأن ودين واحاديث وال وكذب ودجل.
انسان عادي نقي وفنان جميل بسيط اسعد الناس.
يامسلمين احرق دمي على مه
اهلا بمن
قهرتني ما الفايده لقهري
خذ رسالة حب من عاشق غريب
يالله برودك كما عبدك يحب البردود ...
وداعاً خالد..
سوف تقابل الله نقي
لا تاجرت بإرض
ولا عرض
ولا دين
ولا سنه
وداعاً خالد
الى جنة الخلد
ويالله برودك كما عبدك يحب البرود.

العربية

@Malmakaleh1 الحوثيين أطلقوا ايدي اتباعهم للتكسب من وراء الناس و بطشت أيديهم في مؤسسات الدوله الايرانيه ولم يكتفوا بذلك ونهبوا الرواتب
العربية

حانبين لكم ببنت صدام حسين قد شلوا الاف البيوت والاراضي على يمنيين ويمنيات ولدوا جميعا في اليمن وليس في بغداد بلا اي مصوغ قانوني او اخلاقي سوى انهم قالوا بانهم مرتزقة والشاهد الله والخير في مختاره الحارس القضائي اولا او ما يسعى اليه اليوم مكنب مظالم المحبشي الذي لا تستطيع ان تلتقيه ابدا والذي عنده مظلومية فليذهب الى القضاء واذا غريمك القاضي من تشارع !
العربية

@Dr_ghamdi_ القوة الحقيقية لا تُقاس بالصمت وحده، بل بحسن التوقيت ،فهناك صمتٌ يرفعك، وكلمةٌ في موضعها تحسم المعركة. الحكمة أن تملك نفسك في الغضب، وأن تختار متى تصمت ومتى تتكلم.. فهنا تكتمل الغلبة".
العربية
ارجاء الوطن retweetledi

