بعد سنوات من البحث والكتابة ✍️
يسعدني أن أضع بين أيديكم كتابي الجديد:
«رحلة البحث عن إدارة تشبهنا – منظومة الرَّبْع الإداري»
📖 متاح مجانًا للتحميل عبر الرابط:
drive.google.com/file/d/123vYaX…
في جوهر تجربته، لا يبدو غازي القصيبي قائدا بنمط واحد، ولكنه قائد يدير أنماطا متعددة بوعي واضح.
فهو قادر على الجمع بين الحزم والمرونة.. وبين الانضباط والإنسانية.. وبين الرسمية والقرب من الناس، دون أن يطغى أحدها على الآخر.
٢١- اختبر أسلوبك الإداري:
إذا كنت تميل للحزم الشديد، قد تكون السلطة والانضباط طاغيين.
إذا كنت تدقق في كل صغيرة، قد تكون المساءلة طاغية.
إذا كنت تترك الأمور تمشي بسلاسة، قد تكون الثقة زائدة.
المشكلة اختلال التوازن. فالقائد الناضج يضبط العلاقة بين السلطة والانضباط والثقة والمساءلة.
٢٠-بل في غياب التوازن بينها داخل الربع الإداري. فحين يطغى أحدها، تتحول الإدارة إلى قسوة، أو شك، أو فوضى.
نجاح القائد لا يقاس بالنمط الذي يحمله، إنما بقدرته على إدارة هذا التوازن، وهو ( أن يفرض دون قسوة، ويراقب دون شك، ويثق دون تفريط).
١-لا تنشأ أساليب القيادة الإدارية في المؤسسات من فراغ، إنما تمتد جذورها عميقا في طبيعة المجتمعات وأنماط العيش التي تشكلت فيها الشخصيات منذ الطفولة.
فالقائد قبل أن يدخل المكتب يكون قد تشرب تصوراته عن السلطة والانضباط من بيئته الأولى ومن البيت ومن شكل العمل الذي عاشه أو ورثه.