
استهداف المجرمين والشبيحة والمرتبطين بنظام الأسد من أبناء الطائفة العلوية بحمص ما راح ينحل بفرض الأمن والقوة داخل المدينة، لأن راح يبقى استهدافهم سهل مهما تم فرض قوة الحقيقة اللي عم يستهدف ما خايف من انه يتم القبض عليه ومحاسبته، اللي عم يروح يستهدف المهم يطفي شيء من القهر والحقد اللي حاقدينه عليهم حمص بحاجة لملف عدالة انتقالية منفصلة تماما عن العدالة الانتقالية بسوريا، واللي عايش بحمص وبين الحماصنة حالياً وعم يسمع الحديث بين الناس وخاصة المهجرين والنازحين كل يوم بيعرف شو معنى الحديث المجازر اللي صارت بحمص من أبناء الأحياء المجاورة الشيعية والعلوية فاقت كل التصورات، حرفياً مجازر لا يمكن وصفها الناس ما راح تنسى ولا يمكن تنسى، وكل عائلة بحمص خسرت أقل شي تنين يا ذـبح يا حرق يا إعدامات ميدانية














