قَالَ أحمد بن حنبل رحمه الله : قبور أهل السنة من أهل الكبائر روضة وقبور أهل البدعة من الزهاد حفرة ، فساق أهل السنة أولياء اللَّه وزهاد أهل البدعة أعداء اللَّه.
في طبقات الحنابلة 1/ 184
" إنّ الشيطانَ يَحضُرُ أحدَكُمْ عند كل شَيءِ من شأنِه حتى يَحْضُرَهُ عند طعامِه ، فإذا سَقَطَتْ من أحدِكمْ اللقمة فلْيُمِطْ ما كان بِها من أذَى ،ثم ليأكلها و لا يدعها لِلشيطانِ ،فإذا فَرَغَ فلْيلْعَقْ أصابِعَهُ ،فإنه لا يَدرِي في أيِّ طعامِه تَكونُ البركة ".
أخرجه مسلم (2033)
قال الحسن البصري في قوله تعالى:
﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾
من أحياها بأن دعاها إلى الهدى،أو نهاها عن الردى.
إحياء النفس لا يقتصر على إنقاذها من الهلاك الحسي، بل يشمل إحياءها إيمانياً؛ بدعوتها إلى الحق، وتعليمها الخير، وصرفها عن الضلال والمعاصي.
قال الحافظ ابن رجب -رحمه الله:-
وأما السمع والطاعة لولاة أمور المسلمين، ففيها سعادة الدنيا، وبها تنتظم مصالح العباد في معايشهم، وبها يستعينون على إظهار دينهم وطاعة ربهم.
جامع العلوم والحكم ١٧٧/٢
قَالَ أحمد بن حنبل رحمه الله : قبور أهل السنة من أهل الكبائر روضة وقبور أهل البدعة من الزهاد حفرة ، فساق أهل السنة أولياء اللَّه وزهاد أهل البدعة أعداء اللَّه.
في طبقات الحنابلة 1/ 184
قال ابن كثير رحمه الله : ليس كل من يصلح للمجالسة يصلح للمُؤانسة ، ولا كلّ من يصلح للمؤانسة يؤمن على الأسرار ، ولايُؤمن على الأسرار إلا الأمناء فقط .
البداية والنهاية ج ١١ ص ٣٣٧
" يَا أَيُّهَاالْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ ".
قال العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما
أي : تعمل عملاً تلقى الله به خيرًا كان أو شرا
تفسير ابن كثير ص ١٤٩٤