اختطاف العقول: حين تتحول الرواية إلى بديل عن الواقع
من أعجب ما يحيط بنا في الثقافة العربية المعاصرة ليس تعدد الروايات حول الحدث الواحد، فهذا أمر طبيعي في كل المجتمعات، بل ذلك التصديق غير العقلاني لتلك الروايات، حتى وإن ناقضت المنطق أو افتقرت إلى الدليل. ليست المشكلة في وجود الشائعة، بل في استعداد واسع لتبنيها، والدفاع عنها، بل وبنائها فوق منظومة فكرية كاملة. هنا لا نتحدث عن خطأ عابر في التقدير، بل عن نمط من التفكير يمكن وصفه بـ«اختطاف العقل»، حيث يُستبدل التحليل بالتلقّي، ويُستبدل الدليل بالرغبة.
خلال العقود الماضية، تكررت أمثلة هذا النمط بصورة لافتة. قيل إن إيران تمتلك من القوة ما يمكّنها من محو إسرائيل في ساعات، وصدّق ذلك كثيرون دون مساءلة. وقيل إن «حزب الله» قادر على تحرير فلسطين كاملة، وكأن موازين القوى والتعقيدات الدولية لا وجود لها. وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ظهرت روايات تنسب الهجوم إلى الصرب أو إلى مختبرات أمريكية، ووجدت من يروج لها ويؤمن بها. واليوم، تتكرر الظاهرة في تفسير أي حدث، حيث تتحول كل واقعة إلى مادة لسردية بديلة، غالبًا ما تكون أكثر إثارة، لكنها أقل تماسًا مع الواقع.
هذا النمط من التفكير لا يمكن تفسيره فقط بضعف المعلومات، بل له جذور أعمق، ثقافية ونفسية وتاريخية. أول هذه الجذور هو غياب الثقة المزمن في المصادر الرسمية. في مجتمعات عاشت فترات طويلة من التعتيم أو التوجيه الإعلامي، يصبح الشك في الرواية الرسمية أمرًا مفهومًا، بل ومطلوبًا. غير أن هذا الشك، حين لا يُستبدل بمنهج نقدي علمي، يتحول إلى تصديق لأي رواية مضادة، مهما كانت هشة. وهنا ينتقل العقل من موقع النقد إلى موقع الارتياب الشامل، حيث تصبح كل حقيقة مشكوكًا فيها، وكل شائعة محتملة.
الجذر الثاني هو الثقافة الشفوية التي تُعلي من الحكاية على حساب البرهان. في هذه الثقافة، لا تُقاس الفكرة بمدى صحتها، بل بمدى انتشارها وقدرتها على الإقناع العاطفي. الحكاية الجيدة، المشحونة بالتفاصيل المثيرة، تنتصر على التحليل الجاف، حتى لو كان الأخير أكثر دقة. لذلك نجد أن الروايات التي تتضمن مؤامرة كبرى أو خطة خفية تجد رواجًا أكبر، لأنها تُشبع حاجة نفسية لدى المتلقي، تمنحه شعورًا بأنه يمتلك «الحقيقة المخفية» التي لا يعرفها الآخرون.
أما الجذر الثالث فهو الإحباط السياسي والتاريخي. حين تعجز المجتمعات عن تفسير إخفاقاتها أو تحقيق طموحاتها، تلجأ إلى تفسيرات بديلة تُخفف من وطأة الواقع. هنا تصبح نظرية المؤامرة ملاذًا مريحًا، لأنها تنقل المسؤولية من الداخل إلى الخارج. بدلًا من مواجهة الأسئلة الصعبة حول الأداء والقدرة، يُعاد تفسير الأحداث على أنها نتيجة مخططات كبرى تتجاوز الإرادة المحلية. هذا لا يُنتج فهمًا أعمق، بل يُكرّس العجز ويعيد إنتاجه.
الجذر الرابع يتعلق بـالهوية والانحياز. في كثير من الأحيان، لا يُقيّم الفرد الرواية بناءً على صحتها، بل بناءً على مدى توافقها مع موقفه المسبق. إذا كانت الرواية تدعم «فريقه» السياسي أو الأيديولوجي، فإنها تُقبل بسهولة، وإذا كانت تناقضه، فإنها تُرفض حتى لو كانت مدعومة بالأدلة. بهذا المعنى، يصبح العقل أداة للدفاع لا للبحث، وتتحول الحقيقة إلى مسألة انتماء لا مسألة تحقق.
ولا يمكن إغفال دور الإعلام الجديد ووسائل التواصل الاجتماعي في تضخيم هذه الظاهرة. هذه الوسائل لا تعمل وفق معايير الحقيقة، بل وفق معايير الانتشار والتفاعل. الرواية المثيرة، الصادمة، غير المتوقعة، تحظى بفرصة أكبر للانتشار، بغض النظر عن دقتها. ومع تكرارها، تكتسب نوعًا من الشرعية الزائفة، حيث يختلط الانتشار بالمصداقية. ومع غياب آليات التحقق لدى كثير من المستخدمين، تصبح الشائعة حقيقة متداولة، يصعب تفكيكها لاحقًا.
لكن الأخطر من كل ذلك هو أن هذا النمط من التفكير يُنتج عجزًا معرفيًا. حين يعتاد العقل على تلقي الروايات دون تمحيص، يفقد تدريجيًا قدرته على التحليل. تصبح الأسئلة البسيطة صعبة، ويصبح البحث عن الدليل عبئًا. ومع الوقت، يتشكل وعي زغائبي، يرى العالم من خلال صور مشوشة، حيث تختلط الحقيقة بالوهم، والواقع بالتخيل.
الخروج من هذا المأزق لا يكون برفض كل ما يُقال، ولا بقبول كل ما يُعرض، بل ببناء منهج نقدي يقوم على السؤال والتحقق والمقارنة. المطلوب ليس عقلًا شكاكًا إلى حد العدم، ولا عقلًا مُسلّمًا إلى حد السذاجة، بل عقل قادر على التمييز. وهذا يتطلب إعادة الاعتبار للتعليم النوعي، وللثقافة العلمية، وللإعلام المسؤول الذي لا يكتفي بنقل الخبر، بل يضعه في سياقه.
في النهاية، اختطاف العقول لا يحدث فجأة، بل هو نتيجة تراكم طويل من العادات الفكرية الخاطئة. واستعادتها لا تتم بقرار سريع، بل بجهد مستمر يعيد للعقل وظيفته الأساسية: أن يفكر، لا أن يُملى عليه
العربية

@fathibnlazrq سيكتب التاريخ أن المثقفين والواعيين وأصحاب الأقلام التي يجب عليها التمييز بأن ظرف المرحله يتطلب توحيد الصفوف و مجابهه عدو أراد وضع اليمن و اليمنيين في قبضته ضاربا بعضهم ببعض ليتسنى له البقاء وتحقيقا لمصالح أسياده فجميعكم ضد الوطن
العربية

سيكتب التاريخ أن القيادي الإصلاحي محمد ناصر الحزمي قضى ثلاثين عامًا من عمره يخطب في الناس بمسجد الرحمن بصنعاء، ويحثهم على ضرورة الجهاد والقتال والدفاع عن المدينة، لكنه حينما اقترب الحوثي من صنعاء لم يحتج سوى ثلاثين دقيقة فقط ليهرب منها.
وعليه، كان الرجل بطل أطول محاولة إقناع في التاريخ، وأسرع واقعة هروب في الدنيا.

العربية

@ahmed_alabab @fathibnlazrq في الغالب النقد البناء يهدف إلى تحسين الأداء او السلوك اذا صاحبه تقديم مقترحات
العربية

من انت حتى تتحدث عن #مأرب يا أزرق الفم والبطن
مأرب اكبر من ان تتلفظ عليها يا @fathibnlazrq … تطعن في آخر حصن جمهوري صمد عندما سقطتوا جميعا .
مأرب التي تسخر منها… هي التي وقفت عندما سقطت صنعاء بيد المشروع الإيراني..
وهي التي ثبتت عندما غرقت عدن في صراعات المشاريع المشبوهة والمدعومة اسرائيلياً ..
تصف جيش مأرب بـجيش الدجاج يا دجاجه
هذا الجيش هو من كسر مشروع الكهنوت ووقف بدمه وسلاحه ليبقى لليمن معنى الدولة والجمهورية و الوحدة ..
هو الجيش الذي لو انهار… لما كنت اليوم تغرّد بل لكنت تهتف با الصرخة تحت سلطة المليشيا أو هارب في بنقلادش موطنك الاصلي يا صغير…
أما حديثك عن الغاز… فمحاولة مكشوفة للهروب من الحقيقة
الغاز يخرج من مأرب آمناً حتى يغادر حدودها
لكن ماذا يحدث له بعد ذلك؟
من يبيعه في السوق السوداء؟
من ينهبه؟
ومن يتاجر بمعاناة الناس؟
الإجابة تعرفها جيداً… لكنك اخترت أن تغطي الفساد بالصراخ على مأرب.
مأرب لا تزايد و لا تمن ولا تتمدح ولا تتحدث عن ما قدمته للمحافظات من دعم في شتى جوانب النفط ليقع في أيدي السرق والفاسدين الذين لم يكونوا في يوم دوله بل عصابه تلمعهم بمنشوراتك المموله يا ازرق…
مأرب لم تطلب من أحد معروفاً ولا فزعه بل صمدت وقدمت قوافل الشهداء.. لتصبح الوجه المشرق للدوله وفاتحه ابوابها لمختلف اليمنيين عندما اصبحت عدن وصنعاء وكرا للمليشيات…
أما دعوتك للانفصال عن مأرب…
فهي ليست إلا اعترافاً صريحاً بالعجز ومحاولة بائسة للهروب من الفشل الذي أصابكم وليس لديكم الا البقبقة يا دجاجة..
أخيراً…
مأرب أكبر من أن ينال منها منشور
وأكبر من أن يقيّمها من اعتاد الصراخ من بعيد واصحاب الدفع المسبق ..
مأرب لم تكن يوماً عبئاً مثلكم … بل كانت وما زالت صمام أمان اليمن. و سنده و عونه وستظل قلعة الجمهورية شامخة بجيشها وقبائلها وسلطانها يا أزرق الفم..

العربية

@_DavidYassin البديل متوفر نخبه الظل مهدت لكل ذلك من أجل ضمان ديمومه النظام طالما المعارضه بالداخل لم تحرك ساكن اولا الأحداث المتسارعة وليس لها وجود على الأرض العمليات الجويه لا تحسم المعارك وحدها
العربية

هذه قائمة ببعض الأسر التي التحق الكثير من أبنائهما بالمشروع الإيراني في اليمن. وهذا لا يعني أن جميعهم على هذا الحال ولكن الغالب عليهم انحيازهم. ⚠️ولهذا أريد التأكيد على أنهم ليسوا جميعهم في مشروع الحوثي. بل يوجد منهم من يقاوم مشروعه⚠️.
بيت الشامي، والمحاقري، والمرتضى، والمهدي، والهادي، والغرباني، والأهدل، وجحاف، والجفري، والسقاف، والعوامي، وحميد الدين، والمتوكل، والأمير، والمؤيد، القحوم، والكبسي، وغمضان، والكحلاني، ومطهر، وفليتة، وإسحاق، والحمزي، والحملي، والخزان، والسراجي، والنهاري، ونهشل، والجرموزي، وعبدالقادر، والوشلي، والسوسوة، والمقحفي، والجنيد، والأهنومي، وهاشم، والذاري، والوزير، والحوثي، وشرف الدين، وبيت حَجَر، المختار، لقمان، والهاشمي، السياني، والديلمي، وزبارة، وحيدرة، والمحطوري، وشيبان، وحميضة، وزبيبة، والمداني، والرازحي، والمراني، والحاكم، والمشاط، والخيواني، والرزامي، واللاعي، وقحيم، والحشيشي، والنهمي، والسفياني، وأبو طالب، وغيرهم الكثير.

العربية












